الأحد 21 يوليه 2019 الموافق 18 ذو القعدة 1440
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
adsads
ads

العلامات البيولوجية لمرضى اضطراب ما بعد الصدمة تشير إلى مخاطر الانتحار

الخميس 16/مايو/2019 - 08:22 ص
جريدة الدستور
أ ش أ
طباعة
ads
تشير دراسة طبية أمريكية إلى أن المستويات المرتفعة لمؤشر حيوي معين للدماغ قد تزيد من فرص محاولات الانتحار لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة.

وأوضح الباحثون فى كلية الطب جامعة"نيويورك":" أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة والأفكار الانتحارية لديهم مستويات أعلى من مستقبلات الجلوتامينات الأيضية 5 في أدمغتهم، مقارنة بأولئك الذين لا يملكون أفكارًا انتحارية، وفقًا للبحث المنشور في دورية وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم..

و لم يتم العثور على مستويات مرتفعة لدى الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة أنهم يعانون من الاكتئاب، سواء كان ذلك الشخص لديه أفكار انتحارية أم لا.. وقال الباحثون، إن اختبار العلامة يمكن أن يساعد في تحديد المرضى المعرضين للخطر ومنع الانتحار، بالإضافة إلى أن العلامات قد تؤدي إلى طرق علاج جديدة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة والتفكير في الانتحار.. وقالت ايرينا استيرليس الأستاذ المساعد للطب النفسي بجامعة ييل في بيان صحفي "إذا كان لديك أشخاص يعانون من ارتفاع ضغط الدم فأنت تريد خفض تلك المستويات على الفور".

ولجمع هذه البيانات، استخدم الباحثون فحوصات PET لقياس مستقبلات الجلوتامينات الأيضية 5 في أدمغة المرضى الذين يعانون من اضطراب اكتئابي كبير واضطراب ما بعد الصدمة، ويرتبط المستقبل بمستقبلات القلق والاكتئاب.

ويعتقد الباحثون أن قياس وتقليل مستويات مستقبلات الجلوتامينات الأيضية في الأدمغة لدى الأشخاص الذين عانوا من إصابات في الدماغ قد يساعد في تقليل محاولات الانتحار.

وتعد هذه النتائج مهمة لأن الانتحار هو السبب الرئيسي العاشر للوفاة في الولايات المتحدة، وفقا للمؤسسة الأمريكية لمنع الانتحار.
ads
ads
ads
ads