الثلاثاء 07 أبريل 2020 الموافق 14 شعبان 1441

"التجاهل" في مفردات الشارع.. من "طنش" حتى "اكرتله"

الإثنين 04/نوفمبر/2019 - 11:27 ص
جريدة الدستور
يسرى أبوالقاسم يكتب :
طباعة
فى الخمسينات والسيتينات كان الشخص إذا اراد أن ينصح صاحبه بترك أمر ما يقول له: سيبك منه؛ أي لا تهتم به، ومع نهاية السبعينات ظهرت مفردة "طنش" ثم توالت المفردات الخاصة بعدم الاهتمام، والتجاهل لغريم أو ثرثار، نتناول هذه التعبيرات بشئ من التفصيل..

"طنش"
مفردة نبتت فى الحارة المصرية، معناها لا تهتم ولا تعبأ بشئ، وانتقلت هذه الكلمة إلى شباب الجامعات فى نهاية السبعينات، فقوبلت باستهجان من أبناء الطبقة العليا، ومع مرور الوقت انتشرت على لسان الجميع، وأصبحت جزءا من المفردات اليومية للغالبية العظمى من الناس.

"كبر دماغك"؛
المقصود منها لا تقف عند صغائر الأمور لأنك تملك عقلا راجحا لذا يجب ألا تكترث لهذا الشخص.

"كبر الجمجمة"؛
تتطابق في معناها مع "كبر دماغك" غير أنها جاءت كتحديث لما قبلها.

"كبر الهد"؛
فى التسعينات اختفت تعبيرات "كبر دماغك وكبر الجمجمة" وحلت مكانهما "كبر الهد"؛ وهيد مفردة انجليزية معناها الرأس.

"احلقله"؛
فى نهاية التسعينات ظهرت كلملة "احلقله" وكأن كلام الغريم مثل الشعر الزائد على الرأس لذا يحتاج إلى القص والتخلى عنه.

"نفضله"؛
مع بداية الألفية الثالثة ظهرت كلمة "نفضله" التى كانت تقال مقرونه بالخبط على الأذن، وكأن الشخص يوقع شئا منها، وكأن القائل يرد أن يبقى بكلام الغريم بعيدا عن أذنيه حتى لا يدخل الرأس، وتعتبر كلمة "نفضله" هى الإطار العام لكل المفردات الخاصة بالتجاهل أو بـ "التنفيض".

"اكرتله"؛
أحدث المفردات الخاصة بالتجاهل فى الشارع المصرى هى كلمة "اكرتله"، وتجيء على لسان سائقي سيارات الأجرة؛ التى تحتاج بطبيعتها "كارتة" لخط السير، ومعناها اعط غريمك الكارتة ثم دعه ينصرف ولا تعيره أدنى اهتمام.