-
الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 19 ربيع الثاني 1441

من "هدى المراغى" إلى "غادة ملك".. قصص مصريات أثرن فى المجتمع الكندى

الإثنين 22/يوليه/2019 - 02:48 م
جريدة الدستور
سارة ساويرس
طباعة
تمثل الجالية المصرية، فى المجتمعات الغربية، شأنًا كبيرًا وسط المواطنين الأصليين للبلاد، لثقافتهم المصرية العريقة، وهناك عدد كبير منهم أصبحوا الوجه المشرف لتاريخ بلادهم وحضارتها الفرعونية، ولهذا خصصت كندا شهر يوليو للاحتفاء بالتراث المصرى والأشخاص المؤثرة فيه.

ولذلك نستعرض فى السطور التالية قصص المصريات اللواتى حققن إنجازات غير مسبوقة وأثرن فى المجتمع الكندى:

هدى المراغى..أول عميدة لكلية الهندسة بجامعة ويندسور الكندية

بعد سنوات من الاجتهاد والتفوق العلمى، استطاعت هدى المراغي، أن تتقلد منصب عميدة لكلية الهندسة بجامعة ويندسور الكندية وزميلة الكلية الملكية الكندية، كأول امرأة مصرية تتولى هذا المنصب فى تاريخ البلاد، كما أنها حاصلة على "وسام أونتاريو" من حاكم المدينة مندوبا عن الملكة، واختارتها مدينة هاميلتون "امرأة العام في مجال العمل".

درست هدى المراغى الهندسة الميكانيكية، وكان ذلك المجال غير معتاد بالنسبة للمراة المصرية،خلال فترة الستينيات من القرن الماضي، ثم تخرجت من كلية الهندسة بجامعة القاهرة، وحصدت المركز الأول على دفعتها.

ثم تزوجت هدى من المهندس وجيه المراغي، وحملت لقبه، وبعد الزواج بفترة قليلة سافرت إلى كندا لتحضير رسالة الدكتوراه هناك مع زوجها، وكانت أول سيدة تحصل على درجة الدكتوراه في مجال الهندسة الميكانيكية فى تاريخ كندا، وبعد تفوقها استطاعت أن أول عميدة لكلية الهندسة بجامعة ويندسور، ومنها أسست مركز "ويندسور"، وهو أول مركز بحثي متخصص في نظم الإنتاج وتكنولوجيا التصنيع فى كندا.

دورين أسعد.. أول عمدة مصرية في تاريخ كندا

تعد دروين أسعد، من الرائدات المصريات اللواتى أثرن فى المجتمع الكندي، فهى أول "عمدة" مصرية في تاريخ كندا، بعدما حققت إنجازا غير مسبوق، وفازت فى انتخابات رئاسة مدينة "بروسار" بمقاطعة كيبيك وأصبحت تشغل منصب عمدة المدينة رسميًا.

و"دورين" هى خريجة كلية الرياضة التطبيقية وعلوم الحاسب الآلى بمونتريال ولها باع طويل فى مجال السياسة وخدمة المجتمع، وعملت كمتخصصة فى تحسين مجال الأعمال للعديد من الشركات الكبيرة، مثل مجموعة ديزجاردينز جروب وسى إن ريال.

ولم يأتى ترشحها إلى منصب عمدة، محض صدفة، فيها باع فى المجال السياسى، حيث سبق وعملت فى عدد من لجان مجلس المدينة، منها لجنة الأسرة والمسنين، واللجنة المشتركة بين الثقافات، واللجنة الاستشارية للبيئة والتنمية المستدامة، واللجنة الاستشارية للتخطيط العمرانى.

غادة ملك.. أول مصرية تفوز بمقعد في البرلمان الكندى

حققت المصرية الكندية غادة ملك، إنجازًا غير مسبوق، بعد فوزها بمقعد حزب المحافظين في انتخابات ميسيسوجا- ستريتس فيل، بمقاطعة أونتاريو، في الانتخابات الفيدرالية الكندية، وتُعد غادة ملك، أول امرأة من أصل مصري تترأس منصبًا مهمًا بلجنة المرأة بحزب المحافظين فى كندا.

ولدت غادة فى مصر الجديدة، ولم تكمل الـ20 من عمرها، حتى هاجرت مع أسرتها إلى كندا عام ١٩٩٠،استطاعت رغم عدم معرفتها الإنجليزية، أن تحصل علي بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من جامعة وندسور عام ١٩٩٧.

بعد تخرجها من الجامعة، عملت في عدة أماكن في قطاع التصنيع والبحث، وعُرفت بقدرتها على العطاء، حيث شاركت بالعمل في عدد من المؤسسات الخيرية ونوادي ومنظمات في كندا، حتى ترشحت لمقعد فى البرلمان الكندى، وفوزها بهذا المنصب، وتقول غادة، عبر موقعها الإلكتروني، عن أهمية ترشحها للانتخابات، أنها ستعمل على خفض الضرائب عن كاهل المواطنين، مشيرة إلى أنها "ستعمل على المساعدة في إعادة الأموال إلى جيوب الكنديين الذين يعملون بجد"، وتوفير فرص العمل لهم.