القاهرة : الجمعة 21 يونيو 2019
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
القبلة
الأربعاء 12/يونيو/2019 - 03:14 م

ندوة بـ"الأوقاف" حول مفهوم الأمن والأمان في العصر الحاضر

الدكتور أيمن أبو
الدكتور أيمن أبو عمر مدير عام الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف
أ ش أ
dostor.org/2664932

نظمت وزارة الأوقاف ندوة (مفهوم عهد الأمان في العصر الحاضر) في إطار الدور التثقيفي والتنويري الذي تقوم به لتجديد الخطاب الديني ونشر الفكر الوسطي المستنير.

وأكدت الندوة حرص الإسلام على استقرار حياة الناس والحفاظ على أمنهم، وهو ما أكدته آيات القران الكريم والسنة النبوية الشريفة، وأن نعمة الأمن والأمان هي من أهم دعائم المجتمعات ووسائل استقرارها ونهضتها.. كما شددت على أن من يسئ إلى أى زائر لبلاد الإسلام، وأعطته الدولة تصريحا بالدخول، فهو اثم، وذلك نظرا لأهمية الحفاظ على أمن وأمان كل المواطنين ورفض الإسلام لأى تهديد أو ترويع للأمنين.

وقال الدكتور نوح عبد الحليم العيسوي وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد والقرآن الكريم، في كلمة خلال الندوة، "إن الله تعالى أنعم على الإنسان بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى، ومن أعظم هذه النعم التي امتن الله (عز وجل) بها على الإنسان نعمة الأمن والأمان، فالإنسان لا يستطيع أداء مهمته في الدنيا بدون أمن وأمان.. مشددا على أن الأمن والأمان من أهم دعائم المجتمعات ووسائل استقرارها، فلا استقرار بلا أمن، ولا اقتصاد بلا أمن، ولا نهضة ولا رقي ولا تقدم ولا ازدهار بلا أمن، بل لا عبادة بدون أمن".

وأضاف أن الإسلام حرص كل الحرص على استقرار حياة الناس والحفاظ على أمنهم، وحرّم كل اعتداء أو ترويع يهدد هذا الاستقرار ويضيع هذا الأمن؛ لهذا كان طلب الأمن في الديار والبلاد، وفي الأهل والأولاد هو أول ما دعا به الخليل إبراهيم (عليه السلام) ربه، كما أن الرزق لا قيمة له ولا فائدة منه بدون الأمن.

وأشار إلى أن من جاء إلى بلادنا وأعطته الدولة تصريحا بالدخول، فإنه أصبح في أمن وأمان عندنا، فمن يهدده أو يروعه بأي نوع من أنواع التهديد أو يسفك دمه فهو آثم وعقابه عند الله شديد.

وبدوره، قال الدكتور أيمن أبو عمر مدير عام الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف "إن الإسلام كفل الحرية الدينية بكل أشكالها وأنواعها، فالإسلام لا يكره أحدا على الدخول فيه، وهذا ما حملته وزارة الأوقاف على عاتقها من خلال تصحيح المفاهيم الخاطئة لإظهار سماحة الإسلام وروعة تشريعه وجمال حضارته".

وانتقد بعض المأجورين الذين شوهوا تلك المعاني لتبرير اعتدائهم على الآمنين، مع أن النصوص الصحيحة واضحة في أن لهم ما لنا وعليهم ما علينا، مشيرا إلى أهمية الوفاء بالذمم والعهود لا نقضها ولا تضييعها، ولا حتى مجرد المساس بها، وكذلك حسن إكرام الضيوف وحمايتهم.

ads
ads
ads