السبت 07 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

من قلب النجع.. لعبة "المُقل" التي أكلها الزمن

الخميس 15/أغسطس/2019 - 01:14 م
جريدة الدستور
طباعة
كان الأطفال قديمًا يشترون الدوم، ليس لأكله فقط، بل لجمع بذوره أو نواته، التي يسمونها بالمُقل، ليلعبون بها لعبة تحمل نفس الاسم، حيث يضعون مُقلة فوق قالب طوب؛ ثم يصوبون عليها بما لديهم من مُقل، حتى يصطادها الفائز؛ فيحصل على كل المقل الذي صوب به المنافسين.

تكون مهارة الطفل وقدرته على التصويب هي المسوغ الرئيس لجمع النوى الذي يحتفظ به في بيته كرأس مال يحسده عليه أقرانه من الصبية، فيقولون فلان يملك مئة مقلة، وفلان يملك خمسين، وكأنهم يقيسون مكانة بعضهم البعض بعدد ما يملكه كل واحد من النوى.

انتهت هذه اللعبة في الصعيد منذ نصف قرن تقريبًا، وربما يرجع العزوف عنها لندرة شجر الدوم في الصعيد، أو لانشغالهم بلعبة أحدث.