الأحد 20 أكتوبر 2019 الموافق 21 صفر 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
RevUP Advertisements

الأنبا سيرابيون يكشف كواليس نمو الخدمة في المهجر

الثلاثاء 14/مايو/2019 - 05:56 م
جريدة الدستور
مونيكا جرجس-تريزة شنودة
طباعة
هنأ الأنبا سيرابيون، مطران لوس أنجيلوس، البابا تواضروس الثاني، والأنبا جابرييل بتدشين كنيسة العذراء والقديسة فيرينا بزيورخ.

وتابع الأنبا سيرابيون خلال كلمته في قداس التدشين، اليوم الثلاثاء، إن الخدمة بدأت في سنة ١٩٨٣عندما أرسلني البابا شنودة الثالث، وكانت أول خدمة لي خارج مصر، وأقمت في دير "اينزيدل" وخدمت في زيورخ ولوزان وجينيف ولم يكن لدينا كنيسة، ولذلك فنحن مديونون لكل الكنائس الموجودة هنا في سويسرا الكنيسة الكاثوليكية والإنجيلية الذين سمحوا أن تصلي الكنيسة الأرثوذكسية، في كنائسهم.

وأضاف: "كنا ننتقل من مكان لآخر ولم يكن لدينا دولاب نضع فيه أشياءنا، مشيرًا إلى أن المجموعة الأولى تعبت كثيرًا في تأسيس هذه الكنيسة وكانت الخدمة محدودة في آخر الأسبوع، وكان يأتي المتنيح أبونا يوحنا البرموسي وكان يخدم هنا كل فترة والآباء الأساقفة الذين كانوا يزوروننا الأنبا صموئيل والأنبا أثناسيوس والأنبا موسى للمؤتمرات المسكونية".

واستطرد: "دُعي للرسامة الأسقفية في ٢ يونيو سنة ١٩٨٥ وكان في هذه الفترة البابا شنودة في الدير حتى خرج من الدير يناير ١٩٨٥ وكانت أول الرسامات وكنت آتي إلى سويسرا كثيرًا حتى ذهبت إلى لوس أنجلوس، ونشكر الله هناك إيبارشيات، وعندما تولي قداسة البابا تواضروس المسئولية قدمت اقتراح بخصوص أن تكون هناك أكثر من إيبارشية نتيجة تعدد اللغات، الجزء الألماني نيافة الأنبا جابرييل والجزء الفرنسي نيافة الأنبا لوقا والجزء الإيطالي كان تابعًا للمتنيح الأنبا كيرلس في ذلك الوقت".
ads