الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441

بالمستندات| الابن العاق.. محمد على يستولى على ميراث شقيقه ويخدع والدته

الجمعة 13/سبتمبر/2019 - 01:27 ص
جريدة الدستور
محمود حفنى
طباعة
فضيحة جديدة من فضائح الفنان الهارب محمد علي، كشفتها أوراق القضية رقم 8467 لسنة 2017 إداري قسم العجوزة، حيث استولى بمساعدة والده على تركة شقيقه المتوفي، ووصول به العقوق إلى رفضه الإنفاق على والدته، رغم كل الأموال التي يمتلكها؛ بل أن أفعاله الدنيئة لم تنتهي عند هذا الحد فقام من خلال الغش والتدليس بخداع والدته للتوقيع على أوراق لا تعرف محتواها لتيسير أمور شركة ابنها المتوفي؛ ليستولي بعد ذلك على الشركة من خلال هذه الأوراق ويتنصل من حقها في تركة ابنها المتوفي؛ بل ويهددها بالانتقام منها وبمن يقوم بمساعدتها إذا قدمت أي شكوى ضده تطالب فيها بحقوقها.

البداية عندما تقدم عرفة موافي، المحامي بالنقص، وكيلا عن السيدة هناء شريف عواد، المقيمة بميدان لبنان في المهندسين، بمحضر رقم 8467 لسنة 2017 إلى قسم العجوزة، تتهم فيه نجلها محمد علي علي عبدالخالق، المقيم بمدينة الرحاب، وزوجها علي علي عبدالخالق، المقيم مع نجله، بالاستيلاء على ميراث نجلها المتوفي وحقها في تركته من خلال الغش والتدليس.

وكشفت أوراق المحضر أنه بتاريخ 1 مارس 2016 توفى نجلها الأكبر إبراهيم علي علي عبدالخالق، والذي كان يقوم بالانفاق عليه ومراعاتها وعلاجها في حياته؛ إلا أنه بعد وفاته وجدت نفسها بلا زوج يعول أو ابن ينفق، علاوة على ما أصابها من حسرة وألم على وفاة فلذة كبدها ابنها الطيب القريب إلى قلبها.

وأوضحت "هناء" في المحضر التي تقدمت به إلى قسم العجوزة في 2017، أن نجلها الثاني محمد علي علي، استغل وفاة شقيقه واستولى على ميراثه وحقها في أموال شقيقه المتوفي والتحكم فيها بمساعدة والده الذي تم تعيينه وصيا على أبناء نجلها المتوفي ولم يعطي الأم أي مصروفات للانفاق منها، رغم علم الزوج والابن بعدم وجود أي مصدر دخل لها، كما أنهما لم يقوما بإعطائها نصيبها الشرعي في تركة نجلها المتوفي الذي كان يمتلك شركة وبعض العقارات والأموال والسيارات.

وكشفت والدة الفنان الهارب، في أوراق المحضر، أن أفعال ابنها العاق لم تتوقف عند هذا الحد؛ بل أنه قام بإرسال بعض الموظفين ببعض الأوراق إليها للتوقيع عليها بحجة تسيير أمور شركة ابنها المتوفي، ونظرا لأنه ابنها هو الأخر الذي تعبت في والدته وتربيته، وثقت فيه ووقعت على الأوراق ولم تعلم محتوى تلك الأوراق، خاصة أنها كانت في ظروف نفسية وعصابية سيئة بسبب وفاة نجلها الأكبر، وبعد فترة من الوقت عندما طالبت بحقها الشرعي في تركة ابنها المتوفي أو حتى الإنفاق عليها، وجدت أن الابن العاق محمد علي وزوجها علي علي، يتنصلان من هذا الحق في نصيبها بميراث ابنها المتوفي؛ بل وتغيرت معاملتهما معهما بطريقة لا تليق بالتعامل مع أم وزوجة، وعندما ذهبت إلى قسم الشرطة لتحرير محضر فوجئت بحفظه دون اتحاد اللازم قانونا اتجاههما أو حتى سؤالهاما في هذه الأمور.

ووجهت الأم في المحضر الذي تقدمت به إلى قسم شرطة العجوزة، اتهامات إلى نجلها محمد علي علي وزوجها علي علي عبدالخالق، وهي كالأتي:
- استيلائهما على نصيبها في تركة المرحوم ابنها إبراهيم علي علي، وهي عبارة عن شركة وعقارات وسيارات.
- استكتابها بطريق الغش والتدليس للتوقيع على أوراق لا تعرف محتواها بحجة تسيير أمور الشركة واستغلال حالتها النفسية السيئة من وفاة نجلها بحادث سيارة وثقتها في أقرب الأقريب ابنها وزوجها، ثم فوجئت بتنصلهما من توفير أي مستحقات لها بتركة ابنها المتوفي، وتغيير أسلوب التعامل معها بأنه لايوجد لها أي حقوق في ميراث نجلها المتوفي.
- التهديد بالانتقام منها ومن يقوم بمساعدتها إذا قامت بتقديم أي شكوى ضدهما للمطالبة بحقها في ميرات نجلها المتوفي.

وطالبت الأم خلال المحضر الذي قدمته لقسم العجوزة، باستخراج المحضر السابق الذي تقدمت به الأم وتم حفظه وسؤال المشكو في حقهما واتخاذ اللازم قانونا نحو التحقيق في تلك الوقائع تحقيقا قضائيا؛ لإظهار الحقيقة ورفع الظلم عن الأم.