الأحد 08 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

مأساة رشدي أباظة.. هكذا طلبت صباح الطلاق بعد أسبوع ورفضت سامية جمال زيارته

الخميس 14/نوفمبر/2019 - 07:52 م
جريدة الدستور
ايهاب مصطفى
طباعة
كواليس زواج رشدي أباظة من صباح لم تحكى بالكامل، وإن كانت شقيقته زينب أباظة والتي كانت تقيم في لبنان وقتها، هي التي تعرف الحقيقة كلها وكانت شاهدة على الأمر من بدايته، فرشدي هو الذي اتصل بها للزواج، وصباح هي التي اتصلت بها للطلاق، كما ورد في حوار أجرته معها مجلة "المرأة اليوم" مع زينب أباظة، ونقله الكاتب الصحفي أحمد السماحي في كتابه "الدونجوان".

قال إن سامية لازالت قادرة على العطاء

تحكي زينب فتقول" كان رشدي يفصل دائما ما بين العمل والحياة العائلية، الفن هو فن مهما كان نوعه، وعندما أعتزلت سامية الرقص وكانا زوجين، علق على الموضوع بقوله " سامية لا تزال قادرة على العطاء".

رشدي قال لي دبري لنا شيخا.. سأتزوج صباح

كان رشدي يقوم بدور في فيلم " نار الشوق" مع صباح في لبنان وكانا من خلال الفيلم يتلازمان ويسهران معا، وقد عرفني إليها وزرتها فى بيتها مرات عدة.. فجأة، اتصل بي فى أحد الأيام وقال لي " دبري لنا شيخا وشاهدين لأنني سأتزوج صباح فى بيتك فى صيدا، وطبعا ذهلت وعقدت المفاجأة لساني لأنني كنت على علاقة طيبة بسامية، وكنت أدرك أن هذا الموضوع لن يمر على خير، لم أشأ معارضته لأنه كان أكبر مني، وكنت أعتبره بمقام والدي وأخاف معارضته، لكني سألته: والعائلة؟ أجابني بحدة: " لا أعرف تصرفي".
وفى الموعد المحدد، كان الشيخ محمد سليم جلال الدين، واثنان من الأصدقاء فى بيتي يتحضرون لعقد الزواج الذى تم بعد الظهر، وفى المساء انتقلنا مع شلة من الأصدقاء للسهر فى " كاف دي روا" احتفاء بالمناسبة.

اسبوع واحد للزواج

أسبوعا واحدا فقط! لاحقا، اتصلت بي صباح وطلبت مني تحضير محام لإجراء الطلاق، قالت إنه كان زواجا متسرعا وهى لا تريد هجوم الصحافة عليها، الواقع أن الأقلام شنت حملة قاسية عليها فى مصر ولبنان، واتهمتها بسرقة زوج صديقتها سامية، كما أن صباح التى تعشق فنها، خافت من حكم الجمهور عليها ففضلت وضع نهاية لزواجها، اتصلت برشدي، وأخبرته عن طلب صباح، وكان يستعد للسفر، فقال لي بكل هدوء: " أفعلي كما طلبت منك؟.

رفضت زيارته في مرضه

رفضت سامية جمال زيارة رشدي أباظة في مرضه الأخير الذي توفى فيه، كانت قد أحبته لدرجة أنها لم تقدر على مسامحته، كانت تسألنا عنه وتستفسر عن صحته، لكنها في نفس الزقت ترفض زيارته، ومات دون أن يراها.