الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
ads

وسيم عفيفي يصطاد أخطاء محمود سعد التاريخية حول مقابر البهنسا

الإثنين 22/أبريل/2019 - 08:21 م
محمود سعد
محمود سعد
وائل توفيق
طباعة
نشرت صفحة الإعلامي محمود سعد على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حلقته حول مقابر البهنسا المعروفة باسم «البقيع الثاني» والواقعة في محافظة المنيا.

وحملت الحلقة التي استعرض فيها محمود سعد قصص الصحابة الذين دُفِنوا في مصر، أخطاءًا تاريخية متعددة، حسبما يقول وسيم عفيفي رئيس تحرير موقع «تراثيات».

1 ـ عبد الله بن الزبير لم يُدْفَن في مصر
أكّد الإعلامي محمود سعد خلال حلقته، أن الصحابي عبدالله بن الزبير جاء مع جيش العبادلة بتوجيهات من الفاروق عمر بن الخطاب والذين قاموا بفتح مصر، ثم دُفِن عبدالله بن الزبير في مقابر البهنسا.

ويعلق وسيم عفيفي، بأن عبدالله بن الزبير دُفِن في مكة بعد قتله وصلبه في حربه مع عبدالملك بن مروان والتي قادها الحجاج بن يوسف الثقفي كما ذكر بن كثير والطبري.

2 ـ عبدالرحمن بن أبي بكر لم يُدْفَن في المنيا
ذكَرَ محمود سعد، أن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق دُفِن في البهنسا، لكن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق مكانه المدفون فيه في مسجده الكائن بمحافظة الدقهلية كما يذكر كتاب «مصر وأوليائها الصالحين».

3 ـ أبو ذر الغفاري
قال "سعد" أن أبا ذر الغفاري خرج إلى الربذة في آخر أيامه، ثم قال أنه مدفون في مصر، والحقيقة أنه مدفون في مدينة الربذة الواقعة شرق المدينة المنورة.

ووصف "سعد" أبا ذر الغفاري بأنه أول معارض للإسلام، حيث أن عُثمان بن عفان نَفاهُ إلى الربذة.

ويستشهد وسيم عفيفي بكتاب «سير أعلام النبلاء» أن "أبا ذر" خرج من مدينة الربذة، تنفيذا لوصية النبي له حين قال: "إذا بلغ البناء سلعا فاخرج عنها –أي عن المدينة".
ads
ads