القاهرة : السبت 23 مارس 2019
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
تقارير ومتابعات
الخميس 14/مارس/2019 - 12:32 م

عضو بالاتحاد الإفريقي: الصومال ونيجيريا أبرز ملفات منتدى الشباب

عضو بالاتحاد الإفريقي:
دعاء راجح
dostor.org/2552459

تستعد محافظة أسوان لاستضافة منتدى الشباب العربي الإفريقي، والذي من المقرر انعقاده خلال الفترة من 16 إلى 18 مارس الجاري.

وقبل انطلاق المنتدى العربي الإفريقي، يقول أنجلو وليم جاي، عضو برنامج الشباب للسلم والأمن الإفريقي في الاتحاد الإفريقي، إنه بناءً على أجندة المنتدى سيتم التطرق للعديد من الموضوعات، من خلال التباحث على أرضية عربية إفريقية مشتركة، تساهم في التوصل لحلول للعديد من القضايا التي تهم الطرفين، والتي ستنعكس على أرض الواقع في أشكال عديدة.

وتابع أنجلو لـ"الدستور"، أنه على المستوى الاقتصادي سيعمل المنتدى العربي الإفريقي على التكامل التام بين الدول العربية والإفريقية، حيث تتمتع الدول الإفريقية بالعديد من الثروات الطبيعية والمعدنية، مثل المناخ الجيد والمواد الخام، بينما تحتوي الدول العربية على الأموال، ومن هنا سيكون أحد أهداف المنتدى العربي الإفريقي استغلال الإمكانيات المتاحة في كل من الطرفين العربي والإفريقي من أجل الوصول إلى التكامل في جميع المجالات الزراعية والصناعية والاقتصادية، دون الحاجة إلى التدخل الأوروبي أو الغربي.

وأوضح أنجلو أن ملف السلم والأمن الإفريقي سيكون له أولوية كبيرة في المنتدى، وذلك نتيجة لتواجد العديد من المناطق العربية والإفريقية، التي تعاني من أشكال الصراع المختلفة، لذلك سيكون الهدف الأسمى للمنتدى هو وضع استراتيجيات مشتركة، لتوحيد الصفوف العربية والإفريقية في مواجهة الأزمات، والتي أبرزها مشكلة الإرهاب والجماعات المتطرفة.

وأضاف أنه ستكون هناك أولوية للدول التي سيتم الحديث عنها في ملف السلم والأمن الإفريقي، وعلى رأسها "الصومال"، والتي تحتوي على قاعدة من قوات الاتحاد الإفريقي، نتيجة للصراعات بها، و"جنوب السودان"، من أجل اتفاقية السلام المنشط، والتي لا تزال لم تفعل، و"نيجيريا"، من أجل الوقوف على حلول لظاهرة الإرهاب من قبل منظمة "بوكو حرام"، والعمليات الإرهابية في "مالي".

وبيّن أنجلو أن المنتدى العربي الإفريقي سيعمل على تعزيز مشاركة الشباب العربي والإفريقي في صنع القرار وتحقيق فرص للشباب في التفاعل، من أجل تنفيذ العديد من المشروعات الاقتصادية والتنموية، مبينًا أن بعض الدول التي تنتمى إلى الجانب العربي والإفريقي مثل "مصر والجزائر والمغرب وتونس"، ستكون حلقة الوصل بين الطرفين لتحقيق التفاهم والتعاون بين الطرفين العربي والإفريقي.

ads
ads