الإثنين 17 فبراير 2020 الموافق 23 جمادى الثانية 1441

حلم

السبت 26/أكتوبر/2019 - 07:47 م
جريدة الدستور
أحمد أبورحاب
طباعة
الطريق
لم تتغير ملامحه كثيرًا، هو نفس الطريق الذى كنت أسير عليه وأنا صغير، باستثناء بعض البيوت التى بنيت على الجانبين وعلى مسافات متباعدة. قطعت نصفه سيرًا على الأقدام إلى أن وصلت إلى الكوبرى الذى يربطه بنصفه الآخر، جلست فوق حافته والماء يسير أسفل منى باتجاه الشمال، مر رجل ألقى على السلام، آه أتذكره استوقفته وعانقته، قلت بلهفة: كنا نسير معًا على هذا الطريق منذ أمد بعيد، وكنا نجلس على حافة الكوبرى نتكلم ونتناقش ونحكى «لن نسمح بوجود بقرة عشر تحس بالاضطهاد النفسى والمعنوى أبدًا»:
- هل تتذكر ذلك؟
- أنا لا أعرف من أنت.
وتركنى وانصرف.