الجمعة 18 أكتوبر 2019 الموافق 19 صفر 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
RevUP Advertisements

مع تنفيذ أكبر مدينة علاجية في العالم.. "الدستور" ترصد خارطة المراكز العلاجية العالمية في مصر

الإثنين 10/يونيو/2019 - 03:26 م
جريدة الدستور
سالي رطب
طباعة
ثلاثون شهرًا وينضم أكبر صرح للسياحة العلاجية في الشرق الأوسط لخارطة المراكز الطبية العالمية التي انتشرت في أرجاء مصر، فقال عمار مندور رئيس جهاز مدينة بدر إن المدينة تستعد لتنفيذ أكبر مدينة علاجية على مساحة 109 أفدنة.

"الدستور" وضعت خارطة لأبرز المراكز الطبية فيها والتي وصلت إلى العالمية.

تستعد مدينة بدر حاليًا لتنفيذ أعمال بناء أكبر مدينة طبية للسياحة العلاجية في الشرق الأوسط وأفريقيا، باستثمارات 20 مليار جنيه، وتعد المدينة العالمية الي ستبنى باستثمارات مصرية تصل إلى 90% أكبر مدينة طبية للسياحة العلاجية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وحسب تصريحات عمار مندور رئيس جهاز مدينة بدر، فإن المدينة ستضم 13 معهدًا متخصصًا في مختلف العلوم الطبية، بطاقة استيعابية 2000 سرير، وتخصيص 10% من نسبة الأسِرَّة لعلاج غير القادرين من المواطنين المصريين، على أن تبدأ الخدمة الطبية في المرحلة الأولى للمشروع بعد 30 شهرًا من تاريخ البدء في التنفيذ، ومن المقرر أن تضم المدينة "مهبطًا للأسعاف الطائر، ومستشفى تعليمي، وحدائق استشفاء طبيعية، ومشتلًا للنباتات الطبية".

مركز أمراض الكلى بالمنصورة: تفوق على مركز سان فرنسسكو فى التصنيف الدولي

في عام 2015 احتل مركز أمراض الكلى بمدينة المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية المركز الأول عالميًا في جراحات الكلى متخطيًا مركز سان فرانسيسكو لجراحات الكلى والمسالك البولية بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن ظل في المركز الثاني منذ افتتاحه عام 1983 حتى وصوله للمركز الأول منذ أربع سنوات.

أنشئ المركز كوحدة ذات طابع خاص لها استقلالها الفني والمالي والإداري، بقرار المجلس الأعلى للجامعات في أغسطس 1981 بتبرعات مواطني محافظة الدقهلية، وبعض القروض والمنح التي قدمتها الحكومة الهولندية عام 1979، وافتتحه الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 1983 وأصبح من وقتها مركزًا هامًا سواء في المجال الإكلينيكي أو الأكاديمي، يُقبل عليه مئات الأطباء الأجانب سنويًا من مختلف الدول للاستفادة من خبرات العاملين به.

دعم الدكتور محمد غنيم مؤسس المركز ورائد زراعة الكلى بالشرق الأوسط البحث العلمي فى المعهد بجانب دوره العلاجي فنشر أساتذة المركز 1074 بحثا علميًا في كبرى المجالات والدوريات الطبية العالمية وهو أكبر عدد من الأبحاث ينشرها مركز طبي واحد في تلك الدوريات كما يضم العديد من الأطباء الأعضاء بالجمعيات الطبية العالمية والحاصلين على جوائز قومية وعالمية، مما جعله مركز لجذب الأطباء الأجانب الذين يحرصون على حضور المؤتمرات المتعلقة بجرحة الكلى والتى يحاضر بها أطباء مركزالمنصورة اللذين يفوق تصنيفهم العلمي التصنيف العلمي لبعض الحاصلين على جايزة نوبل.

يوفر المركز علاج شبه مجاني ويتحمل 85% من تكلفة العلاج مما جعله الهدف الأوحد لدى الكثير من المرضي، فحسب تصريحات مدير المركز تم الكشف على 300 ألف مريض بالعيادات الخارجية العام الماضي وحجز 12 ألف مريض بالقسم الداخلى وذلك بمعدل 1000 مريض، كما يجرى ما يقرب من 9 آلاف عملية بمختلف التخصصات الدقيقة للمرضى من مختلف المحافظات، ويصل معدل المرضى العرب والأفارقة سنويا إلى 200 مريض.

سرطان الأطفال: قادت التغيير في التعليم الصيدلي إقليميًا.. وتعالج أطفال 15 ألف أسرة

في تسعينات القرن الماضي تبنت كل المؤسسات في مصر بدءً من الوزارات والمدارس والجامعات وصولًا إلى الفنانين والكتاب حملة جمع التبرعات، لبناء أكبر وأول مستشفي في الشرق الاوسط لعلاج سرطان الأطفال تحت شعار"اتبرع ولو بجنيه".

في الوقت الحالي، تحولت الفكرة إلى مبنى ضخم بعد أن فتحت أبوابها في 2007، لاستقبال الأطفال المرضى بالمجان تمامًا بطاقة 30 سريرًا في المرحلة الأولى، ثم 185 سريرًا وتستهدف زيادتها إلى 365 سريرًا.

مستشفي سرطان الأطفال كانت الأولى في الشرق الأوسط التي وفرت علاج مجاني للأطفال حتى سن 18 سنة، ولم تكتف فقط بتوفير العلاج بل خصصت جزء من مواردها لتطوير البحث العليم والصيدلية الإكلينيكية لتصبح رائدة تغيير التعليم الصيدلي في القارة.

فقال شريف كمال مدير الصيدلية بمستشفي سرطان الأطفال يمكن للصيادلة صنع مساهمة متفردة لتحسين الرعاية العلاجية للمرضى، وذلك من بين سائر المهنيين الصحيِّين، فهم الأكثر معرفةً وإلمامًا بعلوم استخدام الدواء، موضحًا أن دور الصيادلة يتعدى توفير الرعاية للمرضى فله دور كبير في تعزيـز الصحة العامة، بمشاركتهم في إعداد برامج الرعاية الصحية الأولية، مثل برامج التحصين الموسمي والتثقيف الصحي.

مركزأسوان للقلب: 12 ألف جراحة سنويًا بالمجان

80 ألف مريض بالعيادات الخارجية سنويا، وإجراء 12 ألف حالة ما بين جراحة قلب مفتوح وقسطرة علاجية، خطة جديدة وضعتها مستشفي مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب التي أنشأها الدكتور الجراح الكبير مجدى يعقوب بمحافظة أسوان عقب عودته من إنجلترا التي قضي فيها عشرات السنوات كجراح للقلب مجانًا للمصريين وبالأخص الأطفال، بالإضافة إلى تدريب كوادر علمية وطبية وتمريضية شابة على أعلى المستويات الطبية الدولية، وتطوير الأبحاث فى مجال العلوم الأساسية والتطبيقية والعلوم الطبية الحيوية "بما في ذلك الوراثية والبروتين، والتمثيل الغذائي الخلوي".
ads