الإثنين 19 أغسطس 2019 الموافق 18 ذو الحجة 1440
ads

"علي" مهدد ببتر ساقيه: 10 سنوات اتنقل بين الأطباء

الثلاثاء 13/أغسطس/2019 - 08:43 م
جريدة الدستور
هبه عويضه
طباعة
معاناة تعيشها عائلة بأكملها بعد أن أصاب رب العائلة، ومعيلها بقطع في أوتار الساق؛ مما أدى إلى تطور الحالة للوصول إلى "غرغرينة " وتأكل في عظام الساق، حيث يعيش "على السيد" بمحافظة الإسكندرية، منذ 10 سنوات متنقلًا بين الأطباء يبحث عن علاج لحالته، ولكن دون جدوى.

في إحدى أزقة حى العجمي غرب الإسكندرية، يعيش في منزل بسيط يفتقر للعديد من أساسيات الحياة الآدمية، "أعول زوجتى و6 أولاد، ولا أتحصل إلا على معاشًا زهيدًا"، هكذا بدأ على السيد، 47 عامًا، حديثه لـ "الدستور" متابعًا:"كنت أعمل في الشركة العربية المتحدة للشحن والتفريغ، وخرجت على المعاش؛ لسوء حالتي الصحية، حيث أصبت بقطع في وتر الساق، وساءت حالتي؛ بسبب عدم علاجي بصورة صحيحة في التأمين الصحي، ولم أستطيع العلاج في أماكن خاصة بسبب فقر الحال، فالمعاش كان 166 جنيه، عندما تركت الشركة، وأصبح الآن ألف جنيه.

وأضاف إن إصابة ساقه قد أنتقلت لساقه الأخرى، وأثرت على القلب؛ فأصابته بضعف في عضلة القلب وانسداد في الشريان التاجي، وأيضًا ضمور في الكلى؛ بسبب المسكنات التي تساعده في مقاومة الألم.

وأوضح قائلًا:"تم عرض حالتي على الدكتور محمود قطب، والذي قرر أنها تستلزم البتر، في حين أن رأي التأمين الصحي أن الحالة مستقرة، لكنني أعاني من الألم وقلة الحركة، وفقر الحال، فيلزمني شهريًا 400 جنيه إيجار للمسكن و300 فواتير المياه والكهرباء وأسطوانة الغاز، في حين أن ساقي تستلزم غيار للجرح يوميًا بـ 60 جنيه، بخلاف إطعام أولادي، وتوفير أحتيجاتهم، فلدى 6 أولاد أكبرهم 11 عام، وأطفال صغار يلزمهم طعام وملبس وعلاج.

واستكمل حديثه متسائلًا:"كيف يمكنني أن أربي أولادي، وإذا توفاني الله كيف يعيشون فلا يوجد لهم مسكن أو مورد للرزق، وأصبحت الحياه صعبة، ولا أستطيع أن ألحق أولادي بالمدارس فالحمل ثقيل".

وأشار إلى أنه يريد أن تُبحث حالته الصحية، ويكون هناك حل لمشكلة ساقه، الذي تشتت بين وجود علاج لها أم لا، كما يأمل أن يستطيع الحركة، وذلك بتوفير كرسي كهربائى يمكنه أن يخرج أو يعمل في أي مهنة لتوفير احتياجات أولاده، لافتًا إلى أنه مهدد بالطرد كل شهر إذا لم يستطيع توفير إيجار منزله، فأمله أن يكون لأولاده مسكن صغير يحميهم من التشرد إذ أصابه مكروه.
ads