الجمعة 06 ديسمبر 2019 الموافق 09 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

من قلب النجع.. أغراض البيوت المندثرة فى الصعيد 1_2

الثلاثاء 20/أغسطس/2019 - 02:39 م
جريدة الدستور
يسرى أبوالقاسم
طباعة
كان أهل الصعيد يستخدمون أغراضهم مماهو متاح لديهم وسنسرد فى السطور التالية، بعض هذه الأغراض التى اندثرت منذ سنوات.

"الخَزانة"
الخزانة هى واحدة من غرف الدار، كان أهل الصعيد الجوانى يضعون فيها أغراض البيت، ويخزنون فيها الغلال، وزلعات الجبن القديم، والألبان والبيض وما شابه ذلك. بالإضافة إلى " كراكيب" البيت.

"الرحايا"
هى عباره عن حجرين متساويين فى شكل دائري، بينهما فراغ، وثقب فى الحجر الأعلى، ومقبض من الخشب. فالرحايا آلة حجرية، كان لا يخلو منها بيت فى بيوت أهل الصعيد قبل أربعة عقود، مهمتها طحن الغلال لتحيلها إلى دقيق، تقوم صاحبة الدار بتحليته بالغربال " الفارط " لنزول النخالة، والفارط من التفريط، لان فتحاته ليست دقيقة جدًا، ثم التحلية بالغربال أو المنخل " المانع"، وهو أكثر منعة لحجب النخالة عن النزول مع الدقيق، وبعد انتشار الطواحين، اندثرت الرحايا وأضحت أثرًا بعد عين.

"الصومعة"
هى إناء كبير من الطين المخلوط بالروث، وكانت من أثاث البيت الصعيدى، مهمتها تخزين الغلال، بدلًا من تركها فى أجولة تصيبها بالعطن.

" الطُبّاعة "
هى تشبه الصومعة فى المادة الطينية والشكل، إلا أنها أقل حجمًا، وكان الهدف منها هو تحلية الدقيق بها، ويستخدمونها أيضا كغطاء للأكل ليلًا، حتى لا تقترب منه الحشرات.

"المِخول"
هو أشبه بالبرميل، ولكنه من الطين، وكان يوضع به التبن والعلف للماشية.