رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأحد 01 نوفمبر 2020 الموافق 15 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

إطلاق أول لعبة في مصر لتعليم الأطفال مفاهيم المساواة

الخميس 19/سبتمبر/2019 - 03:15 م
جريدة الدستور
محمد الشريف
طباعة
عقد المجلس القومي للمرأة اليوم مؤتمرا صحفيا بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة وجمعية "سيف كيدز" لإطلاق أول لعبة فى مصر وعلى مستوى الدول العربية لتعليم الأطفال مفاهيم المساواة بين الجنسين من خلال تدريبهم على التعبير عن مشاعرهم وطرق التواصل الجيدة مما يعزز ثقافة احترام الآخر، بحضور الدكتورة مايا مرسى رئيسة المجلس، والدكتورة عزة العشماوى الأمينة العامة للمجلس القومى للطفولة والأمومة، وسارة عزيز مؤسسة جمعية "سيف كيدز" للرعاية الأسرية والطفولة والأمومة.

وفي كلمتها أعربت الدكتورة مايا مرسي عن سعادتها بالتواجد في مقر الجمعية وهي إحدى الجمعيات التي تقوم بدور هام وفاعل لمساعدة الأطفال في أن يعيشوا حياة بها سلام وأمان واطمئنان، مؤكدة أن لعبة "سيفلينجس" وهي أول لعبة في مصر تساعد الأطفال في التعبير عن مشاعرهم المختلفة التي يشعرون بها باستخدام حكايات وقصص طريفة تدعم المساواة بين الجنسين، مشيرة إلى أنها أداة جيدة لإتاحة مجال للأطفال لشرح أحاسيسهم دون خجل أو خوف، وأنها تخاطب الأطفال من سن 3 إلى 8 سنوات، مؤكدة أن الأطفال في هذا السن أكثر قدرة علي الاستيعاب واستقبال المعلومات والأفكار التي لها دور فاعل في بناء شخصيتهم في المستقبل.

وأكدت أن اللعبة تفتح مجالًا للأهالي والمعلمين في المدرسة للتواصل مع الأطفال بعيدا عن وسائل التواصل الاجتماعي التي تقوم علي فكرة التواصل الافتراضي بين أفراد المجتمع والذي يؤثر على عقول الأطفال ويواجهون صعوبة كبيرة في التعبير عن مشاعرهم الحقيقية، وأكدت على أهمية دور وسائل الإعلام المختلفة في توعية الأهل بأهمية تخصيص الوقت للتواصل المباشر مع أطفالهم والإنصات جيدا إليهم، مشيرة إلى أن المجتمع الذي يعيش فيه أطفالنا اليوم يختلف كثير عن الذي كنا نعيشه في الماضي حيث أصبح للتكنولوجيا تأثيرا كبيرا علي مجتمعاتنا ومن ثم علي أطفالنا.

ودعت الدكتورة مايا مرسي شركاء التنمية وشركاء المسؤولية المجتمعية في التعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة وجمعية "سيف كيدز" في توفير هذه اللعبة في جميع المدارس والنوادي ومختلف الأماكن التي يتردد عليها الأطفال، للتواصل مع اكبر عدد من الأطفال ومساعدتهم علي التعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم لبناء اطفال ينعمون بالسلام النفسي.

كما دعت الدكتورة مايا مرسي جمعية "سيف كيدز" إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وفتح قناة على موقع اليوتيوب واستخدامها في شرح كيفية استخدام اللعبة للآباء والأمهات والمعلمين والاخصائيين الاجتماعيين، مشيرة أنه سيتم توفير اللعبة باللغة العربية والانجليزية والفرنسية والألمانية.

كما سيتعاون المجلس مع جمعية "سيف كيدز" في توفير اللعبة بجميع فروع المجلس بالمحافظات لمساعدة الأمهات اللاتي يترددن على الفرع في تعريفهن بها وكيفية استخدامها لمساعدتهن في التواصل مع أطفالهن.

وأعربت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة عن سعادتها وفخرها بالخروج بهذا العمل الجاد المثمر من أجل الأطفال، ومن أجل تقليل العنف والتمييز، مضيفة أنها أول لعبة مصرية تفاعلية للتعبير عن مشاعر الأطفال في مرحلة دقيقة من عمرهم، كما أعلنت عن تبني المجلس القومي للطفولة والأمومة لهذه اللعبة التي ستقلل من أضرار وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، وتعمل على إدماجهم مع أسرهم من خلال تعزيز الحوار، وتوعيتهم فيما يمكن أن يتعرضوا له من إيذاء.

وأكدت أن اللعبة تستهدف السن الذهبي من عمر الطفل وهو سن الطفولة المبكرة والتي تعد مرحلة دقيقة في تشكيل فكر ووجدان ومدارك الطفل والتي تؤثر في حياته المستقبلية بشكل كبير.

كما أكدت على أن الاستماع للطفل وآرائه ومشاعره هو حق أصيل كفله له الدستور والقانون والمواثيق الدولية ذات الصلة مشيرة إلي أن اللعبة تحقق حزمة من حقوق الطفل وهي حق الطفل في اللعب والمشاركة وفي الاستماع اليه وان تؤخذ ارائه في الاعتبار وفي التواصل مع الوالدين وترسخ مفاهيم التربية الوالدية الايجابية.

وقدمت سارة عزيز مؤسس جمعية "سيف كيدز" شرحا مبسطا عن اللعبة مؤكدة أنها تعد أول لعبة تهدف إلى تعليم الأطفال كيفية التعبير عن مشاعرهم، وتعزز التواصل والذكاء الاجتماعي والتعبير العاطفي والمساواة بين الجنسين عن طريق طرح 38 كارت مشاعر مختلفة للأولاد والبنات، مشيرة أنه من خلال اللعبة يستطيع الأهل ومقدمي الرعاية والمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين تعزيز فكرة التواصل وأن يسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم بشكل آمن، مضيفة أن الهدف الأساسي من اللعبة هو تقليل العنف وآثاره على الأطفال ومتابعة ظاهرة التنمر عن طريق إعطاء مساحة للأطفال للتعبير عن مشاعرهم للغير سواء الأهل أو الأقارب والمدرسة والمجتمع.