الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأول 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

"جنى الثمار".. مستفيدو زيادة الرواتب والمعاشات: مكافأة الشعب بعد مساندة الإصلاح

الجمعة 12/يوليه/2019 - 10:16 م
جريدة الدستور
أريج الجيار- سمر محمدين -نادية عبدالبارى
طباعة
نزلت قرارات زيادة الرواتب والمعاشات وصرف علاوات وحوافز للعاملين فى الدولة، التى اتخذها الرئيس عبدالفتاح السيسى مؤخرًا، بردًا وسلامًا على قلوب المواطنين الذين اعتبروها مكافأة لهم على تحملهم مشاق عملية الإصلاح الاقتصادى.

وتضمنت القرارات صرف الرواتب لجميع المخاطبين بأحكام قانون الخدمة المدنية من شهر يوليو الجارى، بعد إضافة نسبة ٧٪ علاوة دورية من إجمالى الأجر الوظيفى بحد أدنى ٧٥ جنيهًا، إضافة إلى حافز شهرى مقداره ١٥٠ جنيهًا، على أن تضاف إلى الأجر المكمل.

ويحصل غير المخاطبين بالقانون على الرواتب من يوليو مضافًا إليها نسبة ١٠٪ علاوة خاصة من الأجر الأساسى بحد أدنى ٧٥ جنيهًا شهريًا، إضافة إلى حافز الـ١٥٠ جنيهًا، إلى جانب زيادة المعاشات بنسبة ١٥٪.
وفى حديثهم لـ«الدستور»، قال عدد من المستفيدين من القرارات إن الزيادات الجديدة ساهمت فى تخفيف الأعباء عن كواهلهم ووفرت النفقات اللازمة لتعليم الأبناء وتلبية احتياجات المنازل، معتبرين أنها تعكس اهتمام الرئيس بالمواطنين، وتدل على أن الدولة دخلت بالفعل فى مرحلة جنى الثمار.

هاشم: تسد نفقات البيت وتعليم الأبناء.. وعلا: تنهى حاجتنا للعمل فى وظائف إضافية
قال محمد هاشم، محاسب فى وزارة الرى، إن زيادة الرواتب جاءت فى الوقت المناسب لمواجهة غلاء الأسعار الذى حدث خلال الفترات الأخيرة، مضيفًا: «كنّا فى حاجة ماسة إليها، لأن الرواتب كانت ضعيفة قبل أن يأمر الرئيس السيسى بزيادتها».
وذكر «هاشم»، الذى يعول طفلين ويتطلع إلى ترقيته للدرجة الأولى، أنه مثل كثير من زملائه كانوا ينتظرون الزيادة لسداد بعض الالتزامات المادية الخاصة بتعليم الأبناء أو نفقات المنزل وغيرهما من الأشياء.
ورأى سمير كامل، فى الخمسينات من عمره، ويعمل فى مصلحة الضرائب بوزارة المالية، أن مصر بدأت بالفعل فى تحقيق أهداف الإصلاح الاقتصادى وجنى ثماره، مشيرًا إلى أنه تحمل أعباء المعيشة والحالة الاقتصادية التى تمر بها البلاد من أجل هدف واحد فقط وهو تحقيق التنمية الشاملة.
وأشار إلى أن الدولة تنفذ شبكة طرق وكبارى ليس لها مثيل، ومشروعات قومية ضخمة، وبدأت عملية الاستثمار فى الانتعاش، مضيفًا: «كان لازم نصبر ونتحمل وندوس على نفسنا من أجل تقدم مصر».
وعن العلاوة الجديدة التى سيتقاضاها، عبّر «كامل» عن سعادته بها حيث سترفع عنه بعض الأعباء، متابعًا: «فرحت بهذه العلاوة، لأنها أكدت لى أن السيسى قلبه على المصريين وعالم بحالنا، كما أنها ستسد جزءًا من احتياجات أسرتى».
وشدد على أن أهمية مؤازرة الدولة فيما تنفذه من مشروعات، مضيفًا: «أتمنى الأفضل دائمًا لمصر، وهذا لن يحدث إلا بالصبر والعمل».
وعبر كمال منصور، مدرس أول فى مدرسة بإدارة شمال الجيزة التعليمية، عن سعادته بتطبيق زيادة الرواتب ومنح العلاوات للمدرسين خاصة، ولجميع العاملين بأجهزة الدولة عامة، قائلًا: «أخيرًا المدرسين جاتلهم علاوة».
وأضاف: «كل المدرسين فى الوزارة ينتظرون دائمًا أى زيادة فى المرتب حتى لو كانت بسيطة، وقرار الرئيس بزيادة مرتباتنا أسعدنا جميعًا».
وأشار «منصور» إلى أنه سيستغل العلاوة فى شراء بعض اللوازم والاحتياجات، كما ستساعد فى أبواب المعيشة المختلفة، وفى النفقات الخاصة بالتعليم وخلافه، مضيفًا: «لا أعلم إن كان سيتم خصم ضرائب وتأمينات منها من عدمه، لكن فى النهاية ستكون مجزية باعتبارها ١٠٪ من الأجر الأساسى أو المكافأة الشاملة، إلى جانب علاوة الـ١٥٠ جنيهًا».
وأكدت علا أبوالنور، إخصائية نفسية بمدرسة الشهيد موريس بسمالوط، محافظة المنيا، عدم احتياجها للعمل فى وظيفة إضافية بعد العلاوة، لأنها ستوفر لها المتطلبات التى كانت فى حاجة إليها.
وأضافت «علا»: «الكثيرون من زملائى كانوا يضطرون للعمل فى وظائف إضافية، لكن بعد الزيادات وإقرار الحد الأدنى للأجور، تم حل الكثير من المشكلات التى كانت تواجههم. القرارات الجديدة تجعل طاقة الموظف موجهة لوظيفة واحدة، ليصب كامل تركيزه عليها، دون البحث عن وظيفة ثانية لتلبية رغبات أسرته».
وذكرت أن العلاوات ستسد الكثير من الأبواب التى كانت عبئًا على الموظف مثل الدروس الخصوصية لأبنائه وغيرها من المشكلات التى تواجه الأسر المصرية، مشيرة إلى أن «الزيادة جاءت فى وقت مناسب جدًا للشعب، فهو يحتاج إلى ما يسعده ويقضى على غلاء المعيشة، ولكن ما يقلقنى هو أن تكون فى مقابلها زيادة أسعار فى السلع».
وقالت إن الدولة تعمل باجتهاد لإصلاح المنظومة الاقتصادية، منوهة إلى أنها «تتمنى مستقبلًا مشرقًا لمصر، وأن يصل الشعب المصرى إلى درجات الرفاهية والرخاء».

أمل: خفضت الضغوط.. سامى: دعم للأكثر احتياجًا.. وصبرى: تُحرك عجلة الإنتاج

ذكرت أمل عبدالخالق، مُدرسة بمدرسة عبدالمنعم الابتدائية بفارسكور، دمياط، أن زيادة المرتبات أسعدت المصريين بشكل كبير فى ظل ارتفاع الأسعار، وخفّضت الضغط الواقع على كاهل الأسرة المصرية، مضيفة: «هى مكافأة للمصريين بعد تحملهم أعباء الإصلاح الاقتصادى الفترة الماضية، وأتمنى لمصر مزيدًا من التقدم والرخاء».
وقالت: «إنجازات الرئيس السيسى صنعت نقلة كبيرة وارتقت بالدولة المصرية، خاصة مشروعات البنية التحتية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة للشباب ومعاشات تكافل وكرامة، وهو يقود البلاد نحو تنمية اقتصادية حقيقية بدأ الشعب فى معاينة مردودها وآثارها الإيجابية».
وقال سامى الشربينى، كبير معلمى التربية والتعليم بدمياط، إن المصريين كانوا ينتظرون قرار زيادة الرواتب، وشعروا بسعادة بالغة عند تطبيقه، مؤكدًا أن أى موظف بالقطاع الحكومى يحتاج إلى هذه الزيادة.
وأضاف «الشربينى» أن القرار يخفف من آثار الإصلاح الاقتصادى ومن أعباء الأسرة المصرية، موضحًا: «الكثير من المصريين الشرفاء يتفهمون ضرورة الإصلاح الاقتصادى، وجاء هذا القرار لتخفيف الضغط الناتج عن الشريحة الثالثة والأخيرة من خطوات الإصلاح، فقد حان وقت تلبية طلبات الشعب المصرى».
وأشار إلى أن الرئيس السيسى يحارب الفساد بجميع صوره، ويقدم الدعم للشعب خاصة الطبقات الأكثر احتياجًا، ويوجه الفائض ليضخ فى ميزانية التعليم والصحة والأمن القومى، مؤكدًا: «المصريون مستعدون حاليًا لجنى الثمار».
ولفت إلى أن مصر استعادت مكانتها بين دول العالم، وأصبحت لها كلمة مسموعة فى المحافل الدولية، وتابع: «ترأست مصر الاتحاد الإفريقى وتم تتويج هذه الزعامة فى القارة السمراء بتنظيم كأس الأمم الإفريقية بعدما توقعنا أن مصر خرجت إلى الأبد من الاتحاد».
أما صبرى عطية، مقيم شعائر بشركة توزيع الكهرباء والطاقة فى جنوب القاهرة، فرأى أن الزيادة الجديدة فى الرواتب ستساعد الموظفين على تجاوز مصاعب الحياة وتحريك عجلة الإنتاج وستغطى معظم الاحتياجات الشخصية والأسرية، وترفع عن كاهل الأسرة المصرية أعباء عديدة، مؤكدًا: «الراتب أصبح كافيًا لتعليم الأولاد».
وأضاف «عطية» أن الرئيس السيسى ساعد المصريين فى تحقيق أحلامهم، موضحًا: «الرئيس يهتم براحة المواطن المصرى وبتنمية الاقتصاد وبالاطمئنان على الأجيال القادمة، وأتمنى أن تكون الزيادة مُرضية للشعب المصرى».
وتابع: «يغلب على الرئيس الطابع الإنسانى ولم يخذلنا أبدًا، وأرى أن زيادة المرتبات ستجعل الشعب راضيًا، لأن كل جنيه زاد فى المرتب يعتبر انخفاضًا فى سعر سلعة ما، خاصة بعدما نجحت الحكومة فى ضبط الأسواق ومنع التجار من الجشع والاحتكار ما جعل الأسعار فى متناول الجميع».


شديد: «مصر بتتقدم».. وسلامة: تضخ أموالًا فى السوق وتنعش التجارة

رأى شديد الجناينى، مُعلم بالتربية والتعليم بالمنيا، أن زيادة الرواتب والحوافز التى أقرها الرئيس السيسى، تؤكد أن المرحلة المقبلة هى جنى ثمار ما تم تحقيقه وإنجازه من مشروعات.
وأضاف «الجناينى» أن الرئيس السيسى يحدث طفرة كبيرة فى بناء الدولة من شأنها تغيير الواقع المصرى للأفضل، كما يبذل أقصى جهده للارتقاء بالدولة وإعادة هيكلة النظام ومكافحة الإرهاب.
وذكر أن الشعب المصرى بأكمله صار يشعر بانعكاسات ذلك المجهود على حياته ورواتبه وظروفه المعيشية، متابعًا: «الدولة فى تقدم مستمر وأصبحت نموذجًا يُفتخر به فى الوطن العربى والعالم أجمع».
وطالب الرئيس باستكمال مسيرة الإنجازات والعطاء إلى جانب زيادة الاهتمام بالشباب فى الفترة الحالية وتقويتهم سياسيًا وتثقيفيًا ورفع روحهم المعنوية لكى يساعدوا فى بناء الدولة والارتقاء بها.
وقال أشرف سلامة، مدير إدارة البرامج الشبابية بمديرية الشباب والرياضة بدمياط، إن زيادة الرواتب لموظفى الدولة بشكل عام تأتى فى إطار تخفيف آثار الإصلاح الاقتصادى التى تتبناه الدولة فى الوقت الحالى.
وأشار إلى أن أى زيادة فى حد ذاتها ستعود بالنفع، وسيكون لها أثر فى تخفيف الأعباء عن كواهل الموظفين، كما سيكون لها مردود اقتصادى، لأنها ستؤدى إلى ضخ المزيد من الأموال والسيولة النقدية بالأسواق، ما يسهم فى انتعاش حركة التجارة.
وذكر على رياض، موظف فى وحدة ترخيص مرور فارسكور، دمياط، أن الزيادات أكدت له أن القيادة السياسية حريصة على توفير مناخ مريح للعاملين بالقطاع العام، ليقوم الموظف بما هو مكلف به فى خدمة المواطن والوطن، كما جاءت القرارت ضمن حزمة إصلاحات لبيئة العمل للموظف الحكومى.
وقال: «العلاوات التى سيتم صرفها ستعمل على رفع الأعباء المعيشية الواقعة على كاهل الأسرة المصرية، مضيفًا: «الشعب سيصل إلى درجة الرفاهية بعدما تحلى بالصبر والصمود فى ظل ظروف معيشية قاسية بعد قرارات الإصلاح الاقتصادى، وها هو الآن يقطف ثمرات الإصلاح».
أما رانيا ياسين، مهندسة بتنظيم بالوحدة المحلية لمركز ومدينة فارسكور، فأكدت أن «الزيادات خطوة إيجابية من القيادة السياسية فى توقيت مهم للغاية، فى ظل ارتفاع أسعار بعض السلع وزيادة نفقات التعليم، واللوازم الأساسية للمنازل»، معتبرة أن القرارات الأخيرة مجرد بداية لانتعاش كبير سيحدث فى دخول المواطنين خلال الفترات المقبلة.
ووصفت «رانيا» الإصلاح الاقتصادى بقولها: «الدواء مر لكنه سر الشفاء»، مشيرة إلى أنه رغم حالة الإرهاق المادى الذى شعر به المواطن خلال الفترة الماضية، كان للإصلاح مردود إيجابى عظيم على تحسين بيئة الأعمال وجلب الاستثمارات وتنفيذ المشاريع القومية، وهى كلها أمور تصب فى صالح المواطنين وتعود بالنفع على مستوى معيشتهم.
وأكدت أن الدولة تسير فى مسار صحيح، حيث تمكنت من تحقيق عوامل الاستقرار والأمن، فى ظل قيادة سياسية حكيمة، مطالبة المواطنين بالصبر لتحقيق استراتيجية النمو ومساعدة الحكومة فى بناء الدولة.

أبوبكر: «جاية فى وقتها».. سمية: أنقذتنى أنا وأبنائى.. نهى: تجعل حياتنا كريمة.. ونحلم بنهضة الوطن

عبر أبوبكر علاء، موظف على المعاش، عن سعادته بزيادة المعاشات، معتبرًا أن القرار جاء فى وقته، مضيفًا: «على الرغم من زواج أبنائى إلا أننى لا أزال أساندهم فى حياتهم، فظروف المعيشة ليست سهلة».
وطالب «علاء» بإعداد دراسات تقارن الفوارق بين أسعار السلع واحتياجات المعيشة وبين الرواتب والمعاشات، مؤكدًا أن الرئيس السيسى يفى بوعوده مع الشعب المصرى.
وأشاد بنسبة الزيادة التى ستكون ١٥٠ جنيهًا، أو ما يُكمل مجموع المستحق من معاش وإعانات وزيادات بحيث يكون الحد الأدنى للمعاش ٩٠٠ جنيه.
وقالت سمية العربى، موظفة على المعاش، إن زيادة المعاشات أنقذت حياتها وحياة أبنائها، موضحة أنها قدمت طلبًا لإنهاء خدمتها فى سن الخمسين والحصول على معاش مبكر بعد إصابتها بالفشل الكلوى عام ٢٠١٥، لأنها لم تستطع التوفيق بين مواعيد عملها فى جامعة القاهرة كموظفة بشئون العاملين وبين جلسات الغسيل الكلوى التى كانت تضطرها لطلب إجازة ثلاثة أيام أسبوعيًا.
وأوضحت أنها تحصل على معاش تقاعد قدره ٣٠٠٠ جنيه، وتحصل على ١٦٠٠ جنيه أخرى كنفقة لأنها مطلقة، ورغم ذلك فإن إجمالى دخلها لم يكن يكفى للإنفاق على أبنائها الأربعة، مضيفة: «لدى ابنان توأم يدرسان فى الصف الثالث بكلية الطب فى جامعة القاهرة، ولدى ابنة تخرجت فى كلية صيدلة العام الماضى، وابنة أخرى تدرس بالمرحلة الثانوية».
ولفتت إلى أن زوجها لا يوافق على المساهمة فى دفع نفقات التعليم من دورات أو دروس خصوصية، لذا فإن الزيادة الأخيرة كانت طوق النجاة للعائلة.
وقالت نهى عزالدين، القائم بأعمال مدير الإدارة الاجتماعية بمديرية الشئون الاجتماعية بدمياط، إن زيادة المرتبات والمعاشات كانت ضرورية خلال هذه المرحلة التى يمر بها الوطن، والتى تتطلب أن نتكاتف معًا للخروج من أزمة ارتفاعات الأسعار والإصلاحات الاقتصادية.
وأضافت: «الموظف الحكومى هو الذى يشعر بارتفاع الأسعار أكثر من أى شخص آخر، وعندما يحين وقت جنى ثمار الإصلاح فيجب الالتفات أولا وقبل كل شىء إلى الموظف الحكومى الذى تحمل الكثير، عبر إطلاق سلسلة من الإصلاحات التى تمسه بشكل مباشر، لأنه الأحق بها خلال الفترة المقبلة».
وأضافت القائم بأعمال مدير الإدارة الاجتماعية بمديرية الشئون الاجتماعية بدمياط: «المصريون يحلمون بنهضة الوطن والحفاظ عليه»، منوهة بأن ارتفاع الرواتب والمعاشات ساعد الأسر فى عيش حياة كريمة.