الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
ads

أزمة قمامة تشعل التوتر بين كندا والفلبين وسط تلميح بإعلان الحرب

الخميس 25/أبريل/2019 - 03:42 م
جريدة الدستور
أ ش أ
طباعة
تزايدت حدة التوتر بين كندا والفلبين بسبب أزمة قمامة كانت شركة كندية، قد أرسلتها إلى البلاد على أنها مواد بلاستيكية ستتم إعادة تدويرها، إلا أن المسئولين الفلبينيين اكتشفوا أنها قمامة منزلية.

وقالت وزيرة البيئة كاثرين ماكينا، صباح اليوم الخميس، إنها يمكن أن تجد حلًا "في الأسابيع المقبلة" حول من المسئول عن عشرات الحاويات أو القمامة الكندية التي كانت موجودة في ميناء بمانيلا منذ ما يقرب من ست سنوات.

وكشفت وزارة الخارجية الكندية عن أن المفاوضات لا تزال جارية، وأن القمامة ستعود إلى كندا خلال الفترة المقبلة.

وأدلى السفير الكندى لدى الفلبين جون هولمز بتصريحات مماثلة، أمس الأربعاء، بعد أن هدد الرئيس الفلبيني رودريجو دوترتي بـ"إعلان الحرب" على كندا بسبب القمامة، كما قال السفير إن رئيس الوزراء جوستين ترودو ملتزم بإرجاع حاويات القمامة إلى كندا.

ووصلت أكثر من 100 حاوية إلى الفلبين في عامي 2013 و2014، تم إرسالها من قبل شركة كندية كانت قد صنفتها على أنها تحمل مواد بلاستيكية لإعادة التدوير، ووجد المفتشون الفلبينيون أنها تحتوي في الغالب على نفايات وقمامة منزلية، مع حوالي ثلث المحتويات فقط عبارة عن مواد بلاستيكية يمكن إعادة تدويرها.

وطلبت الفلبين من كندا استرداد الشحنات، بما في ذلك اتفاقية بازل والمعاهدة الدولية التي من المفترض أن تمنع الدول المتقدمة من الشحن إلى دول العالم النامي، وتحاول كندا اقناع الفلبين بالتخلص من هذه النفايات على أرضها إلا أن محكمة فلبينية أمرت بإرجاع القمامة إلى كندا في عام 2016، وتم التخلص من حاويتين في عام 2015 في الفلبين، بينما لا تزال بقية النفايات في الميناء.

ومن جهته، قال الرئيس الفلبيني، إنه إذا لم تتعامل كندا مع هذه الفوضى بحلول الأسبوع المقبل، فإنه سيشحن هذه النفايات بنفسه إلى كندا، بعد إلقاء بعض محتوياتها على السفارة الكندية في مانيلا.

وشكلتا كندا والفلبين مجموعة عمل في الخريف الماضي للوصول إلى حل، ولا تزال هناك بعض المشكلات القانونية التي يجب حلها والتي تؤدي إلى إبطاء المفاوضات.
ads