الإثنين 18 نوفمبر 2019 الموافق 21 ربيع الأول 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

الأربعاء.. "أبو جليل" يناقش "قيام وانهيار الصاد شين" بالنيل الثقافية

الإثنين 21/أكتوبر/2019 - 09:36 م
جريدة الدستور
ايهاب مصطفى
طباعة
يستضيف الإعلامي خالد منصور في حلقة الأربعاء المقبل، القاص والروائي حمدي أبو جليل حول روايته "قيام وانهيار الصاد شين"، وذلك في حلقة جديدة من برنامج كلمات، والذي يذاع في تمام الرابعة والنصف عصرا على شاشة النيل الثقافية.

تتناول رواية "قيام وانهيار الصاد شين"، للكاتب الروائي "حمدي أبو جليل"، ما أسمته "الجنسية التي اخترعها القذافي"، وهم أبناء القبائل المصرية الذين سافروا إلى ليبيا للعمل في سبعينيات القرن الماضي، كما تنقل الرواية نقلا واقعيا، يكاد أن يكون حرفيا، لتجربة الهجرة غير الشرعية من السواحل الليبية إلى السواحل الإيطالية، من خلال شخصية "الصيد" الذي هاجر إلى إيطاليا في تسعينيات القرن الماضي.

ويصف الناشر التجربة الجديدة لأبو جليل، على غلاف الرواية، بأنها "ملحمة الهاموش المشرقي على المستنقع الغربي"، وتأتي "قيام وانهيار الصاد شين" بغلاف من إهداء الفنان الكبير "أحمد اللباد".

وتأتي لغة الرواية في مساحة مشتركة ما بين العامية والفصحى، وهو تكنيك بدأه "أبو جليل" في روايته الأولى "لصوص متقاعدون"، فيطمح من خلالها إلى لغة أدبية وروائية أشبه بلغة الكلام، من حيث دقته وسهولته وقدرته على الإقناع.

ومن أجواء الرواية: "قعدت السنة في سبها، أقصى الجنوب الغربي، وهي العاصمة الثورية المقدسة للزعيم الثائر ونظامه الأثور، وفيها عاش ودرس وبدأ الشرارة الأولى لثورة الفاتح التي سلمته ليبيا 42 سنة، وأسس فيها أول مؤتمر شعبي عام وأطلق منها نظريته العالمية الثالثة في تحرير الإنسان.. والحقيقة أنه حاول أن يجعل منها مدينة أوروبية بحدائق متسعة ومتنوعة، لكن السبهاويين، السكان الأصليين، التبو والطوارق فهموا أو لم يجدوا أنفع من فهم أن الحدائق ما هي إلا مراع حكومية مسورة، وتقاسموها بالأغنام والإبل، وعندما ضجت السلطات من مواشيهم تقاسموا الحدائق في الحش".

يذكر أن "حمدي أبو جليل" ولد في أغسطس 1967 في الفيوم، يعمل كمدير تحرير سلسلة الدراسات الشعبية المختصة بنشر الفولكلور ودراساته تحت إشراف وزارة الثقافة المصرية ويكتب بجريدة السفير اللبنانية. صدر له ثلاث مجموعات قصصية "أسراب النمل" 1997، "أشياء مطوية بعناية فائقة" 2000 فازت بجائزة الإبداع العربية سنة 2000، "طي الخيام"2010، وثلاث روايات "لصوص متقاعدون" 2002 وترجمت للانجليزية والفرنسية والأسبانية، "الفاعل" 2008 وفازت بجائزة نجيب محفوظ سنة 2008 وترجمها روبن موجر بعنوان "كلب بلا ذيل" (بالإنجليزية، "قيام وانهيار الصاد شين" 2018، بالإضافة إلى "الايام العظيمة البلهاء - طرف من خبر الدناصوري" 2017، "نحن ضحايا عك - رواية أخرى في التاريخ الاسلامي" 2017، بالإضافة إلى كتابي "القاهرة شوارع وحكايات" 2003، و"القاهرة جوامع وحكايات" 2008.
ads