الأربعاء 17 يوليه 2019 الموافق 14 ذو القعدة 1440
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
adsads
ads
ads
ads

محمد سعد: ابتعدت عن «الفزلكة» فى «محمد حسين»

الأربعاء 05/يونيو/2019 - 06:49 م
جريدة الدستور
محمد مجدى
طباعة
ads
قال النجم محمد سعد، الذى ينافس فى ماراثون عيد الفطر السينمائى بفيلم «محمد حسين»، إن الموسم الجارى موسم ملىء بالأعمال المميزة والمتنوعة التى تليق بشكل السينما المصرية ونجومها، متعهدًا للجمهور، الذى لم يشاهد فيلمه بعد، بأنه سيشاهد «محمد سعد بشكل مختلف، وبطريقته الحقيقية دون أى كاراكتر».
وأضاف «سعد»، فى حواره مع «الدستور»، أن القصة تتناول طموح شخص يريد أن يحقق أحلامه ويعانى فى سبيل ذلك، فى إطار من المواقف المضحكة والمأساوية، مشيرًا إلى أن ما يحركه نحو فريق العمل الذى يتعاون معه فى أعماله المختلفة هو نوعية الورق.
■ بداية.. ما أسباب تقديمك فيلم «محمد حسين»؟
- عرضت علّى قصة الفيلم منذ عام 2011، من قِبل الدكتور شريف عادل، وتناقشنا حينها حول الخطوط الأساسية للفكرة، لكننا ابتعدنا بعدها لفترة، بسبب انشغالى بتصوير أعمال أخرى، ولكن مع ذلك عدنا مرة أخرى فى عام 2018، واتفقنا مع المنتج على تقديم العمل، وبدأنا فى مناقشة الفكرة إلى أن وصلنا للسيناريو الذى ظهر عليه الفيلم.
القصة أعجبتنى للغاية، وهى تخص كل إنسان فى مصر، فكما ذكرت فى العمل أن «حمادة» تعنى كل شخص يعانى ظروفًا صعبة فى المجتمع.
والفيلم يعتبر محطة مهمة فى مشوارى السينمائى، وأتمنى أن أكون موفقًا فيه، وأن ينال إعجاب الجمهور الذى لم يشاهد العمل بعد، وأنصحه بمشاهدته؛ لأننا قدمنا مجهودًا كبيرًا خلال التصوير.
■ ما سبب اختيار اسم «محمد حسين»؟
- الاسم يعنى الكثير فهو اسم بطل العمل، كما نعنى من خلاله أن محمد حسين هو كل مصرى يعيش فى ظروف معينة تجعله يتصرف بطريقة مشابهة للكثيرين من أبناء الشعب المصرى.
■ ماذا عن قصة الفيلم؟
- القصة مكتوبة بشكل لايت كوميدى، وهى بسيطة للغاية، وتتناول طموح شخص يريد أن يحقق أحلامه ويعانى فى سبيل ذلك، فى إطار من المواقف المضحكة والمأساوية.
■ ماذا عن كواليس التصوير؟
- أكثر ما ميز الكواليس الحب بين فريق العمل، واجتماعهم حول موضوع قصته، لأنها جديدة وتتناول قضايا مهمة فى حياتنا اليومية، واستمتعت بمشاركة كل الممثلين ومنهم: مى سليم، وسمير صبرى، وبيومى فؤاد، ومحمد ثروت.
■ ماذا عن مشاركة الفنان سمير صبرى فى العمل؟
- الأستاذ سمير صبرى فنان جميل، وقامة مهمة من قامات الفن المصرى والعربى، وتمثل مشاركته فى الفيلم إضافة كبيرة لفريق العمل، وسعدت بمشاركته، لأنه ممثل له جمهوره وطريقته المميزة فى التمثيل.
■.. وبالنسبة لضيوف الشرف؟
- الفيلم ملىء بالنجوم وضيوف الشرف، وأنا سعيد بوجودهم، فهم إضافة كبيرة لى وللعمل، ومن بينهم بيومى فؤاد، والشحات مبروك، وحمدى الوزير، وآخرون، وقد سعدت برؤيتهم فى اللوكيشن خلال تصوير مشاهدهم، فهم أصدقاء مقربون، وأعتز برؤيتهم فى عمل من بطولتى.
■ كيف تتعامل مع منتقدى أعمالك بشكل عام؟
- كل إنسان يتعرض للنقد، سواء الإيجابى أو السلبى، فالجميع يتم انتقادهم، وهذا أمر طبيعى، ولكن السؤال المهم، هل هذا النقد بناء أم لا؟ فالنقد فى كل الأحوال له فائدة كبيرة بالنسبة للفنان، ويجب عليه تقييم نفسه أولا للظهور بشكل أفضل.
■ ما رؤيتك للمنافسة خلال الموسم الجارى؟
- أرى أن المنافسة خير للمتفرج والممثل، وأتوقع أن الله لن يخلف ظنى هذا العام، وأعد الجمهور الذى لم يشاهد الفيلم بعد بأنه سيشاهد «محمد سعد» بشكل مختلف، وبطريقته الحقيقية دون أى كاراكتر، فقد ابتعدت عن الفزلكة تمامًا خلال العمل.
كما أننى أرى أن الموسم الجارى ملىء بالأعمال المميزة والمتنوعة، التى تليق بشكل السينما المصرية ونجومها، ونتمنى أن نكون موفقين لتقديمنا الفيلم خلال هذا الموسم.
■ كيف تتعامل مع جمهورك على السوشيال ميديا؟
- للأسف أنا لا أمتلك أى حسابات على السوشيال ميديا، وأنا مقصر جدًا فى هذه المنطقة، فأنا من هواة الرد على الجمهور بشكل طبيعى، أما إذا دشنت هذه الحسابات، فمن الممكن أن يرد عليهم شخص غيرى، وأنا أرفض ذلك تمامًا.
■ ماذا عن تجربة الجزء الثانى من فيلم «الكنز»؟
- لا أستطيع الحديث كثيرًا حول هذا الموضوع، ومع ذلك يمكننى القول إنه سيحمل العديد من المفاجآت.
■ هل يعانى «الكنز» من توجهه لنوعية محدودة من الجمهور؟
- بالطبع لا، فالجزء الأول على سبيل المثال تم عرضه لكل فئات المجتمع، وجسد أكثر من عصر تاريخى، مثل الفرعونى والفاطمى والعصر الحديث، الذى تربينا عليه عبر أعمالنا السينمائية، التى نعيش على فخامتها وجمالها إلى يومنا الحالى، لذا فالعمل موجه لكل الأجيال والفئات من الشعب المصرى.
■ هل من الممكن أن تكرر التجربة الجماعية نفسها مرة أخرى؟
- بالطبع، سأوافق على التجربة إذا توافرت الظروف التى اجتمعت فى «الكنز»، من حيث قوة السيناريو واحتوائه على موضوع جديد، إضافة إلى فريق عمل محترف، وفنانين لهم شعبية كبيرة، ما يجعل للعمل فرصة أكبر لظهور قدرات الفنان، وأنا دائمًا ما أشبه ذلك بفريق كرة القدم الذى يلعب فيه نجوم كبار، فأى لاعب فى ذلك الفريق يستطيع أن يظهر بلمسة واحدة قدرته على لفت انتباه الجمهور.
■ هل سنرى كوميديا محمد سعد فى أحداث الجزء الثانى؟
- منذ تصوير أحداث الجزء الأول، طلب منى المخرج شريف عرفة تحجيم الكوميديا، وأراد أن يوجهنى لشكل جديد وطبيعة مختلفة، وأنا رحبت بذلك جدًا، لثقتى الكبيرة به، لذلك لم تكن الكوميديا فى حساباتى فى هذا العمل.
■ متى نشاهد الجزء الثانى من العمل فى السينما؟
- هذه النقطة تخص الإنتاج، لكننى أعلم أن عرضه سيكون قريبًا جدًا، لكن الموعد النهائى لا أعلمه، لكننى منتظر عرضه بالطبع، وأتشوق لمعرفة ردود الأفعال عليه.
■ هل من الممكن أن نشاهد «الكنز» فى عدة مهرجانات دولية؟
- أتمنى ذلك، خاصة فى «هوليوود»، فهو عمل يستحق أن يشاهده «الخواجة»، لما فيه من إبداع مصرى خالص، فنحن لا نقل عنهم كثيرًا فى مستوى التصوير والإخراج والتمثيل.
■ بالحديث عن السينما العالمية.. من وجهة نظرك ما الفارق بين سينما عالمنا العربى وسينما الغرب؟
- يكمن نجاحهم فى الاهتمام بالتفاصيل المكتوبة فى السيناريو، وكذلك فى شكل الإخراج نفسه، إضافة إلى الميزانيات الضخمة التى يرصدونها لتلك الأعمال، كما أن توزيعهم أكبر على مستوى العالم، من حيث عدد قاعات العرض والدول التى تعرض أفلامهم.
■ هل تؤمن بفكرة الشللية فى الفن؟
- أنا أؤمن بأن نوعية الورق هى ما تحركنى نحو فريق العمل الذى أتعاون معه فى أعمالى المختلفة، فأنا لا أهتم باختيار المخرج أو الفنانين المشاركين معى فى العمل، لكننى أجرى خلف السيناريو الجيد الذى أستطيع تقديم الجديد من خلاله وللعلم فالصناع المميزون قليلون للغاية، وأنا دائمًا أسعى للانضمام إليهم.
■ ماذا عن أعمالك الدرامية المقبلة؟
- حتى وقتنا الحالى لا يوجد نص جيد أستطيع تقديمه، وأنا أبحث عن نص جيد أعود به للدراما مرة أخرى، بعد تجربة «فيفا أطاطا» التى لاقت نجاحات كبيرة، فالعمل الجيد هو ما يجعلنى أعود للدراما مرة أخرى، وأنا أبحث دائمًا عن الأفضل، الذى يليق بى وبالجمهور المتعطش لمشاهدة عمل جيد.
■ كيف استطعت تقديم شخصية «أطاطا»؟
- كنت متخوفًا من تجسيد شخصية «أطاطا» فى التليفزيون، ومع ذلك فالحمد لله العمل لاقى نجاحًا كبيرًا عندما عرض على الجمهور، وهنا تظهر مصداقية حديثى حول فكرة السيناريو الجيد، فالمؤلف محمد نبوى أحكم قصة العمل، وأظهر شخصياته على النحو الذى يجعل المسلسل ذا طبيعة كوميدية مختلفة، وفكرة عمل جزء جديد له واردة إذا كان السيناريو جيدًا مثل سيناريو الجزء الأول.
■ هل من الممكن أن نرى محمد سعد فى عمل تليفزيونى يبتعد عن الكوميديا؟
- بالتأكيد، وهذا ما أبحث عنه، وفى حالة وجود نص درامى قوى ذى طبيعة سيناريو جذابة تسير على نفس خطى شخصية «بشر» فى «الكنز»، التى فتحت لى العديد من الأبواب الجديدة من حيث الشخصيات، مع الأخذ فى الاعتبار أن المؤلف الذى يقوم بكتابة عمل تليفزيونى أو سينمائى لمحمد سعد، حتمًا سيفكر فى كتابة مشاهد كوميدية، فلديه الخامة التمثيلية التى تستطيع تقديم هذا وذاك.
■ ماذا عن الماراثون الرمضانى المقبل؟
- الحديث حول هذا الموضوع سابق لأوانه، فالموسم الرمضانى انتهى منذ أيام، ولكنى أحاول أن أجد سيناريو جيدًا لتقديمه، وأتمنى أن أحصل على ذلك لأن «جمهور الدراما واحشنى جدًا».
■ هل من الممكن أن نرى أبناء محمد سعد فى عالم التمثيل؟
- أهتم أولًا بتعليمهم على الشكل الجيد الذى يجعل منهم أفضل، وهم يحاولون من وقت لآخر جس نبضى فى هذا الموضوع، لكننى أغلقته تمامًا بسبب اهتمامى بتعليمهم فى المقام الأول.
ads
ads
ads
ads