الإثنين 09 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات إلى 9 أشخاص في بوليفيا

السبت 16/نوفمبر/2019 - 11:55 م
جريدة الدستور
وكالات
طباعة
ارتفع عدد القتلى جراء الاشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن قرب مدينة كوتشابامبا البوليفية إلى 9 أشخاص، حسبما أورد مسؤول محلي في مجال حقوق الإنسان، اليوم السبت.

وأفاد مفوض حقوق الإنسان في كوتشابامبا، نيلسون كوكس، بوفاة ثلاثة مصابين في المواجهات متأثرين بجراحهم، إضافة إلى إعلان موت دماغي لشخص رابع.

ونقلت صحيفة "راسون" عن كوكس قوله: "توفي تسعة من إخوتنا، وهناك اثنان آخران في حالة حرجة"، وسط ورود تقارير عن إصابة أكثر من 115 شخصا أثناء الاشتباكات مع العسكريين وقوات الأمن.

وسابقا اليوم، أكدت "فرانس برس" مقتل 5 مزارعين من مؤيدي الرئيس البوليفي السابق، إيفو موراليس، أمس الجمعة، خلال اشتباكات مع الشرطة والجيش، بالقرب من كوتشابامبا، حيث منعت السلطات أنصار موراليس من مزارعي الكوكا من دخول المدينة واعتقلت زهاء 170 شخصا.

وأعلنت السلطات البوليفية أن قوات الأمن صادرت أسلحة نارية ومتفجرات كانت بحوزة متظاهرين. من جهته، قال كوكس إن الحديث لا يدور عن مواجهات بين الطرفين بل عن قمع مسيرة سلمية.

وحمل موراليس الموجود في المكسيك، التي منحته حكومتها حق اللجوء السياسي، الرئيسة المؤقتة لبوليفيا، جانين آنيز، ومعارضيه السياسيين، مسؤولية سقوط القتلى.

فيما حذرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، من خطورة خروج الوضع الأمني في بوليفيا عن السيطرة، مشيرة إلى أن استخدام القوة ضد المتظاهرين من قبل الجيش والشرطة من شأنه أن يدفع المحتجين إلى تصعيد.

وقالت باشيليت: "لدينا تقارير عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصا أثناء الاحتجاجات، بمن فيهم 14 قتيلا خلال الأيام الستة الأخيرة". وأشارت إلى أن الوفيات الأولى كانت ناجمة عن أعمال لعنف بين متظاهرين من أطراف مختلفة، بينما حوادث القتل الأخيرة "نتجت على ما يبدو عن استخدام القوة غير الضرورية أو المفرطة من قبل الشرطة والجيش". ووصفت المفوضة السامية هذا التطور بـ "بالغ الخطورة لأنه لا يخمد العنف، بل على عكس ذلك من شأنه أن يزيد منه".

وأعربت باشيليت عن مخاوفها من "احتمال أن يخرج الوضع في بوليفيا عن السيطرة" إذا أخفقت السلطات في التعامل معه بما يتفق مع جميع القواعد والمعايير الدولية.

كما أعربت عن قلق مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من إمكانية أن تسبب الاعتقالات الجماعية في البلاد مواجهات عنيفة جديدة، داعية السلطات البوليفية إلى نشر بيانات عن عدد المعتقلين والمصابين والقتلى أثناء الاحتجاجات، وإجراء تحقيقات دقيقة وشفافة في كل حادث من هذا النوع، والامتناع عن استخدام الجيش في تفريق الاحتجاجات.

ويوم الأحد الماضي، أعلن رئيس بوليفيا، إيفو موراليس، وسائر قادة البلاد، استقالاتهم، إثر موجة عارمة من الاحتجاجات والمظاهرات منذ انتخاب موراليس في 20 أكتوبر لولاية رابعة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس، زاعمين أن الانتخابات مزورة.

وليلة الأربعاء، تولت جانين آنيز، النائبة الثانية لرئيس البرلمان البوليفي، صلاحياتها كرئيسة مؤقتة لدولتها.