الأحد 25 أغسطس 2019 الموافق 24 ذو الحجة 1440
ads

«الرخاوي».. قصة «حرفوش» رغم أنفه في متحف نجيب محفوظ

الإثنين 15/يوليه/2019 - 09:42 م
جريدة الدستور
حسام الضمراني
طباعة
الدكتور يحيى الرخاوى، طبيب نفسي وأديب، تعرف إلى الأديب نجيب محفوظ نهاية عام 1994، ولم يكن من بين مجموعة أصدقائه الذي كان يطلق عليهم أديب نوبل «الحرافيش»؛ ورغم ذلك قامت وزارة الثقافة بوضعه كواحد من «حرافيش النجيب» في الغرفة التي تحمل عنوان «الحرافيش» في متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ؛ والذي افتتحته أمس الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة نائبا عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ويرافقها الدكتور خالد عناني وزير الآثار، واللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة مع عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية بتكية أبو الدهب بحي الأزهر.

أم كلثوم ابنة الأديب الكبير نجيب محفوظ، بسؤالها علقت على ذلك في تصريحات لـ"الدستور"، قائلة: "بداية أبدى سعادتي بقاعة الحرافيش لأني شعرت عند مشاهدتها أمس خلال الافتتاح كأن والدي انحصرت حياته في أخر 30 سنة من حياته مع رفاقه من الحرافيش من المقربين، ومن أشهرهم ثروت أباظة، وصلاح شاهين، وعدد كبير من الحرافيش حتى من اللذين انفصلوا عن الحرافيش ولكن استمرت علاقتهم بوالدي للنهاية، ولم يكن من بين الحرافيش يحيى الرخاوي".

يذكر أن متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بدأ العمل على تأسيسه عام 2016 ويتكون من طابقين الأول به قاعات للندوات، مكتبة سمع بصرية، مكتبة عامة، مكتبة نقدية تضم أهم الأبحاث والدراسات عن أعمال نجيب محفوظ، أما الثاني يضم جناحا للأوسمة والشهادات التي نالها الراحل، وأخر لمتعلقاته الشخصية مع بعض الأوراق بخط يده وقاعة المؤلفات التي تضم جميع أعمال نجيب محفوظ بطبعاتها القديمة والحديثة إضافة إلى الأعمال المترجمة إلى جانب قاعة للسينما وعدة قاعات أخرى تحمل أسماء الحارة - رثاء - أحلام الرحيل - اصدءا السيرة - تجليات ونوبل.
ads
ads

ads