الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 الموافق 13 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

جلسة صلح بين "أبوشقة" و"تصحيح المسار" لحل أزمة المفصولين

الأربعاء 06/نوفمبر/2019 - 09:38 م
 المهندس ياسر قورة،
المهندس ياسر قورة، عضو الهيئة
إسلام نصير
طباعة
كشف المهندس ياسر قورة، عضو الهيئة العليا السابق لحزب الوفد، والمتحدث باسم جبهة "تصحيح المسار"، عن عقد لقاء مع المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس حزب الوفد في أحد فنادق القاهرة الكبرى، مساء يوم الاثنين الماضي، لافتًا إلى أنهم طرحوا الأمور المتداولة بشأن الأزمة التي بدأت عقب إجراء انتخابات الهيئة العليا الأخيرة.

وقال "قورة" في تصريحات لـ"الدستور"، إن جلسة الصلح بين الأطراف الوفدية تمت بوساطة أحد الأطراف التوافقية، بناء على طلب من رئيس حزب الوفد.

وأضاف قورة، أن الجلسة طرحت جميع وجهات النظر من أجل حل الأزمة الأخيرة، مشيرًا إلي أنه لم يتم الوصول إلي صيغة توافقية حتي الآن.

وتابع قورة، أنه سيعرض جميع وجهات النظر التي تم مناقشته خلال الجلسة مع المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس حزب الوفد علي أعضاء جبهة تصحيح المسار في اجتماعهم يوم السبت المقبل.

يذكر أن بداية الأزمة تعود عندما قرر 26 من قيادات حزب الوفد، معظمهم من المقربين من الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد السابق، والذي أعلن في وسائل الإعلام أنه يدعم أسماء بعينها بانتخابات الهيئة العليا؛ التقدم بطلب رسمي للمستشار بهاء أبوشقة، رئيس الحزب، لوقف نتيجة انتخابات الهيئة العليا، لما شابها من تجاوزات أدت إلى بطلان العملية الانتخابية برمتها.

وأعلن حينها الموقعون على الطلب عن الاحتفاظ بحقهم في اللجوء إلى جميع القنوات الشرعية القانونية والسياسية، حال عدم تلقي رد علي الطلب، وأنهم سيكشفون كافة التفاصيل والتجاوزات التي انتهجتها قيادة الحزب، والقرارات غير المطابقة للائحة، والتي دفعتهم إلى اتخاذ موقفهم هذا، خلال مؤتمر صحفي علني أمام جميع وسائل الإعلام.

وجاء علي رأس الموقعين "المهندس ياسر قورة، محمود خلف، اللواء أمين راضي، الدكتور أحمد عطا الله، اللواء محمد الحسيني، اللواء محمد إبراهيم، النائب طلعت السويدي، شريف حمودة، اللواء أحمد الفولي، علاء غراب، أيمن عبد العال، فتحي مرسي، محمد جاد، حاتم الأعصر، نشوى الشريف، أمير الجزار، السيد العزازي، المهندس حسن شعبان، عمر المصري، المستشار حسن جعفر، شريف أبوحسين، أحمد محمد إبراهيم، محمود مرعي، ناجي شلبي، عبد المؤمن حسن، محمد الشريف سالم".
وأفضت الأزمة في نهاية الأمر بخروج قرارات من الهيئة العليا بفصل هولاء الأعضاء من الحزب بقرارات من الهيئة العليا، وتشكيل جبهة تحت مسمي جبهة "تصحيح المسار" لتجميع استمارات لسحب الثقة من رئيس الحزب.