القاهرة : الأربعاء 21 نوفمبر 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
الإثنين 17/فبراير/2014 - 01:34 م

سيوة واحة الجمال والسياحة العلاجية الأفضل عالميا

سيوة واحة الجمال
سيوة واحة الجمال والسياحة العلاجية الأفضل عالميا
كتب : محروس الخطيب
dostor.org/269787

تعتبر واحة سيوة من أهم واحات مصر،ومنتجع طبيعي للاستشفاء لما تتميز به من مناخ جاف وطبيعة رمالها الساخنة التي لها من الخواص ما يجعلها قادرة على علاج الكثير من الأمراض الروماتيزمية وآلام المفاصل و آلام العمود الفقري ولذلك كانت سيوه منذ القدم قبلة لطالبي مثل هذا الأنواع من العلاج.

واحه سيوة التى ذهب اليها الاسكندر الاكبر بجيوشه وتوج فيها ملكاً داخل احد المعابد والتى يسكنها  خليط من العرب والبربر يتحدثون اللكنه السيويه التى توجد في الجزائر والمغرب وفرانسا والواحه عباره عن منخفض مغلق يصل لحوالى 17 متر تحت سطح البحر ومساحتها 47600 فدان تقريباً مستغل منها 20.000 فدان مزروعه بالنخيل والزيتون و الخضر والفاكهه وبها 11 قبيله اشهرها الحدادون واولاد موسى معظمهم يتبعون الطرق الصوفيه والزراعه هي المصدر الرئيسي للدخل فضلاً عن السياحه التى تستقبل سيوه منها حوالى 30 الف سائح سنوياً  لوجود مزارات شهيره مثل قاعه امون وجبل الموتى وعيون كيلو باترا وشالى.

تقع واحة سيوة، هذه البقعة الخضراء على بعد 306 كم جنوب غرب مرسى مطروح ،وتبعد حوالى820 كم من محافظة القاهرة، يحدها من الشمال سلسلة من الجبال الصخرية ومن الجنوب سلسلة من الكثبان الرملية .

واحة سيوه أشهر واحة فى مصر لما تضمه من مقومات طبيعية تنفرد بها عن باقى واحات مصر ويرتادها السائحون من جميع أنحاء العالم لما تتمتع به من جذب سياحى كبير.

تبدأ واحة سيوة فى استقبال روادها وعشاقها من كل أنحاء العالم مع بدء موسم السياحة العلاجية الذي يبدأ فى أغسطس وينتهي فى سبتمبر الجارى .

ويتزامن الموسم السياحي مع ارتفاع درجات الحرارة تدريجيا وسط كثبان الرمال الذهبية بالواحة الفريدة ، وتبدأ حمامات الدفن في الرمال الساخنة والتي يقبل عليها مرضى التهابات المفاصل والأعصاب والروماتيزم من خلال خمسة حمامات شهيرة بالواحة كما أنها تتمتع بوجود منطقة جبل الدكرور حيث الدفن فى الرمال الساخنة .

وبنظره على ما ينتشر في العالم الآن من منتجعات علاجية نجد أن واحة سيوه بما تتميز به تعتبر مكان فريد من نوعه حيث الرمال الساخنة التي يمكن استخدامها في العلاج ، حيث أنها وبشهادة المتخصصين عالميا في هذا النوع من العلاج تعتبر المكان الأمثل في العالم .

بالإضافة الى إن عامل الطقس له دور في غاية الأهمية حيث يتميز بالجفاف و خلوه من الرطوبة مما يساعد كذلك على عمليات الاستشفاء و العلاج خاصة ممن يعانون من أمراض الجهاز التنفسي .

ويقول صالح بشير أحد أبناء سيوة :"تتنوع الرمال في سيوه من حيث تكوينها المعدني والكيميائي الذي يغلب عليه معدن الكوارتز بالإضافة إلي معادن وصبغات كيميائية متنوعة ويشهد بذلك ألوانها المتعددة وتشمل الرمال الصفراء وهي تحتوي علي كميات شحيحة من عناصر اليورانيوم والثوريوم والبوتاسيوم المشع..

كذلك فى سيوه الرمال البيضاء وهي تحتوي علي حبيبات السليكا الزجاجية الشفافة والبيضاء وغالبا ما يستخدم هذا النوع في صناعة الزجاج والسبائك المعدنية.

تتوافر أنواع ممتازة من الرمال الصفراء الناعمة النظيفة الصالحة لأغراض الطب البديل والاستشفاء البيئي في الواحة

تتنوع الأمراض التي يمكن علاجها بحمامات الرمال بين الروماتيزم والروماتويد

المفصلي والنقرس والأمراض الجلدية والكلي والجهاز التنفسي وقصور الشرايين والتخلص من القلق والضغوط النفسية.

ويضيف عبد الرحمن عبدالسلام :" يعتبر (الحمام الرملي) هو الطريقة المتبعة منذ القدم للاستشفاء في وقت الضحى وقبل غروب الشمس حتى نتفادى الفيض الزائد من الأشعة فوق البنفسجية المصاحبة لأشعة الشمس. ويستمر الحمام مدة تتراوح بين خمسة دقائق إلي ساعة تبعا لتحمل المريض ويراعي وضع مظلة شاطئ فوق رأس المريض للحماية

وفى سيوة تصل درجات الحرارة إلي أعلي معدلاتها وتلقي بسخونتها علي الرمال لترتفع إلي 40 أو 45 درجة مئوية وتصير صالحة للعلاج من أمراض متعددة من بينها فيروس. سي «البواسير»، تأخر الإنجاب.

ويشير سعيد محمد :" الى أن من أفضل أماكن العلاج بسيوة جبل الدكرور ، وبه بعض الفنادق البدائية يطلقون عليها منتجعات علاجية وعددهما 6 فنادق يتكون كل فندق من 50 غرفة والمرضي من الرجال ، ويقوم بعملية الردم أو الدفن في الرمال رجال. وللنساء يخصص منطقة أخري تبعد عن المنطقة المخصصة للرجال ويقوم بعملية ردمهن تحت الرمال نساء مثلهن.

كما يجب وجود خيمة أو مكان مناسب لإيواء المريض فور الخروج من الحمام الرملي لحمايته من التيارات الهوائية وتغير درجة الحرارة كما يعطي مشروب دافئ مقوي لجهاز المناعة مثل القرفة ويمنع شرب الماء لمدة ساعتين..

تستمر فترة الاستشفاء من أسبوعين إلي ثلاثة أسابيع من كل عام ويراعي عدم وجود تسلخات أو تقرحات أو جروح غير ملتئمة علي الجسم قبل الحمام الرملي أو أماكن اللبخات الموضعية كما يحتمل حدوث حساسية وفي هذه الحالة يجب وقف العلاج.

ads
ads
ads