الجمعة 20 سبتمبر 2019 الموافق 21 محرم 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

الاقتصاد الفلسطينية: إسرائيل تحاصر مدخلات إنتاج الصناعة

الثلاثاء 23/أبريل/2019 - 01:01 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أ ش أ
طباعة
قالت وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية اليوم الثلاثاء، إن نظام السلع ذات الاستخدام المزدوج الذي تنتهجه إسرائيل يحد من تطور ونمو الصناعة الفلسطينية ويفرض تكاليف باهظة على الصانع الفلسطيني جراء التعقيدات والاشتراطات المخالفة للممارسات الدولية المعتادة والتي تتخذها بذريعة أمنية وبيئية.

وتمنع إسرائيل دخول قائمة من المواد الخام ذات الاستخدام المزدوج - وهي الكيماويات والسلع والتقنيات المستخدمة في الأغراض المدنية، والتي قد تكون لها استخدامات عسكرية الى السوق الفلسطينية - وهي تزيد عن 100 مادة تستخدم في قطاعات الصناعات الجلدية والانشائية والغذائية والهندسية والمعدنية النسيج والخياطة والالمنيوم والكيميائية والمعدنية ومعدات وقطع الغيار.

كما تمنع سلطات الاحتلال أصحاب المدابغ من استيراد مادة الكروم اللازمة في تصنيع الجلود الطبيعية، بذريعة حماية البيئة التي يسطر عليها المستوطنون في مدينة الخليل، ما جعل عدد من المدابغ مهددة بالإغلاق وتسريح العاملين، كما تمنع دخول مادة حمض الكبريتيك التي تدخل في كثير من الصناعات، ما دفع بعض الصناعات الى الاغلاق وتكبد خسائر كبيرة.

وقال وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي - في تصريح - "إن الاستعمال المزدوج للسلع يدخل في كثير من الصناعات وتلعب دورا رئيسيا في مدخلات الانتاج للاقتصاد المحلي، وهناك شروط عالمية لاستخدامها ولكن الشروط الاسرائيلية مرهقة للصانع الفلسطيني وتكبده الخسائر، وتحد من امكانية ازدهار الصناعة كما يطرأ زيادة في تكاليف السلع المصنعة".

وبين تقرير للبنك الدولي أن الاقتصاد الفلسطيني يعاني منذ سنوات بسبب القيود المتصلة بحركة التجارة، وتضرر الاقتصاد بشدة جراء القيود المفروضة على السلع ذات الاستخدام المزدوج.

وأشار إلى أن تخفيف القيود المفروضة على السلع ذات الاستخدام المزدوج من شانه أن يضيف 6% إلى حجم الاقتصاد في الضفة الغربية و11% في قطاع غزة بحلول عام 2025، بالمقارنة مع السيناريو المتوقع إذا استمرت القيود.
ads