الثلاثاء 16 يوليه 2019 الموافق 13 ذو القعدة 1440
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
adsads
ads
ads
ads

تعرف على وصايا نجيب سرور لنجله "شهدي"

الجمعة 12/يوليه/2019 - 04:23 م
جريدة الدستور
جمال عاشور
طباعة
ads
أوصى الشاعر الراحل نجيب سرور، ابنه "شهدي" الذي وافته المنية صباح اليوم، بعد صراع مع المرض، بمصر والحافظ عليها في كل الأحوال.

وجاءت الوصية في مقطًعًا صريحًا من قصيدة "الأميات"، التي كتبها "نجيب"، قال موجهًا كلماته لابنه: "بعد التحيه يا شهدي والذى منه.. هوصيك وصيه تصونها زي نن العين.. يا بني بحق التراب وبحق حق النيل.. لو جعت زيي ولو شنقوك ما تلعن مصر.. اكره واكره واكره بس حب النيل.. وحب مصر اللي فيها مبدأ الدنيا".

وأوصى الراحل ابنه الذي وافته المنية اليوم الجمعة، بعظمة مصر وتاريخها الحافل الانتصارات والحضارة والثقافة، وذكره بأهمية موقع مصر الجغرافي بالنسبة للعالم، حيث قال: "دي مصر يا شهدي في الجغرافيا ما لها مثيل.. وفى التاريخ عمرها ما كانت التانيه".

"شهدي نجيب سرور"، المترجم والمصمم توفي، اليوم الجمعة، فى أحد مستشيفات الهند التى انتقل للعيش بها، بعد صراع طويل مع مرض سرطان الرئة.

كانت أسرة الشاعر الكبير نجيب سرور قد استغاثت مؤخرا من عدم توافر الأموال اللازمة لعلاجه، مما جعل عدد كبير من المثقفين يتعاطفون مع حالة "شهدى" نجل الشاعر الكبير، حيث تواصلت وزارة الثقافة مع أسرة "سرور" للاطمئنان على حالته وبحث كيفية مساعدته وفقا لمستجدات حالته الصحية.

وشارك شهدي، فى فيلم "سرقات صيفية" للمخرج يسرى نصرالله في العام 1998، واتجه للعمل كمصمم مواقع، وبزغ عمله فى التكنولوجيا والتصميم، كما عمل على تطوير المواقع في روسيا، وانتقل للعيش فى الهند، لكنه أصيب بمرض سرطان الرئة فى مراحل صعبة ظل يعاني منها حتى واقته المنية.

وفي يونيو الماضي، أثار منشور كتبه فريد شقيقه، يتوجه فيه باستغاثة لإنقاذ حياة الراحل شهدي سرور، الذي كان يقبع في أحد مستشفيات الهند، حيث يعالج من تداعيات مرض سرطان الرئة.

وكتب ابن نجيب سرور عبر "فيس بوك": "ساعدنا لإنقاذ حياة شهدي.. عائلة نجيب سرور تطلب مساعدتكم، إلى مصر والمصريين وأصدقائنا حول العالم.. كل الذين عرفونا، وكل الذين أحبوا نجيب سرور: أنا على وشك فقدان أخي الذي يقاتل من أجل الحياة يقاتل ضد سرطان شرس أؤمن بإرادة الحياة لديه، وأؤمن بإمكانية النصر في هذه المعركة، ولكن هذا غير ممكن دون مساعدتكم بشكل عاجل".

استغاثات أسرة شهدي سرور، أثارت اهتمام الوسط الثقافي، وأجرت الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة اتصالا هاتفيا للتواصل مع عائلة "سرور"، للوقوف على آخر مستجدات الحالة، وبحث الطريقة المناسبة لمساعدته، إلا أن الحالة الصحية لشهدي كانت متأخرة وتوفي اليوم في أحد مستشفيات الهند.
ads
ads
ads
ads
ads