السبت 07 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

"الكاف" يبعد النيجيري بينيك من نيابة رئاسة الكاف قبل بدء مهمة سامورا

الخميس 18/يوليه/2019 - 09:06 م
جريدة الدستور
وكالات
طباعة
أبعد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" أحمد أحمد نائبه الأول النيجيري أماجو بينيك من منصب نائب الرئيس الأول، قبل أسبوعين من بدء مهمة الأمينة العامة للاتحاد الدولي (فيفا) السنغالية فاطمة سامورا كمفوضة عامة لإفريقيا.

وتردد اسم بينيك، رئيس الاتحاد النيجيري للعبة، كخليفة محتمل لأحمد في حال إبعاد الأخير عن منصبه في ظل الأزمات المثيرة للجدل التي شهدها الاتحاد القاري في الآونة الأخيرة، والتي أفضت الى اتفاق بينه وبين الفيفا على تفويض سامورا بدءا من الأول من آبأغسطس، ولفترة ستة أشهر قابلة للتجديد، كمفوضة لإفريقيا بمهام واسعة تطال مجالات عدة.

وخلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الذي عقد الخميس في القاهرة عشية المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم بين الجزائر والسنغال، أبعد النيجيري عن منصبه نائبا أول للرئيس، وحل بدلا منه النائب الثاني السنغالي كونستان أوماري سليماني، على أن يخلف الأخير في منصبه رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع، ويتولى الجنوب إفريقي داني جوردان المنصب الذي كان يتولاه المغربي، وهو النائب الثالث للرئيس.

وقال أحمد في مؤتمر صحفي "عندما تتخذون قرارات كبيرة (الاتفاق مع الفيفا)، هذا الأمر يثير خوف الناس في الخارج، لكن في الداخل نحن مقتنعون بفاعلية هذا التطور. أنا أعدت تنظيم مكتبي ليكون أكثر فاعلية".

من جهته، قال بينيك في بيان "كانت فرصة ممتازة لي لخدمة كل القارة الإفريقية كالرجل الثاني في إدارة كرة القدم (...) التزامي حيال اللعبة دائم ودعمي لزملائي في اللجنة التنفيذية (للاتحاد القاري) ثابت".

وتأتي هذه الخطوة قبل الحضور المرتقب لسامورا التي تبدأ في الأول من آبأغسطس مهامها كـ "مفوضة عامة لإفريقيا"، على أن تتولى خلالها "الإشراف على الإدارة العملية للكاف بما يشمل الحوكمة والإجراءات الإدارية، ضمان فعالية واحترافية كل منافسات الكاف، دعم النمو وتطوير كرة القدم في كل البلاد ومناطق الكاف".

وأتت الخطوة بعد سلسلة أحداث مثيرة للجدل في كرة القدم الإفريقية، منها قرار إعادة مباراة الإياب لنهائي دوري الأبطال بين الترجي التونسي والوداد البيضاوي المغربي، والتحقيق الفرنسي مع رئيس الكاف أحمد أحمد بشأن شبهات فساد، قبل إخلاء سبيله من دون توجيه تهم.

ووقع أحمد ورئيس الفيفا السويسري جاني إنفانتينو الذي حضر اجتماع الجمعية العمومية القارية، صباح الخميس اتفاقا يشمل "خريطة طريق لمجالات وأهداف الشراكة بين الكاف والفيفا، وسيقدم من خلاله الفيفا خبرته لتقييم الوضع الحالي للكاف والمساعدة في تسريع عملية الإصلاح"، بحسب ما جاء في بيان أصدره الاتحاد الدولي.

وسيشمل الاتفاق التعاون في مجالات عدة لاسيما منها المالية والادارية والتجارية والتسويقية، وصولا الى المسابقات القارية والتحكيم.

وعلق الملغاشي أحمد بالتأكيد أن نتيجة التعاون بين الجانبين ستكون "إيجابية"، مضيفا: "نحن نمر في مرحلة صعبة جدا".

وأوضح "عندما أعاني من مشكلة في منزلي، أنقل صرختي لوالديّ. لمن أتوجه عندما أعاني من مشكلة كبيرة؟ المنزل الأبوي هو الفيفا".

وشهدت الجمعية العمومية التي قاطعها الاتحاد التونسي، انتخاب ستة أعضاء للجنة التنفيذية للاتحاد القاري، هم رئيس الاتحاد الليبي عبد الحكيم الشملاني، والسنغالي أوغستان سنغور، وسيتا سانغاري (بوركينا فاسو)، وموزيس ماغوغو (أوغندا)، وبيار-ألان مونغينغي (الغابون)، ومحمد علي صبحة (موريشيوس).

ويستعد الاتحاد لاختتام النسخة الثانية والثلاثين من كأس الأمم الجمعة، بإقامة المباراة النهائية على ستاد القاهرة الدولي (19،00 ت غ).
وتطرق أحمد أحمد الى مسألة الحضور الجماهيري المتواضع في البطولة، لاسيما في أعقاب إقصاء المنتخب المصري المضيف بشكل مبكر، بعد خسارته في ثمن النهائي أمام جنوب إفريقيا صفر-1.

وبحسب أرقام الاتحاد، حضر 705 آلاف شخص في الملاعب خلال البطولة التي انطلقت في 21 حزيرانيونيو، قبل المباراة النهائية.
وسأل رئيس "هل تفضلون تواجد المشجعين أو غياب الأمن؟ انطلاق من موقعي كمسؤول، أرد بالقول إن خشيتي أكبر بكثير من غياب الأمن".

واتخذت السلطات المصرية إجراءات مشددة على هامش البطولة، لاسيما وأنها الحدث الرياضي الأكبر من حيث الحجم الذي تستضيفه البلاد منذ ثورة يناير 2011 التي أدت الى الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، وما تلاها من هجمات وأحداث أمنية طالت العاصمة ومناطق أخرى.

واعتمدت السلطات "بطاقة المشجع" للراغبين بالحصول على تذاكر المباريات، والتي كانت يتم التقدم بطلب الحصول عليها الكترونيا، ويرتبط إصدارها بالحصول على موافقة أمنية.