الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

شرطة سريلانكا: مدبر "مجزرة الفصح" كان أحد الانتحاريين

الأربعاء 22/مايو/2019 - 01:23 ص
شرطة سريلانكا
شرطة سريلانكا
طباعة
أعلنت الشرطة السريلانكية، الثلاثاء، أن فحوصات الحمض النووي أثبتت أن زهران هاشم العقل المدبر للاعتداءات الإرهابية التي أدمت الجزيرة في عيد "أحد الفصح" كان أحد الانتحاريين الذين نفذوا هذه التفجيرات.

وقال المتحدث باسم الشرطة روان جوناسيكيرا، إن مختبر الطب الشرعي الحكومي طابق الحمض النووي لابنة هاشم مع بقايا أحد الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في فندق شانجري-لا في العاصمة كولومبو.

وأضاف أن "نتائج الفحوص سمحت لنا بأن نؤكد مجددًا هويات جميع الانتحاريين السبعة، بالإضافة إلى اثنين آخرين فجرا قنابل في 21 أبريل"، مشيرًا إلى أن الشرطة طابقت الأحماض النووية لهؤلاء الانتحاريين مع الأحماض النووية لعدد من أقاربهم.

وأوضح المتحدث أن الانتحاري الثاني الذي فجر نفسه في الفندق يدعى إلهام ابراهيم وهو شقيق إنصاف ابراهيم الذي فجر نفسه في فندق جراند أوتيل المجاور.

وإضافة إلى هذين الفندقين استهدف الانتحاريون فندقًا ثالثًا في العاصمة كولومبو وثلاث كنائس مسيحية في نفس الوقت تقريبًا، ما أسفر عن مقتل 258 شخصًا، بينهم 45 أجنبيًا، وإصابة نحو 500 آخرين بجروح.

كما فجّرت زوجة إلهام، وتدعى فاطمة إلهام، نفسها عندما دهمت الشرطة منزلها في كولومبو بعيد ساعات من الاعتداءات.

وقالت الشرطة إنّ الانتحارية التي قتلت في الانفجار قتلت معها ثلاثة أطفال وثلاثة من عناصر الشرطة.



وبحسب الشرطة فإن الانتحاري الذي فجر نفسه في الفندق الثالث وهو فندق "كينغسبري" في كولومبو يدعى محمد عزام مبارك محمد.

أمّا الانتحاري الذي هاجم كنيسة القديس أنتوني في كولومبو فيدعى أحمد معاذ، في حين استهدف كنيسة القديس سيباستيان في شمال العاصمة الانتحاري محمد هشتون.

ووفقًا للشرطة فإن الانتحاري السادس يدعى محمد ناصر محمد أسعد وقد فجر نفسه في إحدى كنائس منطقة باتيكالوا الشرقية.

وهناك انتحاري سابع أخفق في تفجير قنبلته في فندق فخم، لكنه فجر نفسه في أحد بيوت الضيافة بالقرب من العاصمة، وقد تبيّن للشرطة أنه مهندس طيران يدعى عبداللطيف وقد درس في بريطانيا وأستراليا.

وبحسب السلطات فإن جميع الانتحاريين ينتمون إلى "جماعة التوحيد الوطنية" الإرهابية التي حظرتها السلطات بعد الاعتداءات.
ads