رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 03 يوليه 2020 الموافق 12 ذو القعدة 1441

هل يقبل اللبنانيون إعادة تشكيل الحريري للحكومة؟

الأربعاء 30/أكتوبر/2019 - 08:43 م
الحريري
الحريري
آية حسني
طباعة
بعد أن تقدم باستقالته أمس ولاقت ترحيبا من القوى السياسية اللبنانية، عاد سعد الحريري رئيس الحكومة المستقيل، بالإعلان عن قبوله رئاسة الحكومة مرة أخرى بشرط أن تشكل من وزراء تكنوقراط، حسبما نقلت فضائية العربية.

وفي السياق، تحدثت مصادر رئاسية لبنانية عن توافق لإعادة تكليف رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري برئاسة الحكومة.
بينما طالب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع اليوم، بضرورة تشكيل حكومة إنقاذ خالية من الوجوه التقليدية المتجذرة في الحكومات منذ سنوات، مشيرا إلى أنهم لن يشاركوا فيها، مما يعنى رفضه لإعادة تسمية "الحريري" من جديد.

ودعا "جعجع" المسؤولين إلى عدم تجاهل صوت الناس مؤكدا أن ما جرى في الشارع لمسوه كقوى سياسية منذ شهرين وأكثر وحاولوا تداركه.
وأضاف جعجع: "مطلوب حكومة إنقاذ خالية من الوجوه التقليدية المتجذرة في الحكومات منذ سنوات، تضم رجالات مستقلة عن حق"، مؤكدا أنه إذا عمد المسؤولون إلى استبدال الوجوه الحالية بأخرى تشبهها فلن يتغير شيء فالوضع لم يعد يحتمل، وفق قناة "LBCI" اللبنانية.

وشدد رئيس حزب القوات على أن لبنان يحتاج حكومة مستقلين بالدرجة الأولى، فمصلحة البلاد قبل أي مصلحة اخرى، مؤكدا أن حزبه دفع ثمن سياسات خاطئة انتهجها البعض والكل يشهد على أداء وزرائه.

من جانبه قال الخبير السياسي اللبناني "محمد الرز"، أن الضغط الشعبي والحراك اللبناني الذي تجاوز المليونين مواطن، يصر على تشكيل حكومة اختصاص "تكنوقراط"، لافتًا إلى أن تكون حكومة قليلة العدد وليست كالحالية، قائلًا: "والمؤلفة من 30 وزير فيهم أربع وزراء ليس لديهم عمل ولا حقائب ولا مكاتب في الحقيقية".
وأكد الرز في تصريحات لـ"الدستور"، أن المتظاهرين في لبنان أرادوا تغيير الطبقة الحاكمة من قاعدة الهرم إلى رأسها، مردفًا: "لن يقبلوا بعودة نسخة جديدة من هذا النظام، لذلك فإن كلام الرئيس الحريري باحتمال قبوله في حكومة تكنوقراط سيلقى مواجهة شعبية في كل الطوائف".
وتابع: "صحيح أن الطرقات فتحت وهذا أمر جيد، لتسيير أمور الناس، لكن أغلبية الشعب اللبناني تنتظر في الفترة المقبلة من الذي سيقع عليه الاختيار في تشكيل الحكومة الجديدة".
وأضاف: "الحراك الشعبي يصر على حكومة بها اختصاصيون يعرفون وجع الناس وحقيقة الأزمات التي تمر بها شرائح المجتمع اللبناني، ولبنان غنية بالكفاءات على هذا الصعيد، وهم ايضًا يصرون على أن يترأسها قادم مشهود له بالنزاهة ونظافة الكف".

فيما لفت إلى أن الاصرار على حكومة "التكنوقراط" ليس فقط بهدف القيام بإصلاحات اقتصادية ومجتمعية، مشيرًا إلى أنهم يريدون أن تقوم هذه الحكومة المصغرة على التحضير لانتخابات مبكرة.

فيما نوه إلى تقديم كتل نيابية لمشروع من شأنه تقصير ولاية المجلس الحالي، وإجراء انتخابات في مايو المقبل على اساس قانون الدائرة الواحدة وأن
يتم الاقتراع على طريقة النسبية