الإثنين 06 أبريل 2020 الموافق 13 شعبان 1441

"من قلب النجع".. الماكر فى أمثال الصعيد

الأربعاء 06/نوفمبر/2019 - 09:40 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
يسرى أبو القاسم
طباعة
فى الامثال لكل حادث حديث، لذا حين يحاول الخاسر أن يمكر بغيره حتى يكونوا على صعيد واحد تطفو بعض الأمثال على السطح لتوبخه وتبين ما يرنو اليه، ونستعرض ثلاثة أمثلة نوضح من خلالها كيف استطاع الصعيدى أن يفند الحالة ويصفها وصفا دقيقا فى عبارة بسيطة لا تعدو بضع كلمات.

-اللى باع شاله عايز كلها تبيع شلانها.
من الامثلة الحادة التى تقال فى الشخص الماكر، الذى يرغب فى أن يخسر الجميع مثله، فيدفع ’خرين لينحو نحوه، حتى لا يكون وحيدا فى سوأته، لذا ما إن تاتى سيرته فيقول الناس: اللى باع شاله عايز كلها تبيع شلانها.. وشلانها جمع شال.

-تليسه وقع عاوز كلها توقع تلاليسها.
يتطابق هذا المثل مع سابقه " اللى باع شاله عايز كلها تبيع شلانها " والتليس هو جوال كبير توضع فيه الغلال، والمقصود منه أن الشخص الماكر يحب أن يقع البلاء على غيره كما وقع عليه فى السابق.


-عايز يطاهر ولده فى فرح غيره.
هو أيضا من الأمثله الحادة، التى تخص الشخص الذى يضمر السوء لغيره، والذى يعد محراك شراك بين عائلتين، قد غلبته أحداهما من قبل أو كليهما، فيحرض ويثير البغضاء بينهما، حتى تهزم إحداهما الأخرى فينتقم لنفسه، دون أن يخسر مال أو رجال، فاذا كشفه أحد من الناس يقول فلان عايز يطاهر ولده فى فرح غيره.