القاهرة : الأربعاء 24 أبريل 2019
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
عالم
الجمعة 22/مارس/2019 - 06:44 م

باسيل: لبنان لم يعد يتحمل أعباء النازحين السوريين

وزير الخارجية اللبناني
وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل
أ ش أ
dostor.org/2562071

قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم المؤسسات الشرعية اللبنانية، وعلى رأسها الجيش اللبناني بوصفه العمود الفقري للدولة والمؤسسات، وكونه يمثل ضمانة الاستقرار في لبنان، معربا عن تقديره لهذه المساعدات الأمريكية للمؤسسات الأمنية والجيش.

وأشار باسيل إلى أن المباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو تناولت مسألة الحدود اللبنانية، لافتا إلى أن لبنان يبدي الإيجابية اللازمة في هذا الخصوص انطلاقا من الحرص على الحقوق بالأرض والسيادة، ومن دون التفريط في موارده من الغاز أو النفط، برا وبحر، مؤكدا انه سيعمل على بذل كل الجهود مع الأطراف اللبنانية الداخلية وصولا إلى اتفاق مشرف للبنان ويحفظ حقوقه.

ودعا باسيل الشركات الأمريكية للمشاركة في المناقصات الخاصة بالتنقيب عن النفط والغاز في لبنان على غرار مشاركة شركات أوروبية وروسية، مشيرا إلى أن هذا الأمر يزيد من الاستقرار ويساهم في تحقيق الازدهار في لبنان.

وأكد التزام لبنان بقرار مجلس الأمن رقم 1701 (الصادر في أعقاب العدوان الإسرائيلي عام 2006) والالتزام بالحفاظ على الهدوء في جنوبي لبنان، داعيا إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، لافتا إلى أن عددها يبلغ نحو 1800 اعتداء وانتهاك في السنة الواحدة، فضلا عن "حق لبنان الطبيعي بالدفاع عن نفسه ومقاومة أي احتلال لأرضه وأي اعتداء على شعبه وهذا حق مقدس في القوانين والمواثيق الدولية". على حد تعبيره.

ولفت إلى أن المناقشات تم خلالها طرح مسألة النازحين السوريين الذين يتواجدون داخل الأراضي اللبنانية، موضحا أنه استعرض مع بومبيو "الخطر الذي تمثله أزمة النزوح السوري على وجود لبنان والنموذج اللبناني الفريد".

وشدد على أن لبنان لم يعد يتحمل أعباء النازحين السوريين، وأنه طلب دعم بلاده في العودة الآمنة والكريمة للنازحين، ودون أن تكون عودة طوعية، لأن شروط العودة واستكمال متطلباتها لا تعطي النازح حق الخيار بالبقاء، وأنه يجب أن يعودوا إلى وطنهم، مشيرا إلى أن لبنان لم يتحدث قط عن عودة قسرية وجماعية للنازحين "ونحن نستقبل، ولكن حان وقت العودة لمصلحة لبنان وكافة الأشقاء".

وقال وزير الخارجية اللبناني إن الحل الذي ترغب بلاده في التوصل إليه في سوريا، هو حل سياسي يؤدي إلى إجراء انتخابات حرة وديمقراطية تعطي الشعب السوري الحق في اختيار ممثليه. مضيفا: "وعلى هذا الأساس ينأى لبنان بنفسه عن شئون الآخرين لكي لا يتدخل الآخرون في شئونه".

وأشار إلى أنه تطرق مع نظيره الأمريكي للموقف من حزب الله. مضيفا: "من جهتنا أكدت أن حزب الله هو حزب لبناني غير إرهابي، ونوابه منتخبون من الشعب اللبناني وبتأييد شعبي كبير، وتصنيفه بالإرهاب هو أمر يعود للدولة التي تصنفه على هذا الأساس، ولكننا من جهتنا نتمسك بوحدتنا الوطنية".

وشدد على أن لبنان لا يريد أن تتأثر علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية، معربا عن رغبته في العمل سويا لحل هذه المشاكل، ومن ضمنها موضوع حزب الله. وقال: "نعتبر أن استقرار لبنان والحفاظ على وحدته الوطنية، مصلحة لبنانية وأمريكية وإقليمية ودولية، لأن هناك مصلحة لبقاء نموذج لبنان في مواجهة الإرهاب".

ads
ads