الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الموافق 22 ربيع الأول 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

ماجد المصرى: «بحر» حالة خاصة فى مسيرتى الفنية (حوار)

الأحد 13/أكتوبر/2019 - 09:32 م
جريدة الدستور
حسن أمين
طباعة
لا أحب مصطلح البطولة المطلقة والممثل الجيد يلفت انتباه الجمهور بمشهد واحد

عرض الأعمال الفنية على تطبيق «Watch It» خطوة مهمة فى صناعة الفن

لم أحسم مشاركتى فى رمضان ٢٠٢٠ وأستعد لمشروع سينمائى جديد


استطاع النجم ماجد المصرى أن يلفت انتباه الجمهور بشكل ملحوظ عقب انطلاق أولى حلقات مسلسله الجديد «بحر»، مطلع سبتمبر الماضى، خاصة أنه يقدم فيه شخصية الصعيدى لأول مرة فى مسيرته الفنية.
وتحدث «المصرى»، فى حواره مع «الدستور»، عن ردود الأفعال التى تلقاها حول المسلسل، بالإضافة إلى أصعب المشاهد التى تعرض لها أثناء تصوير العمل، وكذلك الأعمال الفنية التى يحضر لها خلال الفترة المقبلة.

■ ما رأيك فى ردود الأفعال حول مسلسل «بحر»؟
- سعيد بالتعليقات التى أستقبلها من قبل الأصدقاء المقربين، ومن جانب الجمهور فى الشارع، وعلى مواقع التواصل الاجتماعى، فأحداث العمل جعلت الجمهور متأهبًا لمشاهدة الحلقات بشكل يومى، فالمسلسل خلق حالة بينه وبين الجمهور الذى تأثر بشكل كبير مع أحداثه.
■ هل ترى أن توقيت عرض المسلسل كان مناسبًا؟
- ربما كان موعد العرض جديدًا على الجمهور، لكن من وجهة نظرى أراه مناسبًا، خاصة أنه جاء فى نهاية موسم الصيف، وانتهاء الإجازات، وهذا يتيح للجمهور الفرصة لمشاهدة المسلسل، وهذا الأمر لا يشغلنى، فصناع العمل فعلوا ما عليهم من مجهود كبير أثناء تصوير المسلسل، والنجاح والتوفيق أتركه على ربنا.
■ كيف أتقنت اللهجة الصعيدية أثناء تحضيرات المسلسل؟
- اللهجة الصعيدية كانت من أصعب الأشياء التى تعرضت لها أثناء تحضيرات المسلسل، حيث تدربت على يد مصحح اللهجة واللغة الأستاذ عبدالنبى الهوارى، وأثناء تصوير أولى مشاهد العمل كانت هى الشىء الوحيد الذى أرهقنى فى التركيز فيها؛ لخروج الألفاظ والكلمات بشكل محترف، لكن بعد مرور تصوير العديد من المشاهد، أصبح الأمر فيه متعة، فاللهجة الصعيدية من أمتع اللهجات أثناء الحديث.
■ ما تقييمك لتجربة البطولة المطلقة من خلاله؟
- بالتأكيد خطوة مهمة فى مسيرتى الفنية، فالمسلسل بالنسبة لى حالة خاصة، ويعتبر من أمتع وأصعب الأدوار التى جسدتها فى أعمالى، وأخذ وقتًا طويلًا أثناء التحضير له وأثناء التصوير أيضًا.
وخطوة تقديم عمل صعيدى كانت فيها جرأة، خاصة أننى أقدم الشخصية الصعيدية لأول مرة فى أعمالى، وفى الحقيقة كنت متخوفًا من أن تكون أولى بطولاتى المطلقة عملًا صعيديًا، لكن حسام شوقى، المشرف العام على شركة «سينرجى»، هو الذى شجعنى على هذه التجربة.
جلسنا فى البداية مع المؤلف أحمد عبدالفتاح للاستقرار على فكرة المسلسل والعمل على الورق، وأراه، من وجهة نظرى، تميز بشكل كبير فى كتابته للأحداث والسيناريو الخاص به، وجلسنا أيضًا مع المخرج أحمد صالح، الذى بذل قصارى جهده لإخراج المسلسل بأعلى جودة وصورة، ولم تبخل شركة «سينرجى» على العمل، وخصصت له ميزانية كبيرة.
وعامة، لا أحب مصطلح «البطولة المطلقة» على الإطلاق، فدائمًا أرى الأدوار التى أقدمها بطولة بالنسبة لى، طالما وصلت إلى الجمهور وحققت نجاحًا وظلت فى ذهن الجماهير عقب انتهاء عرض العمل، فالبطولة ليست أن تحمل اسم العمل، سواء فيلمًا أو مسلسلًا، لكن البطولة هى أن تظهر فى مشهد واحد فقط يظل يقلب الموازين ويجذب انتباه الجمهور.
وقدمت مسبقًا بطولات عديدة، فأى عمل يحتوى على بطلة نسائية وبطل رجل، وقدمت ذلك خلال مسلسلى «مع سبق الإصرار» و«الخانكة»، والعديد من الأعمال التى ظهرت فيها بطلًا أمام الكثير من الفنانات والفنانين.
■ هل كان العمل مرهقًا لك؟
- بالتأكيد، ففكرة أن يكون المسلسل ٦٠ حلقة أمرًا مرهقًا، خاصة أن المسلسل أخذ وقتًا طويلًا فى تصويره، فكان التصوير قد انطلق فى شهر ديسمبر من العام الماضى واستمر حتى شهر مايو ٢٠١٩، بالإضافة إلى أن مواقع التصوير كانت مجهدة، ولكن الأمر فى النهاية كانت به متعة كبيرة لى ولفريق العمل، خاصة أننا جميعنا كنا نصور العمل ونحن على يقين بأنه شىء مختلف على الدراما المصرية.
■ ما أصعب المشاهد التى تعرضت لها أثناء التصوير؟
- هناك أحد المشاهد الذى أظهر فيه بمكان المقابر واقفًا أمام قبر «حبيبة» التى تجسدها الفنانة نورهان، وأتحدث مع ملك الموت، وكأنه شخص يقف أمامى، فهذا المشهد من أصعب المشاهد التى صورتها فى أحداث المسلسل، وتأثرت بها على المستوى الشخصى.
■ ما الذى دفعك لخوض التجربة الصعيدية بمسلسل «بحر»؟
- جذبتنى فكرة العمل، وقصته الجديدة التى تبتعد عن فكرة الثأر، التى يتبناها أى عمل يناقش قضايا الصعيد، سواء فى الدراما أو السينما، فشخصية الصعيدى الذى يعمل فى مهنة بسيطة ويتعرض للعديد من الضغوطات فى الحياة من خلال الأشخاص الذين حوله جذبتنى بشكل كبير، فالعمل يناقش الصعيد من الجانب الإنسانى وتعامل الأشخاص هناك مع بعضهم البعض.
■ هل توجد رسالة أساسية فى العمل تريد إيصالها للجمهور؟
- العمل يحتوى على العديد من الرسائل، لكن الرسالة التى كنت أريد إيصالها على المستوى الشخصى هى الأمانة، خاصة أن شخصية «بحر» تتحلى بهذه الصفة، خلال جميع أحداث المسلسل.
■ كيف ترى خطوة عرض المسلسلات والأفلام على تطبيق «Watch It»؟
- أعتقد أنها خطوة جيدة وجديدة فى صناعة الفن فى مصر، ومواكبة للتطور التكنولوجى الذى نعيش فيه الفترة الحالية، وخطوة تحافظ على حقوق الملكية الفكرية لهذه الأعمال، دون أن تؤثر على نسب مشاهدات المسلسلات على الفضائيات.
■ ما المعايير التى تختار على أساسها مشاركتك فى أى عمل فنى؟
- أولها الشخصية وأبعادها وتفاصيلها وكيف يتناولها مؤلف العمل، وهل هى جديدة وستضيف إلى مسيرتى الفنية، أم تتشابه مع عمل قدمته، وهل ستكون شخصيتى مؤثرة فى الأحداث أم لا؟ فإذا كانت غير مؤثرة بشكل كبير سأقوم برفض العمل، بالإضافة إلى المخرج لا بد أن تكون لدى خلفية عن أعماله، سواء كان شابًا جديدًا أو لديه خبرات سابقة فى المهنة.
■ فى النهاية.. ما مشروعاتك الفنية المقبلة؟
- فى الحقيقة لم أحسم حتى الآن المشاركة فى الماراثون الرمضانى المقبل ٢٠٢٠، لكنى أقوم بالتحضير لعمل درامى سيكون خارج رمضان، بالإضافة إلى مشروع سينمائى جديد، ولا أستطيع الإفصاح عن أى تفاصيل تخص العملين، لأنهما ما زالا فى مرحلة التحضير.




ads