الثلاثاء 25 يونيو 2019 الموافق 22 شوال 1440
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
adsads

بعد وصول الكيلو لـ100 جنيه.. «شجر ليمون عبد الرحيم منصور وَرَق على أرضه»

السبت 08/يونيو/2019 - 07:23 م
جريدة الدستور
حسام الضمراني
طباعة
شهدت أسعار الليمون ارتفاعًا غير مسبوق في أغلب الأسواق على مستوى الجمهورية، ووصل سعر الكيلو 100 جنيه في بعض المناطق، وهو ما تزامن مع نهاية آخر أيام شهر رمضان وأول أيام عيد الفطر، وهو سعر لم تشهده الأسواق من قبل.

على مواقع التواصل الاجتماعي، سخر رواد السوشيال ميديا من ارتفاع أسعار الليمون؛ خاصة بعد أن تجاوزه سعره الذهب والدولار.

نبات الليمون ينتمى إلى مجموعة الحمضيات من الفصيلة السذابية؛ وهو من النباتات ذات الفوائد المتعددة للإنسان ومنها استخدامه لدى الطبقات المتوسطة والشعبية كعلاج لنزلات البرد، إضافة لكونه يرمز للقاءات الأحبة عبر التراث الشعبي ووجدان الشعوب، الأمر الذي دفع كثير من الفاعلين في الثقافة الشعبية بمصر للكتابة عنه، ولكنها كتابات مفعمة بالرمزية، ومن الملفت أن من كتبوا أو تصدر عناوين أعمالهم الأدبية نبات الليمون كانوا يرمزون إلى كونه نبات من الصعب جدًا ذبوله، أو كونه يرمز لمعاناة أبطال أعمالهم الأدبية، ومن أبرزهم هؤلاء.

«شجر اللمون دبلان على أرضه» لعبد الرحيم منصور

كتبها الشاعر الكبير الراحل عبد الرحيم منصور، وبدأ الفنان محمد منير في غنائها وترديدها منذ عام 1981، وعلى لسان كاتبها عبد الرحيم منصور نفسه؛ ذكر إنه رمز إلى شباب فلسطين بشجر الليمون، وأنه اختار الليمون بالتحديد، بسبب صعوبة ذبوله حتى في أصعب الظروف.

«زهر الليمون» لعلاء الديب

تصدر «الليمون» عنوان رواية الكاتب الكبير الراحل علاء الديب، وصدرت عام 1987، وتحكي معاناة البطل المناضل الشيوعي عبد الخالق حسنى المسيرى؛ وتدور أحداثها يومي الخميس والجمعة في رحلة المناضل الشيوعي من السويس التي جاء إليها منذ أربع سنوات ليعمل موظفا في قصر الثقافة - كان يُمنى نفسه بالمقدرة على التعايش مع الواقع الجديد والأهم أنه سيصبح قادرا على تنظيم علاقاته بالماضي - إلى القاهرة التي يقول عنها "لم يغادرها أبدا، هي لم تغادره هي الجلد والعظم والنخاع، هي الصليب والذكرى الأبدية، مدينة المدن المتوحشة وجميلة في هوائها حرية وفي ضوئها قدرة واقتدار من يسكنها عظيم ومن يغادرها منفى مسكين.. لا يقدر أن يغيرها أحد".

وقال الناقد الكبير محمود أمين العالم عن هذه الرواية: «على كثرة الروايات الجيدة التي عالجت نفس أزمة الرواية، فإن زهرة الليمون تعد إضافة حقيقية للرواية العربية عامة سواء ببنيتها الفنية، أو بما تعبر عنه تعبيرا عميقا من خبرة إنسانية حية صادقة».


«بيمان: درب الليمون» لجهاد أبو حشيش

صدرت رواية «بيمان درب الليمون» للشاعر الأردني الفلسطيني جهاد أبو حشيش، عن دار "فضاءات" للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمان عام 2015، ويعرف الكاتب منير توما الرواية في مقالة له نشرت بإحدى الصحف العربية، بكونها تستعرض حياة «جمال» بطلها؛ منذ طفولته وصباه في المخيم مع والديه، ومن ثمَّ دراسته الجامعية، ومدى المحبة المتبادلة العميقة بينه وبين أمه، زينب، علاوةً على التفاصيل الواردة في الرواية عن علاقاتهِ مع أصدقائهِ سامر وإياد دراسيًا ووطنيًا، وما تعرضوا إليه جميعًا من معاناة وعذاب في اجراءات التحقيق مع جمال ورفاقه المذكورين عند الاعتقال في السجن.

كما تخبرنا الرواية عن سفر "جمال" إلى بيروت للتدريب هناك في صفوف حركة التحرير الفلسطينية وتعرّفه هناك إلى "بَيمان" الفتاة الكردية المنضوية تحت لواء التدريب في معسكرٍ يضم شبّان وصبايا من الفلسطينيين ورفاق آخرين جاءوا للتدريب بغية النضال في سبيل أوطانهم.

يذكر أن الشاعر جهاد أبو حشيش صدر له مجموعة من الروايات منها: "مدى الأرض، اعترافات إرهابي، جسد بلا نوافذ، امرأة في بلاد الحريم، لأنها تأخرت".
ads
ads
ads