رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 05 أغسطس 2020 الموافق 15 ذو الحجة 1441
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

هددها بالانتقام ورفض الإنفاق عليها.. قصة معاناة والدة محمد على مع ابنها العاق

الجمعة 13/سبتمبر/2019 - 02:24 ص
محمد علي
محمد علي
محمود جروين
طباعة
منذ أيام قليلة، خرج علينا الهارب محمد علي، بسلسلة فيديوهات يتطاول فيها على أفراد وقيادات أمنية، ويتهم رموز الدولة بإهدار الأموال العامة، دون تقديم وثيقة واحدة تثبت صحة كلامه.

محمد علي من مواليد الجيزة عام 1978 ووالده بطل كمال أجسام سابق، لم يكمل تعليمه الجامعي وعمل في مجالات مختلفة، حتى عمل في مجال المقاولات وأسس شركة خاصة به. بجانب المقاولات عمل أيضا ممثلا، فأدى أدوارا تمثيلية مختلفة، جميعها فاشلة، كان آخرها إنتاج فيلم "البر الثاني"، الذي فشل فيه فشلا ذريعا.

أحمد علي شقيق الفنان الهارب محمد علي، خرج في فيديو أول أمس، ليرد على ادعاءات شقيقه الهارب، والذي فضح من خلاله كذب شقيقه وادعاءاته وتطاوله على الدولة المصرية.

وعبر شقيق محمد علي عن استغرابه من أن يوصف شقيقه محمد بالمناضل، قائلا هل هذا نضال مارينا، في إشارة إلى علاقاته النسائية المتعددة والتي سببت الكثير من المشاكل للعائلة.

بجانب العلاقات النسائية المتعددة، كشف شقيقه فضيحة جديدة بالمستندات، أثبت فيها أنه استولى على تركة شقيقه المتوفي "إبراهيم"، وباع كل ممتلكاته، وصرفها على نفسه، دون أن يصرف جنيها واحدا على أطفال شقيقه القصر.

أوراق القضية رقم 8467 لسنة 2017 إداري قسم العجوزة، كشفت أن الفنان الهارب محمد علي، استولى على تركة شقيقه المتوفي "إبراهيم"، ورفض الإنفاق عليهم، بل وباع كل ممتلكاته، تاركا أولاد شقيقه المتوفي بدون أي أموال.

اللافت للنظر أن القضية كانت في عام 2017، ما يعني أن الهارب محمد علي لم ينفق على أولاد شقيقه من تركتهم التي تركها لهم والدهم منذ أكثر من عامين.

الفنان الهارب الذي اعتبره البعض مناضلًا، وصل به الأمر إلى رفضه الإنفاق على والدته رغم كل الأموال التي يمتلكها؛ والتي استولى عليها من تركة شقيقه المتوفي.

بطريقة شيطانية، كشفتها أوراق القضية، فقد قام الابن العاق بخداع والدته، للتوقيع على أوراق لا تعرف محتواها لتيسير أمور شركة ابنها المتوفي؛ ليستولي بعد ذلك على الشركة من خلال هذه الأوراق ويتنصل من حقها في تركة ابنها المتوفي؛ بل ويهددها بالانتقام منها وبمن يقوم بمساعدتها إذا قدمت أي شكوى ضده تطالب فيها بحقوقها.

وفق أوراق المحضر فإن السيدة هناء شريف عواد، المقيمة بميدان لبنان في المهندسين، حررت محضرًا حمل رقم 8467 لسنة 2017 إلى قسم العجوزة، تتهم فيه نجلها محمد علي علي عبدالخالق، المقيم بمدينة الرحاب، بالاستيلاء على ميراث نجلها المتوفي وحقها في تركته من خلال الغش والتدليس.

وكشفت أوراق المحضر، أنه بتاريخ 1 مارس 2016 توفى نجلها الأكبر إبراهيم علي علي عبد الخالق، والذي كان يقوم بالإنفاق عليها ومراعاتها وعلاجها في حياته؛ إلا أنه بعد وفاته وجدت نفسها بلا زوج يعول أو ابن ينفق، علاوة على ما أصابها من حسرة وألم على وفاة فلذة كبدها ابنها الطيب القريب إلى قلبها.

السيدة "هناء" أوضحت في المحضر أن نجلها الثاني محمد علي علي، استغل وفاة شقيقه واستولى على ميراثه وحقها في أموال شقيقه المتوفي والتحكم فيه بمساعدة والده الذي تم تعيينه وصيا على أبناء نجلها المتوفي ولم يعطي الأم أي مصروفات للإنفاق منها، رغم علم الزوج والابن بعدم وجود أي مصدر دخل لها، كما أنهما لم يقوما بإعطائها نصيبها الشرعي في تركة نجلها المتوفي الذي كان يمتلك شركة وبعض العقارات والأموال والسيارات.

لم تتوقف أفعال الابن العاق عند هذا الحد، فقد كشفت والدته أنه أرسل بعض الموظفين إليها للتوقيع على أوراق بحجة تسيير أمور شركة ابنها المتوفي، ونظرا لأنه ابنها هو الأخر، وثقت فيه ووقعت على الأوراق ولم تعلم محتواها، خاصة أنها كانت في ظروف نفسية وعصبية سيئة بسبب وفاة نجلها الأكبر.

بعد فترة من الوقت، طالبت السيدة "هناء" بحقها الشرعي في تركة ابنها المتوفي، أو حتى الإنفاق عليها، حتى وجدت أن الابن العاق محمد علي وزوجها علي علي، يتنصلان من هذا الحق في نصيبها بميراث ابنها المتوفي؛ بل وتغيرت معاملتهما معهما بطريقة لا تليق بالتعامل مع أم وزوجة، وعندما ذهبت إلى قسم الشرطة لتحرير محضر فوجئت بحفظه دون اتخاذ اللازم قانونا اتجاههما أو حتى سؤالهما في هذه الأمور.

لم يتوقف الأمر عند المحضر، فبحسب المحضر المحرر، قالت السيدة "هناء" إن محمد علي ابنها العاق هددها بالانتقام منها ومن يقوم بمساعدتها إذا قامت بتقديم أي شكوى ضدهما للمطالبة بحقها في ميرات نجلها المتوفي.

الفنان الهارب الذي خرج في فيديوهاته يطالب بأمواله، لم ينفق على أولاد شقيقه المنضمين تحت وصايته، بل وصل به الأمر لعدم الإنفاق على والدته، وتهديدها إذا اتخذت أمرا ضده.