السبت 07 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

"الجاهل يتحدث".. ما علاقة المقاول محمد على بـ "السياسة والإرهاب"؟

السبت 14/سبتمبر/2019 - 10:56 م
محمد على
محمد على
طباعة

متنطعاً ظهر المقاول الأجير محمد علي في فيديو جديد، لكن هذه المرة ارتدى خريج «الدبلوم»- ولا عيب في الشهادة ذاتها- ثوب الخبير السياسي فراح بكل حماقة وجهل ينضحان من فمه يتحدَّث عن الإرهاب ويُنظَّر شرقاً وغرباً.

«إلا الحماقة أعيت من يداويها»، صدق الشاعر العربي حينما قالها، فالكومبارس الفاشل، الذي لا يعرف من الدنيا سوى «الطوب والزلط» وجد ضالته في كاميرا هاتفه، وهي التي لم يجدها أو يجيدها أمام كاميرات السينما، فاستقطب من يستهويهم الخوض في الأعراض والبذاءة وطول اللسان من خلف الشاشات والحواسيب.

بدأ «الجاهل» في نشر أكاذيبه بالحديث عن أمواله لدى الدولة دون أن يُقدِّم أي مستند يُثبت صحة ادعاءاته، وكرر الأمر في أكثر من فيديو حتى ملّه متابعوه، فخاف ضياع «الشهرة الزائفة» فراح يتحدَّث في أي شيء.

استغل «الفاشل» تناول المؤتمر الوطني الثامن للشباب الذي عُقِد اليوم السبت، موضوع الإرهاب، ليخرج في فيديو يتحدَّث فيه عن الإرهاب هو الآخر، لكن «ما علاقة المقاول بالإرهاب؟» وهو الذي لم يدلف حتى إلى أي جامعة، سأل الناس، فلم يرد وواصل رقصته العارية «المبتذلة».

جهل بيّن ظهر في حديث «المقاول الأجير» الذي عقد مقارنة بين الإرهاب في مصر ودول الخليج، دون تقديم أي معلومة أو طرح أو رؤية أو فكرة يمكن الاستماع إليها أو الاهتمام بها، هو خرج ليقول «أي هبد»، المهم ألا يفقد ما اكتسبه من شهرة «جبانة».

تحدَّث عن الأمان في أوروبا مقارنة بمصر دون أن يعي أن الإرهاب يستهدف كل دول العالم التي تتخذ أقصى درجات الحيطة والحذر.

«الفنان الفاشل» الذي اشتهر بالسهر في الفتيات وحب الظهور، بالتأكيد لا يتابع أو يقرأ تقارير الصحف والقنوات العالمية عن المأساة التي تعيشها جميع دول العالم جرّاء أزمة الإرهاب.

«الأجير المغيّب» يستهزأ بتضحيات رجال الشرطة والجيش على مدى السنوات الماضية في محاربة الإرهاب في كل ربوع مصر، كان منشغلاً بالسهر والسفر بينما كانوا هم على الجبهات يحاربون عدواً أسود لحماية 100 مليون مصري.

لم ير الجنازات التي شيّعها آلاف المصريين عرفاناً وتقديراً لمن روت دماؤهم أرض مصر الغالية لتطهيرها من دنس الإرهاب، لم يتألم لفقدان الأم والزوجة والأبنة لرب الأسرة ومعيلها، كان في البارات بينما كان الرجال في الخنادق والمعسكرات.