رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 25 نوفمبر 2020 الموافق 10 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

مجلة "ديوان الأهرام" تحتفي بذكرى نصر أكتوبر

الإثنين 30/سبتمبر/2019 - 12:13 م
جريدة الدستور
الحسين عبيد
طباعة
تحتفي مجلة "ديوان الأهرام"، الفصلية الصادرة عن مؤسسة الأهرام، في عددها الجديد "أكتوبر 2019"، بالذكرى الخامسة والأربعين لرحيل الفنان الكبير فريد الأطرش، حيث تنشر ملفا شاملا عنه بعنوان "فريد الأطرش.. نغم العود الحزين".

وتشير المجلة، التي ترأس تحريرها الكاتبة الصحفية زينب عبد الرزاق، من خلال الملف إلى أهمية الدور الذي لعبه فريد في تطوير الموسيقى والغناء العربي.

كما تنفرد "ديوان الأهرام" في عددها الذي يحمل رقم 40 بالأغنية التي غناها فريد للملك فاروق وأعدمتها ثورة يوليو، إضافة إلى علاقات فريد الأطرش العاطفية وسر عدم اكتمالها.. وغيرها من الأسرار.

ويمتلئ الملف بالعديد من المفاجآت والانفرادات التي تفجرها وتكشفها المجلة لأول مرة، كما يتطرق الملف إلى علاقة أمير العود بأم كلثوم وسر عدم تغنيها بأي من ألحانه، وحقيقة خلافه مع عبد الحليم حافظ وطبيعة علاقته بالرئيس جمال عبد الناصر وسر إحساسه الدائم بالاضطهاد خلال فترة الستينيات.

وإضافة لملف فريد الأطرش تقدم ديوان الأهرام ملفا سياسيا وثقافيا مميزا بعنوان (الصين.. التنين القادم)، وذلك تزامنا مع مرور 70 عامًا على قيام الجمهورية الجديدة، وكذلك مرور 40 عامًا على دخول الصين عصرًا جديدًا، عصر الإصلاح والانفتاح. فرغم أن الصين.. هي بلاد العجائب.. أكبر دولة عددًا من حيث السكان، وثاني اقتصاد في العالم وثالث أكبر دولة من حيث المساحة بعد روسيا وكندا، إلا أننا مثل كثيرين غيرنا على مستوى العالم لا نعرف الكثير عن هذا البلد الهام.. وهذا ما دفع لتقديم هذا الملف الثري عن الصين اقتصاديا وثقافيا وفكريًا وفنيًا، حيث استعرضت المجلة رحلة الصين نحو صدارة الاقتصاد العالمي بداية من عام 2000.

كما تطرقت "ديوان الأهرام" إلى طريق الحرير باعتباره أحد أهم المشروعات الاقتصادية التاريخية والذي تحاول الصين إحياؤه منذ مطلع التسعينيات، ولم تنس المجلة دور ماو تسي تونج في صناعة نهضة الصين الحديثة؛ فتناولت سيرة حياته ودوره الوطني أثناء الغزو الياباني وجهوده في مجال الصناعة والصحة والتعليم التي وضعت الأسس لنهضة الصين الحديثة.

ولم يغفل الملف البعد التاريخي والثقافي للصين، فاحتوى على موضوع عن كونفوشيوس الفيلسوف، الذي حارب الفساد، والاختراعات الأربع العظيمة للحضارة الصينية.

وفى إطار الاحتفالات بذكرى نصر أكتوبر تقدم "ديوان الأهرام" للقارئ صورة عن الحرب في حوار لم ينشر من قبل مع الكاتب والروائي الكبير جمال الغيطاني الذي كان مراسلًا حربيًا أثناء المعركة.

وتقدم "ديوان الأهرام" أيضا عددًا من الموضوعات والدراسات التي لا غنى عنها لكل مهتم بالبعد التاريخي، حيث يمثل محورا رئيسيا من اهتماماتها، حيث تحتفي المجلة بمرور 150 عامًا على افتتاح قناة السويس، فترصد ذلك الحفل الأسطوري الضخم الذي (أذهل أوجيني وأرهق مصر).

وتنشر المجلة أسماء أهم ضيوف الحفل وأهم مراسمه والتكلفة التقريبية له، كما تعرض لخطوات تأسيس الأوبرا الخديوية التي كانت نقلة فنية وثقافية غير مسبوقة في الشرق، والتى تزامن افتتاحها مع احتفالات افتتاح القناة، وتسرد المجلة وقائع احتراقها في سبعينيات القرن الماضي وحجم الخسائر المترتبة على ذلك.

وتشمل الموضوعات التاريخية كذلك عددا من الوثائق ينشرها الدكتور عماد أبو غازي لحجج الأمراء والسلاطين، والمحفوظة في دار الوثائق بالقاهرة، والتي يصل عددها لأكثر من 300 وثيقة، تكشف عن الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في العصر المملوكي، كما تكشف طبيعة الدور والقصور في ذلك العصر.

وعلى صفحات "ديوان الأهرام" أيضا تقدم الدكتورة هالة فؤاد عرضا شيقا لسيرة "الشيخ الأكبر.. محيي الدين بن عربي"، حيث تتناول في هذا العرض فلسفته وأفكاره ورؤيته للتصوف، كما تتعرض لنصوصه السردية الصعبة والغريبة، والتي تحتاج لقارئ خاص يستطيع التعامل معها، وسر عدم انتشار تلك النصوص، مقارنة بكتابات جلال الدين الرومي، وكذلك سر تشدد السلفيين تجاه تلك النصوص.

كذلك تقدم المجلة ملفًا آخر، عن أحد أهم رموز الفن التشكيلي في مصر، وهو الفنان "منير كنعان"، فارس التجديد في الفن التشكيلي المصري الحديث، ورائد الخروج على الإطار، حيث يقدم الفنان عصمت داوستاشي قراءة مهمة لسيرة الفنان الكبير بمناسبة مئوية ميلاده، وتحليلًا لأسلوبه ومراحله الفنية، ولماذا يعد فنان التجريدية التعبيرية الأول على مستوى العالم.

كما يكشف داوستاشى عن سر العلامة "x"، التي صاحبت رسوم كنعان عقب نكسة 67، وسر عشق هذا الفنان الكبير لروح المغامرة والتجريب، رغم عمله في الصحافة واهتمامه برسم البورتريه، حتى أنه رسم لحبيبته 70 لوحة مختلفة على مدار حياتهما معًا.

وبدافع الاهتمام بالمبدعين من جميع المجالات والفنون؛ تقدم المجلة موضوعا موسعا عن المعماري العظيم حسن فتحي الذي يعد بحق موسيقار البنايات البسيطة ورائد عمارة الفقراء؛ فتعرض المجلة لسيرته الشخصية وفلسفته المعمارية الخاصة، التي استمدها من عشقه للموسيقى، الذي انعكس على أسلوبه في البناء.

وللمسرح والأدب في "ديوان الأهرام" نصيب أيضا، حيث تنشر موضوعا عن "نجيب الريحاني.. عملاق المسرح الذي خلدته السينما"، وتتناول من خلاله المجلة مسيرة كشكش بك عمدة كفر البلاص وطبيعة علاقته بسيد درويش وبديع خيري، ولماذا هاجمه يحيى حقي وسعد الدين وهبة، بينما أنصفه طه حسين وعباس العقاد، وسر عداء الإنجليز له، رغم اتهامه الكاذب من البعض بمحاباة الإحتلال.

كما تقدم المجلة ملفًا عن "أجاثا كريستى.. المرأة التي جعلتنا نحب الجريمة"، وهي أكثر كتاب هذا المجال شهرة على مستوى العالم، والتي كان عميد الأدب العربي يعشق رواياتها ويصنفها كأديبة من طراز رفيع، ويستعرض الملف علاقتها بمصر ومدى ولعها وارتباطها بالحضارة الفرعونية، كما يتناول الملف مسرحيتها (المصيدة)، والتي تعد إحدى أهم المسرحيات في العالم، حتى أصبحت واحدة من معالم لندن التي يقصدها السياح، كما يقصدون آثارها ومتاحفها، والتي ما زالت تعرض على خشباتها بلا انقطاع منذ 66 عامًا.