الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
ads

المنتخب الألماني يستعرض تصحيح المسار بعد عام من الإخفاق في المونديال

الأربعاء 12/يونيو/2019 - 12:10 م
جريدة الدستور
وكالات
طباعة
جاء فوز المنتخب الألماني على نظيره الاستوني 8 / صفر مساء الثلاثاء في ثالث مباريات الفريقين في المجموعة الثالثة بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2020)، ليتقدم المنتخب الألماني خطوة جديدة على طريق التأهل وكذلك على طريق التطور وتصحيح المسار، وذلك بعد عام من صدمة الإخفاق والخروج المبكر من كأس العالم 2018 بروسيا.

وشكل الفوز بثمانية نظيفة أمس بمدينة ماينز، شاهدا جديدا على استعادة المنتخب الألماني بريقه عبر مجموعة من اللاعبين الشبان، كما أظهر أن يواخيم لوف ربما كان قد تأخر في الاستغناء عن بعض الحراس القدامى للمنتخب، المتوج بلقب كأس العالم 2014 بالبرازيل.

ولم يكن لوف حاضرا أمس في المباراة التي شهدت الانتصار الثالث للمنتخب الألماني خلال ثلاث مباريات في المجموعة، حيث يقضي فترة راحة بناء على نصيحة الأطباء بعد وعكة صحية أبقته في المستشفى لبعض الوقت.

وقال المدرب المساعد ماركوس سورج "سارت الأمور بأفضل شكل ممكن، وحماس الفريق كان مفتاح الفوز، وهو ما تحدثنا عنه قبل المباراة، نحن نرغب في إسعاد الجماهير وأعتقد أننا نجحنا في ذلك في هذه المباراة، وتابع "يمكن تقديم مثل هذا الأداء، فقط في حالة العمل الجماعي لكل الفريق، اللاعبون يستحقون الكثير من التقدير على العمل الجاد، بعد موسم طويل وكذلك في ظل الراحة القصيرة بن المباراتين".

وكان المنتخب الألماني قد استهل مشواره في تصفيات يورو 2020 بالفوز على نظيره الهولندي 3 / 2 في أمستردام في أذار/مارس الماضي، ثم تغلب على منتخب بيلاروسيا 2 / صفر في بوريسوف يوم السبت الماضي.

ويحتل المنتخب الألماني المركز الثاني في المجموعة بفارق ثلاث نقاط خلف منتخب أيرلندا الشمالية الذي واصل حصد العلامة الكاملة وتغلب على بيلاروسيا 1 / صفر، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في أربع مباريات.

ويلتقي المنتخب الألماني في مباراتيه المقبلتين بالتصفيات، منتخبي هولندا وأيرلندا الشمالية في السادس والتاسع من سبتمبر المقبل، على الترتيب.

وأنهى المنتخب الألماني الشوط الأول من مباراة أمس متقدما بخمسة أهداف ثم أضاف ثلاثة أهداف أخرى في الشوط الثاني ليحقق أكبر انتصار له منذ تغلب على منتخب سان مارينو بالنتيجة نفسها في نوفمبر 2016.

وسجل كل من ماركو رويس وسيرج جنابري ثنائية كما سجل كل من ليون جوريتزكا وإيلكاي جويندوجان هدفا من ضربة جزاء، وتيمو فيرنر وليروي ساني.

وتألق جويندوجان لاعب خط وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، قبل أن يجرى تبديله في الدقيقة 53، وقد لعب دورا مهما في تسجيل الهدفين الأول والثاني، وقد حاز وزميله رويس على إشادة من سورج.
ads
ads