الإثنين 09 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

ناجون من فيروس سي: "100 مليون صحة" أعادت لنا الحياة (صور)

الخميس 14/نوفمبر/2019 - 02:45 م
جريدة الدستور
سمر مدحت - ميرفت فهمي - سمر محمدين
طباعة
رحلة ستنتهي بحلول عام 2020، تُعلن فيه الحكومة المصرية قضائها على فيرس سي نهائيًا، في تجرية صحية ناجحة، يُشار إليها من دول العالم، فربما تكون هي أول دولة عربية تنتصر على الفيرس اللعين.

30 ديسمبر من العام 2018، انطلقت صافرة القضاء على الفيرس من الرئيس السيسي من خلال مبادرة "100 مليون صحة"، التي عكست اهتمام الدولة بقطاع الصحة؛ لإعلان مصر خالية من فيرس C بحلول 2020.

المبادرة قطعت شوطًا طويلًا وحققت نجاحات ملموسة على الأرض، ليس وهمًا أو حديثًا جذافيًا، لكن الأرقام هي خير دليل.

"الدستور" في الملف التالي تستعرض بعض نجاحات المبادرة بالأرقام، إلى جانب قصص وحكايات من المتعافين.

طارق.. "5 أعوام فيرس والمبادرة تقضي عليه"
عاش طارق معوض، 30 عامًا، ما يقرب من 5 سنوات يتنقل فيها بين المستشفيات الحكومية والتأمين الصحي، يتلقى العلاج والجلسات هنا وهناك بلا جدوى، بعدما اكتشف أنه مريض فيرس سي صدفة، حين أجرى تحليل دم بعد شعوره بآلالام في قدمه اليمنى.

يوضح أنه ظل متعايش مع المرض، ويُسكنه بالأدوية حتى علم عن تلك المبادرة التي شعر أنها بمثابة طوق نجاه له، فذهب إلى أحد منافذ الكشف لديه في محافظة الجيزة، فأجرى الكشف الطبي والتحاليل التي أظهرته إيجابي.

تم تحويل الشاب إلى مستشفى الجيزة العام، لتلقي العلاج على نفقة الدولة وبالمجان بموجب المبادرة الرئاسية، يقول: "تلقيت العلاج لمدة 9 أشهر، حتى أكد ليّ الطبيب أنني تعافيت، لكن من الوارد عودة المرض من جديد وهي حالات نادرة ما تحدث".

يشير إلى أنه كان فاقدًا للأمل في أن يعود سليمًا مرة أخرى، قبل أن تظهر تلك المبادرة، التي كانت توفر الأدوية وجميع التحاليل المطلوبة بالمجان، لكل من يتم تحويلهم من منافذ الكشف إلى مستشفيات الحكومية.

سحر فوزي "العلاج المجاني يشجع على الكشف"

سحر فوزي، 43 عامًا، ربة منزل، وأم لخمس أطفال بقرية كوم بوها محافظةأسيوط، لم تكن تعلم نهائيًا عن إصابتها بفيرس C، لكونها لم تشعر بأيًا من أعراضه، إلى أن بدأت حملات الكشف عن فيروس سي.

تقول عنها: "كنت مترددة أروح وأحلل فيها"، موضحة أنها دائمًا لا تعطي اهتمامًا كبيرًا بصحتها، إلى أن أقنعها زوجها بضرورة الذهاب، وإجراء تحليل فيروس سي، وذلك بعد أن اكتشف أحد أصدقاؤه المرض عن طريق هذه الحملات وتم علاجه تمامًا منه.

بالفعل توجهت إلى أقرب حملة موجودة بالقرية - تقولها سحر- وحين إعلان النتيجة تفاجئت بكونها إيجابية وأنها تحمل بالفعل فيروس التهاب الكبد الوبائي c، مشيرة إلى أنها دخلت في نوبة بكاء خوفًا على أولادها من أن تموت وتتركهم، بسبب هذا المرض الذي عرفت عنه أنه من الأمراض الخطيرة.

مشرفو الحملة طمأنوا السيدة بإمكانية الشفاء التام، بعد تحويلها إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج، وتناول جرعات الدواء المجانية التي وفرتها وزارة الصحة والتي لا تتعدى 3 شهور فقط.

تضيف أنها أجرت تحليل الـbcr لمعرفة مدى الإصابة، وأشعة بمبلغ رمزي لا يتعدى 18 جنيهًا بمعهد الكبد بأسيوط، وحدد لها الأطباء جرعات دواء"سوفالدي جرعتين يوميًا لمدة ثلاثة شهور، التي انتظمت بتناولها.

وبالفعل بعد ثلاثة شهور أجرت التحليل مرة أخرى، لتجد أنها شفيت تمامًا من المرض معبرة عن فرحتها التي لا توصف فور علمها بنتيجة التحليل، إذ ترى أن علاج المصريين من فيروس C يعد من أهم إنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي أولى هتمامًا كبيرًا بصحة المصرييين.

خطة القضاء على فيرس سي.. متى بدأت؟

ظهرت المبادرة خلال عام 2018، حين دشنت الصحة الحملة القومية للقضاء على فيروس سي والكشف عن الأمراض غير السارية، وذلك في ضوء مبادرة الرئيس، من خلال تكليف كافة قطاعات الدولة بالمشاركة وفي مقدمتها وزارة الصحة والسكان، بتقديم الدعم الكامل لتلك المبادرة للكشف المبكر عن الإصابة بفيروس سي والأمراض غير السارية لأكثر من 50 مليون مواطن مصري.

واستهدفت الحملة تعزيز صحة المصريين من خلال إجراء مسح طبي لاكتشاف المصابين بفيروس سي في شتى أنحاء الجمهورية، وكذلك الكشف عن الأمراض غير السارية كالسكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة، للحد من حدوث مضاعفات مستقبلية للمصابين بتلك الأمراض وإعلان مصر خالية من فيروس سي والوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية.

قامت مبادرة 100 مليون صحة على ثلاث مراحل، استهدفت الأولى 9 محافظات خلال الفترة من أكتوبر 2018 حتى نوفمبر 2018 وشملت محافظات بورسعيد، الاسكندرية، القليوبية، الفيوم، البحيرة، دمياط، أسيوط.

وتم تنفيذ المرحلة الثانية في الفترة من ديسمبر 2018 حتى فبراير 2019، وشملت محافظات شمال سيناء والبحر الأحمر وبني سويف والقاهرة والإسماعيلية والسويس وكفر الشيخ والمنوفية وسوهاج وأسيوط والأقصر.

وجاءت المرحلة الثالثة من برنامج المسح الطبي الشامل لفيروس سي لتشمل 7 محافظات خلال الفترة من مارس حتى أبريل من 2019، حيث تشمل محافظات الوادي الجديد والجيزة والغربية والدقهلية والشرقية والمنيا وقنا.

واستهدفت الحملة المصريين المقيمين بمصر أكبر من 18 عاما من الجنسين بجميع المحافظات ممن لم يسبق لهم الفحص أو العلاج، وتمثلت الخدمات المقدمة من خلال الحملة في تحليل فيروس سي وتحليل السكر وقياس ضغط الدم وقياس الطول والوزن وتحديد مؤشر كتلة ا لجسم ومن ثم مستوى زيادة ا لوزن والسمنة.

وهذه الخدمات تم تقديمها مجانا للمواطنين وفي حالة ما إذا كان المواطن إيجابيا لكواشف فيروس سي يتم تحويله من خلال قاعدة البيانات للتقييم لأقرب مركز علاج وتحديد موعد تقديم العلاج.

عادل: "حملة 100 مليون صحة أعادت لنا الحياة"

عاش عادل محمود، 26 عامًا، عمره دون أن يعلم أنه مصاب بفيرس سي، فلم يشكو من أي ألم ولم يشعر بتغيرات في يوم، وحين أعلن عن حملة القضاء على فيرس سي، لم يعرها انتباهًا رغم إجراء كل المحيطين به للكشف الطبي.

الصدفة وحدها قادت محمود إلى منافذ الصحة لإجراء الكشف عن فيرس سي، حين جاءت له بعثة تبع عمله كمدرس بأحد المدارس الخاصة في دولة الكويت، وعلم من الشؤون الإدارية أن نتيجة الكشف أحد الأوراق المطلوبة لإتمام السفر.

ذهب الشاب متذمرًا لإجراء الكشف، إلا أنه فوجئ بنتيجته إيجابي، وحمله للمرض بالفعل صدم لكنه في نفس الوقت كان يشعر بالإمتنان لتلك الصدفة التي قادته إلى الكشف: "تم تحويلي إلى معهد الكبد بالمجان".

يوضح أنه حصل على سوفالدي بأسعار رمزية، وتحاليل وكشوفات طبية بلا مقابل مادي، فأصبح يدعوا أصدقاؤه لإجراء تلك الكشوفات الطبية، لاسيما أنه بعد 5 أشهر قام بعمل التحليل الأخيرة فاكتشف أنه شفى تمامًا من المرض بسبب حملة 100 مليون صحة.

مقبل: "قريتنا كانت معقل فيرس سي قبل الحملة"

قصة نجاح أخرى من الفيرس، بطلها هو "مقبل حلمي"، 57 عامًا، موظف بالمجلس المحلي بقرية كومبوها بمحافظة أسيوط، يقول أنه اكتشف مرضه من خلال أحد قوافل الحملات بقريته الصغيرة، موضحًا أنه كان من أوائل من سارعوا بإجراء تحليل الكشف عن فيروس سي، وذلك لإيمانه بأهمية هذه الحملة.

وعند إجراؤه للتحليل فوجئ بإصابته بالمرض، وعندها ساءت نفسيته حسبما وصف، مشيرًا إلى أنه على الرغم من ذلك تفاءل بالعلاج الذي تقدمه الدولة، وآمل في شفاؤه بعد تناوله الجرعات المحددة لذا التزم بها.

يضيف:"كانت عبارة عن قرصين يوميًا ثلاث مرات لمدة ثلاث شهور متتالية، أجري بعدهما تحليل bcr لأكشف نتيجة العلاج، بعد أن التزمت بالعلاج وأجريت التحليل وجدت أنه تم شفائي على خير".

يوضح أن هذه النتيجة كانت سببًا في فرح أبناؤه الثلاث، مبنيًا أن قرية كوم بوها بمحافظة أسيوط كان بها الكثيرين ممن حملوا المرض، وتم شفاؤهم بعد تناول جرعات العلاج فكانت هذه الحملات سببًا في إنقاذ الكثيرين من الفللاحين الذين هاجمهم المرض.

أكثر من 52 مليون مصري.. أرقام عن حملة القضاء على فيرس سي

الأرقام هي الدليل الأقوى على نجاح تلك الحملة، فبحسب الهيئة الوطنية للإعلام، فإنه منذ انطلاق الحملة الكشف على 52 مليون مواطن علي مستوي الجمهورية، وما يقرب من 12 مليون طالب بالمراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية.

منهم 49 مليون أعمارهم أكبر من 18 سنة، بينما بلغ عدد الطلاب للمرحلة الثانوية المفحوصين حوالى 3 ملايين طالب، وكانت متوسط نسبة الإصابة بفيروس سى بين طلاب المدارس 0.37%.

كان من بينهم مليونا مواطن لديهم أجسام مضاده لهذا الفيروس، بمتوسط 4.4 % بين عدد المفحوصين، وتم علاج ما يقارب 900 ألف مريض حتى الآن، كما تم فحص غير مصريين بلغوا 22 ألف شخص، من بينهم حوالى 8 آلاف شخص من اللاجئين وملتمسى اللجوء.

وتم المسح على 27 محافظة، بإجمالي حوالى 18 ألف نقطة للمسح، وجاري استكمال باقى قرارات العلاج، وهناك ما يقرب من 205 مراكز إحالة لعلاج السكر والضغط مازالوا يعملون.

ورغم انتهاء المرحلة الثالثة، إلا أن الحملة لازالت موجودة في 309 نقاط مسح منتشرة على مستوى محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى 41 نقطة مسح فى المنافذ البرية والجوية والبحرية، وجميعها مستمرة حتى نهاية العام الحالي.

جورج: "العلاج من فيرس سي أشبه بعلاج الأنفلونزا"

لم يختلف الأمر كثيرًا مع جورج أسعد، 60 عامًا مزارع بمحافظة أسيوط، والذي اكتشف المرض بمحض الصدفة أيضًا، وذلك أثناء تحليله بأحدى حملات الكشف عن فيروس سي.

يوضح أنه فور علمه بخبر إصابته لم يشأ إخبار عائلته بهذه الإصابة حتى لا يتسبب في إزعاجهم، وتأثرهم خوفًا عليه، مبينًا أنه تلقى العلاج الذي حدده له أطباء التأمين الصحي بمحافظة أسيوط بسرية تامة.

يعبر عن السهولة التي بها حصل على دواء السوفالدي الخاص بعلاج فيروس سي، كما أن الأمر لم يستغرق طويلًا في رحلة العلاج التي لم تطل عن ثلاث أشهر، وبعدها أجرى تحليلًا آخر كشف به عن شفاؤه التام من المرض.

يقول: "علاج فيرس سي على يد حملة 100 مليون صحة، أصبح يشبه علاج مرض الإنفلونزا في سهولته، فكل شيء توفره الدولة من أدوية وعلاج بالمجان حتى التحاليل الخاصة بالفيرس".

شيماء سيد: "لم نصدق مجانية المبادرة غير بعد التجربة"
"كنا هندفع كتير بس المبادرة وفرت علينا كل حاجة"، تقولها شيماء سيد، 30 عامًا، من الزقازيق، والتي تروي رحلة علاج والدتها مجانًا ضمن مبادرة 100 مليون صحة.

تضيف شيماء: "أول ما سمعنا عن المبادرة، وإجراء تحاليل للكشف المبكر عن مرض فيروس سي وعلاجه، ترقبنا وصولها في محافظة الشرقية؛ لكي نجري التحاليل ونتطمئن على صحتنا، خاصًة إن التحاليل جميعها مجانًا، فكانت فرصة جيدة لأن أسعارها مرتفعة في معامل التحاليل".

تابعت: "أسرتي كلها عملت التحاليل، وكانت النتيجة سلبي الحمد لله، ولكن مع الأسف كانت نتيجة تحليل والدتي إيجابي، ويجب أن تُعالج من لفيروس ضمن المبادرة، وبالفعل تم توجيهنا إلى مستشفى الأحرار بالزقازيق".

"رحلة العلاج لم تكن مكلفة ولا شاقة، وكان تلقي العلاج مُقسم على ثلا مراحل، في أول مرحلة قامت المستشفى بإجراء كافة التحاليل"، بحسب شيماء التي أضافت:"توقعنا أن يكون صرف الدواء بعدها بفترة، ولكن فُوجئنا عندما صرفنا الدواء في نفس اليوم".

استطردت:"كانت فرحتنا الكبيرة هي إن أمي بتتعالج مجانًا وبدون آلام الانتظار والتردد على المستشفى أو الأطباء يوميًا،كل مرحلة من الثلاثة، كنا نذهب المستشفى نقوم بعمل التحاليل، ونصرف الدواء في نفس اليوم، ونعاود الكشف بعد شهر".

تصف شيماء المبادرة بكل تفاصيلها الجيدة، بداية من الفريق الطبي المتميز وحسن تعامله مع المرضى نهاية بمجانية كل شيء، تشير إلى أن الأزمة الوحيدة كانت الزحام".

واختتمت شيماء:"أمي الحاجة راوية محمد صاحبة الـ 58 عامًا، شُفيت بفضل الله وهذه المبادرة، واتممت الثلاث مراحل جميعها بشكل مجاني، ولكن عملية الكشف الأخيرة كانت تتطلب آشعة وتحليل، ومع الأسف غير متوفرين في المستشفى، فنتمنى توفيرها ونطالب بجعلها مجانية؛ لأنها مرتفعة الثمن وفوق مقدرتنا".

أستاذ الكبد: "100 مليون صحة أحكمت قبضتها على الفيرس"

الحملة استطاعت وقف نزيف فيرس سي، والذي كان من قبلها ينهش في أجساد المصريين بلا رحمة، بحسب الدكتور عبدالحميد أباظة، أستاذ الكبد ومساعد وزير الصحة سابقًا، عن رأيه في حملة 100 مليون صحة.

أستاذ الكبد، يرى أن 100 مليون صحة هي الحملة الوحيدة التي استطاعت إحكام قبضتها على فيرس سي، رغم رحلة مصر الطويلة في محاربة هذا المرض، بلا مقابل مادي وبإجراءات بسيطة ومجانية.

يضيف: "تجربة مصر في القضاء على فيرس سي، بدأت دول العالم تنقلها وتطبقها على أرضها، حتى يصبح لديها قاعدة بيانات خاصة عن المصابين بالمرض، وكيفية علاجه وعدم انتشاره".

رشدي: ثلاثة أشهر فقط للشفاء من فيروس C

آخر حكايات نجاح مبادرة 100 مليون صحة، بطلقها هو محمد رشدي، 45 عامًا، يعيش في محافظة الجيزة، والذي لم يعتاد الذهاب إلى المستشفيات أو الطبيب، ويفضل دائمًا مداوة نفسه من خلال الوصفات الطبية البدائية.

لكن في إحدى المرات، وجد في طريقه قافلة تابعة لـ 100 مليون صحة، فقرر أن يدخل ويجري تحليل الكشف المبكر عن فيروس سي، وظهرت النتيجة عقب خمس دقائق كان فيها الرجل إيجابي أي يحمل المرض.

وتم توجيهي للمستشفى لبداية رحلة التعافي من فيروس سي مجانًا ضمن المبادرة، وفي المرحلة الأولى أجرى جميع التحاليل الطبية وصرف الدواء بشكل مباشر من المستشفى دون عناء، وكل هذا مجاني تمامًا.

يضيف: "أنا مدين لهذه المبادرة وجميع القائمين عليها، ليس لمجرد مجانيتها وإنما في تنظيمها وإدارتها؛ لأنني في كل مرة كنت أذهب المستشفى لصرف الدواء أو إجراء كشف ما أو عمل تحاليل طبية، كنت ألاحظ تزايد في الأعداد التي تتلقى العلاج، ولكن كان هناك تنظيم وحرفية في التعامل مع المرضى مقارنًة بتلك الأعداد المهولة".

واختتم رشدي: "استغرقت رحلة شفائي من فيروس سي حوالي ثلاثة أشهر، كان صرف الدواء فيها وإجراء الفحوصات الطبية مجانية، حتى أني عملت التحليل الأخير لضمان الشفاء والتعافي التام من المرض، وتخلصت منه نهائيًا في غضون هذه الفترة القليلة".