الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
ads

حسين حموده: متحف نجيب محفوظ ينقصه الدورية السنوية لـ"أديب نوبل"

الثلاثاء 16/يوليه/2019 - 12:11 م
جريدة الدستور
جمال عاشور
طباعة
زار الناقد الأدبي الدكتور حسين حمودة، أحد رفقاء أديب نوبل، متحف نجيب محفوظ، في اليوم التالي من إفتتاحه، مشيدًا بالتجهيزات والإمكانيات التي وجدها بالمتحف.

وقال حمودة: "زرت مركز نجيب محفوظ، وشاهدت صوره وملفاته ونياشينه وميدالياته وشهاداته وكتبه وبعض أدوات كتابته، وتجولت بين القاعات، وفرحت من قلبي، وأيضا شكرت من قلبي، في السرّ، كل من ساهموا في تحويل الحلم القديم إلى حقيقة جديدة راسخة".

وتابع: "تجولت بين القاعات، وحلّقت في عالم الأستاذ، وخرجت من المتحف سعيدا، لكني أتذكر الآن أنني لم أجد غرفة كان مخططا لها لتكون"دورية نجيب محفوظ"، وهي الدورية السنوية الكبيرة المخصصة لدراسة أعماله، ولعرض كتب عنه، ولنشر بعض الحوارات التي أجريت معه".

وأشار إلى أن هذه الدورية صدر منها تسعة أعداد، خلال تسع سنوات، وشارك فيها خيرة المبدعين والمبدعات، والنقاد والناقدات، من البلدان العربية ومن غيرهاـ وكل عدد دار حول محور من المحاور في عالم محفوظ: خطواته الأولى، محفوظ والتراث الإنساني، محفوظ والثورة، محفوظ والسينما، التاريخ والزمن في أعماله، التعدد في عالمه، الأماكن في كتاباته.. إلخ، مضيفًا أن كل الأعداد نشرها، مشكورا، ومؤقتا، المجلس الأعلى للثقافة، وكان التفكير في مشروع الدورية مقرونا بالتفكير في أن تكون جزءا من "مركز نجيب محفوظ" عند إنشائه.

وأنهى طوال السنوات السابقة صدرت أعداد الدورية دون مقرّ، ومقرّها الوحيد كان جهاز "الكومبيوتر" الخاص بي، وموبايلي، متسائلا: ترى هل آن الأوان لكي تنتظم هذه الدورية مرة أخرى في الصدور؟ ترى هل آن الأوان، بعد هذا الإنجاز العظيم بافتتاح مركز محفوظ ومتحفه، أن تجد دوريته مستقرا بسيطا لها؟.
ads