الجمعة 15 نوفمبر 2019 الموافق 18 ربيع الأول 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

من قلب النجع.. "العرق يمد لسابع جد" مثل صعيدى وحقيقة علمية

الأحد 06/أكتوبر/2019 - 11:58 ص
جريدة الدستور
يسرى أبو القاسم
طباعة
تواصل "الدستور" في سلسلة "من قلب النجع" طرح بعض الأمثال الصعيدية ذات المدلول، وفي هذا الموضوع نشير إلى الأمثلة التي تتناول مسألة التشابه الوراثي بين الأبناء والأحفاد.

- "تولد الولّادة والعروق جبّادة".
يعتقد البعض أن هذا المثل الصعيدى الدارج هو مجرد مثل يتندر به الناس فى صعيد مصر حين يجدون شخصا يتشابه في الشكل أو السلوك مع أبيه أو جده أو خاله. ولكن الحقيقة أن للمثل أصل علمي أثبتته الدراسات الجينية فى جامعات العالم الكبرى والذى يقول أن الجينات الوراثية لها الأثر البالغ فى التشابه الممتد بين الأجيال.

- "العرق يمد لسابع جد".
وهناك مثل صعيدى آخر فى هذا الشأن وهو "العرق يمد لسابع جد". ويأتى هذا المثل فى اختلاف الابن فى الشكل عن والديه ولكنه يتشابه مع جده أو والد جده. على سبيل المثل أن يولد طفل أسمر بينما أبوه وأمه يتميزيان باللون الأبيض فتجد امرأة عجوز تقول هذا الطفل أخذ لون جده الأكبر الذي كان أسمر اللون. أو الطفل قصير بينما والداه طويلان وهكذا فيخرج هذا المثل على لسان أحد الشخوص: "العرق يمد لسابع جد". وهذا ما أكدته علوم الوراثة.

وطبقا لرويترز فإن علماء الوراثة توصلوا للجينات المسؤولة عن طول القامة حيث قاموا بتحليل بيانات خاصة بالجينوم البشري -أو الطاقم الجيني للإنسان- لأكثر من ربع مليون شخص كي يضعوا أيديهم على ما يقرب من 700 من الفروق الفردية الوراثية وما يتجاوز 400 منطقة على الجينوم تختص بصفة الطول عند الانسان.

وتشير التقديرات الى أن صفة طول القامة أو قصرها تعزى الى الوراثة بنسبة 80 في المئة فيما تمثل التغذية والعوامل البيئية الأخرى نسبة العشرين في المئة الباقية. وأصبح متوسط طول قامة الإنسان أكبر في العالم على مر الأجيال القليلة الماضية بسبب عوامل عدة منها تحسين نوعية الغذاء.
ads