الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأول 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

حكاية في صورة.. على باب زويلة

الجمعة 12/يوليه/2019 - 09:48 م
جريدة الدستور
فاطمة مرزوق
طباعة
يجلسون أمام «باب زويلة» بالدرب الأحمر، يتحدثون معًا يضحكون ويمرحون، ينتظرون قدوم زائر ليبادروا بالتجول معه داخل المكان ويشرحون له تاريخ باب زويلة.

سمي هذا الباب بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة تعود أصولها إلى البربر من شمال القارة الأفريقية، حيث انضم جنود هذه القبيلة إلى جيش جوهر، والذي كان يهدف لفتح مصر. تاريخيًا؛ اشتهر هذا الباب وتميز بكونه مكانًا لتعليق رؤوس الرسل الذين أرسلهم هولاكو قائد التتار، حينما جاؤوا ليهددوا مصر، وتم عليه إعدام السلطان طومان باي، في الفترة التي فتح فيها السلطان العثماني سليم الأول مصر، وجعلها تابعة للإمبراطورية العثمانية، واستطاع باب زويلة الحفاظ على بنائه سليمًا.