الثلاثاء 31 مارس 2020 الموافق 07 شعبان 1441

من قلب النجع.. "المسحراتي" الذي ترك طبلته ورحل

الثلاثاء 02/يوليه/2019 - 01:18 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
يسرى أبو القاسم
طباعة
من الغريب أن تندثر مهنة المسحراتي فى الصعيد الذي يُعتبر منبعًا للفلكلور. صعيدنا العظيم الذي يعد من أكثر الأماكن في العالم اهتمامًا بالموروث الشعبي، رغم بقائها في أماكن أخرى.

وكان للمسحراتي في الصعيد طريقة تختلف عن نظرائه في الأماكن الأخرى، فينشد فب حب رسول الله صلى الله عليه ويسلم، وهو يدق على طبلته الكبيرة، وقت السَحر، ولا ينادي على أهل الشارع، فيهبوه بعض النقود كما يحدث فب القاهرة أو غيرها، أما أجرته فكانت صبيحة يوم العيد، حيث يمر على البيوت فيحصل على النقود وبعض الهبات من "خبيز العيد" مثل الفايش الذب يلقبه ـهل الصعيد الجوانى بـ (الشُريك) والمنقوش والبسكويت بالإضافة إلى أرغفة "العيش الشمسي". ومنذ خمس سنوات تقريبًا لم يعد للمسحراتي وجود بالصعيد الجواني، إلا فيما ندر.