الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
ads

الخارجية اللبنانية تدين الهجوم الإرهابي على مسجدي نيوزيلندا

الجمعة 15/مارس/2019 - 11:45 ص
جريدة الدستور
طباعة
أدانت وزارة الخارجية اللبنانية، عملية إطلاق النار التي استهدفت مسجدين في نيوزيلندا، محذرة تصاعد موجة التطرف في المجتمعات الغربية مما يعرض المجتمعات لخطر كبير، فيما دعا مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان إلى "وقفة تضامنية إسلامية مسيحية" لمواجهة الإرهاب الذي لا دين له إلا الإجرام بحق البشرية.

وذكرت الخارجية اللبنانية في بيان " تدين وزارة الخارجية الجريمة الإرهابية البشعة التي وقعت في نيوزيلندا في مسجد اعتقد المصلون فيه أنه آمن وملاذ للصلاة والتسامح، فإذ بيد التطرف تمتد إليه بأبشع الأعمال".

وأشارت إلى أن وزير الخارجية جبران باسيل، سبق وحذر من تصاعد اليمين المتطرف في المجتمعات الغربية وذلك لأسباب عديدة، كما يحذر اليوم من تصاعد يسار متطرف كردة فعل عليه، مما يضع المجتمعات في خطر كبير ومواجهة مباشرة لن تؤدي إلا إلى جر الويلات والحروب، مؤكدا أن لبنان يبقى بلد الاعتدال والتسامح والنموذج في هذا العالم "الذي يعج بالأفكار الراديكالية".

من جانبه، شجب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الهجوم على مسجدي نيوزيلندا واصفا إياه بـ "الإجرامي والاعتداء الإرهابي بحق الإسلام والمسلمين في العالم".

وقال المفتي دريان في تصريح له: "إن الهجوم على المسجد وقتل المصلين في نيوزيلندا هو انتهاك خطير لحرمة المسجد واعتداء صارخ على حرية الأديان وهو الإرهاب بعينه".

وأضاف:"وانطلاقا من ذلك ندعو إلى وقفة تضامنية إسلامية مسيحية لمواجهة الإرهاب الذي لا دين له إلا الإجرام بحق البشرية، مما يستدعي حلا جذريا لثقافة الإرهاب المنتشر بين الشباب الذي لا يعون خطورة ما يفعلون ولا يفهون رسالة الأديان التي تدعو إلى التعارف والرحمة والمحبة والسلام".

ومن جهته، استنكر الأمين العام لـ (تيار المستقبل) أحمد الحريري الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا، متوجها بالتعازي إلى أهالي الضحايا، وداعيا منسقيات تيار المستقبل وأبناء الجالية اللبنانية في القارة الأسترالية للتضامن معهم والوقوف إلى جانبهم.

‫واعتبر أن الهجوم الإرهابي على المسجدين يمثل "جريمة تهز الضمائر وتستهدف التعايش الحضاري بين المجتمع النيوزيلندي والأسترالي والجاليات الاسلامية، وأن الجميع، من السلطات الى المرجعيات الروحية، مدعو لمواجهة تداعياتها ومعالجة أسباب التطرف والعنصرية تجاه المسلمين الذين يشكلون عامل استقرار هناك".

كما أدان رئيس الوزراء اللبناني الأسبق نجيب ميقاتي، الهجوم الإرهابي الذي استهدف المسجدين، مؤكدا أن الإرهاب لا دين ولا هوية له، مما يقتضي تضافر كل الجهود لمواجهته والتصدي له في أي مكان في العالم، لأنه العدو الأول لكل الأديان السماوية.
ads
ads