الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأول 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

أمين عام الأعلى للثقافة يكرّم عددًا من رموز فن المسرح

الإثنين 21/أكتوبر/2019 - 12:52 م
جريدة الدستور
أ ش أ
طباعة
كرّم الدكتور هشام عزمي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، كوكبة من رموز فن المسرح من مصر والوطن العربى والعالم؛ وذلك خلال حفل افتتاح الدورة الثانية لملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي، التي أقيمت بقاعة "إيوارت" بالجامعة الأمريكية.

يأتى هذا التكريم اعترافًا بمكانة هذه القامات الفنية، ولإبراز دورهم الداعم للمسرح الجامعي عبر مسيرتهم الفنية الحافلة، وقد مُنح درع الملتقى في دورته الثانية لروح الفنان القدير: "الساحر" محمود عبد العزيز، الذي حملت هذه الدورة من الملتقى اسمه تقديرًا لمسيرته الفنية المتميزة، وسلمها الدكتور هشام عزمى إلى الفنان محمد محمود عبدالعزيز، كما تضمنت قائمة المكرمين الفنانة القديرة سميرة عبدالعزيز، ومن المملكة العربية السعودية الكاتب فهد ردة الحارثي، ومواطنه الفنان خالد الحربي.

وقال الدكتور هشام عزمي، إن المسرح الجامعي في أبسط تعريفاته؛ هو تلك الحركة الإبداعية المسرحية التي تقوم أساسًا في إطار المؤسسة الجامعية، في أي من فروعها أو كلياتها، أو معاهدها، وغالبا ما يكون الممثلون فيه طلبة الجامعة بطبيعة الحال، أو ضمن المنتسبين إليها.

وأشار عزمي إلى أن المسرح الجامعي بحكم طبيعته، يقف في تلك المسافة التي تمتد ما بين مسرح المحترفين ومسرح الهواة، إذ يستطيع دائمًا أن يمتلك العديد من الصفات التي يتمتع بها كل من الجانبين؛ بحيث يمكن للمدقق أن يجد الكثير من سمات المسارح الاحترافية تتجلى فيه، تمامًا في الوقت الذي يمكن العثور على نبرات الهواة فيه، مما يمنح المسرح الجامعي خصوصيته، ويؤكد الدور المطلوب منه، ليس فقط على الصعيد الجامعي، بل على كل مستويات الحركة المسرحية واتجاهاتها.

وأوضح أنه على الرغم من أن جل العروض المسرحية التي يقدمها المسرح الجامعي تتكىء على نصوص مستقاة من الآداب العربية أو الأجنبية، وتتمثل بالتالي اتجاهاتها المضمونية، والفنية، كما أنه في عديد من الحالات تتم الاستعانة بكفاءات إخراجية وتقنية وفنية من خارج نسق الطلبة الجامعيين، وهو ما أفاد المسرح الجامعي إلى حد بعيد، حيث استقطب ألمع أسماء الفنانين في مصر، مثل الفنانين الكبار: كرم مطاوع، سعدالدين أردش، سمير العصفوري وغيرهم، وهو ما أفرز بالتبعية نجومًا ساطعة يشار إليها بالبنان فنجد "الأستاذ" فؤاد المهندس، عادل إمام، يحيى الفخراني، محمود عبد العزيز، وغيرهم كثر.

وأضاف أن وزارة الثقافة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالمسرح الجامعى؛ حيث نظم المجلس الأعلى للثقافة منذ عدة سنوات مؤتمرًا دوليًا تحت عنوان: "المسرح الذى نعرفه"، كما أطلقت الوزارة مبادرة: "المسرح بين إيديك"، التى جابت جامعات مصر وتم إطلاقها بعرض: "السيرة الهلامية" على مسرح جامعة عين شمس، وكذلك عرض: "قواعد العشق الأربعون" على مسرح جامعة القاهرة الحضور الكريم.

وتابع أن الدورة الثانية من ملتقى القاهرة الدولى للمسرح الجامعى تقام بمشاركة اثنتين وعشرين دولة عربية وإفريقية وأوروبية، وتتضمن ثلاثة عشر عرضًا مسرحيًا واثنتى عشرة ورشة دولية، وتشهد هذه الدورة توسعًا كبيرًا في فعاليات الملتقى من عروض مسرحية، وورش دولية متخصصة فى فنون المسرح لنخبة من أهم المدربين الدوليين، هذا إلى جانب مجموعة من الندوات والموائد المستديرة يشارك فيها نخبة من النقاد والباحثين من مختلف دول العالم، والمهتمين بقضايا المسرح الجامعى.

كما يكرم الملتقى هذا العام نخبة من النجوم والفنانين، ممن كانت بداياتهم من خلال المسرح الجامعى، وهم: الفنانة القديرة سميرة عبدالعزيز، والمخرج خالد جلال، والفنان سامح حسين، ومن المملكة العربية السعودية يكرم الملتقى الفنان القدير خالد الحربى، والكاتب الكبير فهد ردة الحارثى.

شهد الحفل حضورًا جماهيريًا كبيرًا زينته كوكبة من الفنانين، منهم: الفنان القدير محمود الحدينى، الفنانة القديرة سميرة عبدالعزيز، الفنان أشرف زكى، والفنان محمد رياض.
ads