الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 الموافق 13 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

"شم الخدود".. تعرف على أغرب طقوس اليوم العالمى للتسامح

السبت 16/نوفمبر/2019 - 11:51 ص
جريدة الدستور
إسلام جمال
طباعة

يحتفل العالم باليوم العالمى للتسامح، وهو عبارة عن احتفال سنوى خصص للشعوب من أجل ترسيخ مبادى التسامح والتراحم بين الأفراد وبعضهم.

يفضل فى هذا اليوم نبذ التعصب والكراهية، واحترام ثقافات الآخرين، بالإضافة الى إعطاء المساحة الكافية للجميع للتعبير عن مشاعره بحرية.
شم الخدود.. تعرف
حكاية يوم التسامح
يرجع تاريخ اليوم العالمى للتسامح، إلى عام 1993 حين اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يقضي بأن يكون 1995 هو "العام الدولي للتسامح"، بناء على مبادرة من المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو الدولية.

وفي عام 1996، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى الاحتفال باليوم الدولي للتسامح، الى حتى وقتنا هذا.


أغرب عاداته

تتميز دول بالكثير من العادات الغريبة فى اليوم العالمى للتسامح، فالهند، يتم تقبيل الأذن كدليل على التسامح والرضا الداخلى تجاه هذا الشخص.

ولم يختلف الوضع فى هولندا، بإطلاق ثلاث قبلات في الهواء لتحية الأصدقاء والأقارب، أما فى كوريا الجنوبية، قرص "الخدود" من الأمور المحببة فى اليوم، كما أنه يعتبر إعلانا صريحا على حب الشخص له.

وفى جزيرة "توفالو" التى تقع على المحيط الهادئ في منتصف الطريق بين هاواي وأستراليا، لديهم طقس غريب، فيضع كل شخص أنفه على خد الآخر عند إلقاء التحية، وبعد ذلك يقوم بشمّ خده لإظهار الحب له.
شم الخدود.. تعرف
وفى عدد من الدول الآسيوية، خاصة دولة "الفلبين" يتبع سكان هذه الدول عادة غريبة عند إظهار التسامح للآخرين من خلال إخراج "اللسان" الأمر الذى يعتبر من الأمور المفضلة للبعض.

ومن العادات الغريبة في بعض دول وسط أفريقيا، هو التصفيق 3 مرات، حيث يعتبر ذلك إعلانا عن مدى الحب والصداقة التى يكنها الطرفان لبعضهما البعض.

المتسامحون يعيشون بصحة أفضل

من الناحية الطبية، فالتسامح من الأمور التى تساعد بشكل كبير فى العيش بصحة جيدة، ففى دراسة نشرها موقع "ديلى ميل" البريطانى، أكد فيها الباحثون، أن التسامح والحب من الأمور التى تساعد فى تقوية جهاز المناعة.

ووفقًا لنتائج الدراسة، فقد أوضح الباحثون، أن الأشخاص الذين يبتسمون بشكل دائم، أقل عرضة للإصابة بالسكتات الدماغية، بالإضافة إلى الوقاية من خطر الإصابة بانسداد الشرايين والأوعية الدموية.

ومن الناحية النفسية، قال الباحثون، إن العيش بتسامح من الأمور التى تقلل من خطر الوقوع فريسة للاكتئاب، بالإضافة إلى القلق والتوتر.