السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
ads

بارك الله لكما وبارك عليكما.. "الدستور" تحضر دورات "الإفتاء" للمقبلين على الزواج

الخميس 21/فبراير/2019 - 06:41 م
جريدة الدستور
أميرة العنانى
طباعة
إلى جانب بيان الأحكام الشرعية وكونها مؤسسة بحثية، تؤدى دار الإفتاء المصرية مجموعة من المهام الدينية والمجتمعية الأخرى، على رأسها رصد وعلاج بعض القضايا الاجتماعية التى قد تضر الأسرة والمجتمع، التى يأتى فى مقدمتها أزمة زيادة معدلات الطلاق بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة.
ومشاركة فى حل هذه الأزمة يعد باحثو «الإفتاء» مجموعة كبيرة من الأبحاث التى تتناول الظاهرة بالدراسة، على المستويين الدينى والاجتماعى، بجانب إطلاقها دورات تدريبية لتأهيل المقبلين على الزواج منذ ٢٠١٢، بلغ عددها حتى الآن ٧ دورات، بعد أن أعلنت بدء البرنامج السابع نهاية يناير الماضى.
«الدستور» حضرت إحدى محاضرات برنامج «الإفتاء» السابع لتأهيل المقبلين على الزواج، بحضور الدكتور عمرو الوردانى مسئول إدارة التدريب بدار الإفتاء، والدكتور محمد سيد خليل، أستاذ علم النفس الإكلينيكى بكلية الآداب جامعة عين شمس، والدكتورة منى حسين أبوطيرة، أستاذ علم النفس المساعد بكلية الآداب جامعة عين شمس، بجانب العشرات من الشباب المشاركين، الذين كشفوا عن تفاصيل الدورات وطبيعتها، وأهم ما تتضمنه خلال السطور التالية.

مشاركون: تقدم دروسًا فى أصول العِشْرة وتجنب الطلاق.. وتتضمن إرشادًا نفسيًا
البداية كانت مع عدد من الشباب المقبلين على الزواج، المشاركين فى برنامج دار الإفتاء، الذين أشادوا بما يتلقونه من معلومات تسهم فى تكوين علاقة زوجية سوية، ليس فقط على المستوى الدينى، بل الإنسانى أيضًا، بجانب منحهم ما يمكن اعتباره دليلًا لتجنب الأزمات المتوقعة فى «عش الزوجية».
ووصف رضا على، أحد المشاركين، برنامج «الإفتاء» بالمتكامل، والذى يقدم الكثير من المعلومات والمعانى، القائمة على فكرة أن يكون الزوج إنسانًا قادرًا على مشاركة الحياة مع إنسان آخر فى مودة ورحمة، مشيرًا إلى أن رغبته فى أن يكون لديه بيت وأسرة سعيدة مبنية على الاحترام والمودة والرحمة والمشاركة، هى ما دفعته للتقدم إلى البرنامج.
وقال «على»: «بدأت أسأل نفسى عن الطريقة المثلى لتحقيق هذه الرغبة، وبحثت عن الأمر، فوجدت أن ماليزيا تقدم دورات تأهيلية لأى مقبل على الزواج، ولا يتم عقد القران إلا بالحصول عليها، وأسهم ذلك فى إصلاح منظومة الزواج لديهم وقلل معدلات الطلاق بنسبة كبيرة». وأضاف: «قررت إنى أحوش علشان أسافر آخد الدورة دى فى ماليزيا، لكن الله لم يشأ لى أن أسافر، حتى رزقنى ببرنامج دار الإفتاء، الذى يتميز بأنه قريب من منزلى ومواعيده منضبطة للغاية»، مشيرًا إلى أن البرنامج يتضمن عدة موضوعات، بينها: حُسن العِشْرة، وأحكام شرعية، وإرشاد نفسى واجتماعى، وإرشاد طبى، بجانب الصحة الإنجابية.
وقالت مشاركة فى البرنامج التأهيلى- طلبت عدم نشر اسمها- إنها حرصت على المشاركة بحثًا عن مزيد من السعادة فى منزلها، خاصة أن البرنامج يقدم حزمة حلول لتجنب ظاهرة الطلاق، وكيفية التعامل مع ضغوط الحياة، وتحقيق التوافق الزوجى والسعادة فى المنزل، ومعرفة نمط الشخصية التى نعاملها، وأصول العِشْرة الحسنة، بجانب طرق التخلص من الصورة النمطية للرجل والمرأة، والوصول للاتزان الشخصى، وقياس معيار الحب، وكيفية استثمار الذات فى تحسين العلاقات.
وأشادت فتاة أخرى «مخطوبة» بكون البرنامج «اجتماعيًا بأحكام الشريعة»، مشيرة إلى أنه «يوضح أسس اختيار الشريك، وضوابط الخطبة وعقد الزواج، وتنظيم الإنجاب، ويقدم مجموعة من الإرشادات والنصائح الطبية للشباب بشأن الاضطرابات التى تحدث بعد الارتباط». واختتمت: «جميع المحاضرين متميزون، ونشعر بأننا نتعامل مع أصدقاء لنا يوجهون لنا نصائح بشكل مبسط للوصول إلى السعادة الزوجية».
بارك الله لكما وبارك
عمرو الوردانى: نسعى لحل أزمتى العزوف عن الزواج وزيادة معدلات الانفصال.. والمحتوى الدينى 10% فقط من البرنامج

قال الدكتور عمرو الوردانى، مدير إدارة التدريب، رئيس وحدة الإرشاد الأسرى بدار الإفتاء: إن هدف البرنامج، المساهمة فى إعادة حب الناس للحياة فى ظل وجود تيارات تحاول بث الكراهية فى القلوب، وحل أزمة عزوف الشباب عن الزواج، التى ترجع إلى اقتناع الشاب بأنه يستطيع العيش وحده دون الاعتماد على أحد، وخوفه الكبير من فكرة التغيير، وأن يكون لديه شريك فى الحياة.
وشدد على أهمية الدورات التأهيلية للمقبلين على الزواج، خاصة أنها تسهم فى تطهير الذهن من الصور النمطية الخاطئة عن الجنس الآخر، والتخلص من أوهام الزواج، وتحويل الزواج من فكرة إلى رسالة وقدرة على الحياة، والتعرف على لغتى المرأة والرجل، وغرس روح الشريعة فى بناء الأسرة، بجانب نقل الخبرات المهنية إلى المشاركين وإقناعهم بأن لكل مشكلة ١٠٠٠ حل.
وأشار إلى ضرورة اقتناع المشارك فى الدورات التأهيلية، بأن هذه المشاركة تأتى للتأهيل والوصول إلى السعادة الزوجية، وليس لوجود نقص ما، وقال: «نحن فى الدورات نكمل خبراتنا ولا نشارك فيها لوجود نقص، كما أن الفشل فى الزواج ليس لسوء السلوك لكن لقلة الخبرات». واعتبر- من واقع تجارب المشاركين فى هذه الدورات- أن أكبر «فخ» يقع فيه المتزوجان هو اعتقادهما بأنهما يتزوجان لتغيير الآخر، وهو الأمر المستحيل إذا لم يكن هذا التغيير نابعًا من الشخص نفسه، وقال: «بالدراسة وجدنا الرجال أصعب فى التغيّر من السيدات».
وكشف «الوردانى» عن أن دار الإفتاء أعدت ٦ برامج تدريبية لتأهيل المقبلين على الزواج منذ الأول من يناير ٢٠١٤، وذلك لتدعيم الشباب بالمعارف والمهارات لتكوين حياة زوجية وأسرية ناجحة، والحد من ظاهرة الطلاق المنتشرة بينهم فى السنوات الأولى من الزواج، وذلك عبر نخبة من المتخصصين بدار الإفتاء والجامعات، من علماء الشريعة وعلماء النفس والاجتماع وأساتذة الطب وخبراء التنمية البشرية.
وقال: إن «الزواج من أهم وأخطر الأمور الشرعية، لأنه الرافد الشرعى الوحيد لإخراج جيل من الأبناء الذين سيكونون امتدادًا للأجيال السابقة فيما بعد، ودار الإفتاء لديها خبرة على مدار أكثر من ١٠٠ عام من القيام بمهمة الإفتاء الشرعى، تؤهلها للوقوف على أهم الأسباب لتقوية الروابط الأسرية، وأيضًا الوقوف على أسباب ودوافع ما ابتلى به المجتمع من كثرة وقوع الطلاق بين طبقة الشباب لأسباب ترجع لقلة المعرفة وعدم التأهيل، ما دفعنا لإطلاق تلك البرامج». وأضاف أن هناك تزايدًا لمعدلات الطلاق بشكل يهدد استقرار الأسر المصرية، نتيجة لانتشار التيارات المتشددة ونشر أفكارها عبر وسائل الإعلام، ما جعل الأحكام الشرعية والقيم الأخلاقية مشوشًا عليها، لذا استشعرت دار الإفتاء خطورة الأمر، وعملت على سد الحاجة المجتمعية واتجهت إلى التأهيل والإرشاد لشباب المجتمع المقبل على الزواج. وتابع: «البرنامج يقوم على مبادئ أساسية أبرزها، الوعى وهو المكون الأرسخ فى نفوس الشباب، وأيضًا لا بد أن يكون المقبل على الزواج متزنًا إنسانيًا، وأن يكون مكتسبًا المعارف الدينية»، مشيرًا إلى أن حصة المعارف الدينية من برنامج الإفتاء ١٠٪ فقط. واختتم: «يعمل البرنامج على أن يكون المقبل على الزواج مدركًا الحقوق والواجبات الشرعية المشتركة بين الزوجين، وفهم طبيعة كل طرف من الناحية النفسية والاجتماعية والإلمام بالمهارات والخبرات اللازمة للحياة الزوجية، وأيضًا التعامل مع المشكلات المسببة لفشل الزواج».


أستاذ علم نفس: نعتمد على أساليب تفاعلية مع الحاضرين
شدد الدكتور محمد خليل، أستاذ علم النفس الإكلينيكى بكلية الآداب جامعة عين شمس، على أهمية تدريب المقبلين على الزواج، لأنه «حتى السيارة التى هى فى النهاية قطعة صفيح، تحتاج قيادتها إلى فترة كبيرة من التدريب، فكيف الحال بالنسبة لمن سيقود أسرة داخل مجتمع كبير؟».
وعن تعاونه مع دار الإفتاء فى البرنامج التأهيلى للمقبلين على الزواج، قال «خليل»: «الدكتور عمرو الوردانى طلب منى المشاركة فى دورات إعداد المقبلين على الزواج بدار الإفتاء، فرحبت جدًا خاصة أن هذه الدورات تعتمد على الجانبين الدينى والنفسى».
وأوضح: «نحاول التركيز على عملية بناء الأسرة، ابتداءً من الاختيار وفقًا لأسس سليمة وليست عشوائية، باعتبار أن هذا الاختيار ينتج عنه كل ما نراه فى المستقبل»، محذرًا من أن عدم الاهتمام ببداية تكوين الأسرة يعرضنا للكثير من المخاطر فيما بعد.
وكشف عن أن التدريب ربما يأخذ شكل المحاضرة «مُحاضر ومستمعين»، لكنه يتم الاعتماد على المناقشة والتفاعل، وفى بعض الأحيان يتم عرض حالة ودراستها مع المشاركين لإيجاد أفضل الحلول لها، وفى حالات أخرى تشهد الحديث عن بعض المشاكل الأسرية، ومراحل تكوين الأسرة عن طريق أساليب تفاعلية أخرى غير عرض المشكلة وحلها.
وعن تفاعل المقبلين على الزواج المشاركين فى الدورة، قال «خليل»: «جمهور الدورة يستقبل جيدًا، والفكرة بدأت تعجب كثيرين لأنها تتماشى مع الواقع، ومتزوجون كثيرون يقولون لنا عند مناقشة مشكلة ما: (فعلًا لو كنا عملنا كده فى الأول كانت الأمور هتبقى أفضل بكتير)»، مضيفًا أن «دار الإفتاء تطرح استطلاعًا لرصد رد فعل المشاركين».
وخلال محاضرته التى ألقاها، قال أستاذ علم النفس: «مشكلتنا الأساسية هى تأخر النضج، فمن المفترض أن تبدأ من سن الخامسة عشرة، لكن لظروف معينة تتأخر انطلاقًا من اعتماد الأسر على تربية أبنائها وفقًا لفكرة (أجيب لهم ولو لبن العصفور)، ما يسهم فى طغيان الأمور المادية».
وأضاف أن «الاهتمام بالأمور المادية جيد جدًا، لكن لا يكون على حساب تربية أطفالنا. فما فائدة أن تأتى لطفلك بكل شىء إن كان لا يراك ولا تشبع احتياجاته النفسية والاجتماعية؟»، محذرًا من أن ذلك يؤدى إلى أن يكبر هؤلاء الأطفال دون أن يكونوا نضجوا بشكل كاف، لعدم حصولهم على ما يحتاجون إليه من الحنان والحب.
وتابع: «للأسف أصبحت تلبية الاحتياجات كافة فى الماديات، ولا يدرك الأهل أن المشاعر تسهم فى النضج الانفعالى والنفسى والاجتماعى. ربما دورات تأهيل المقبلين على الزواج لا تكفى لتوضيح هذه المشكلة بشكل كاف، لكننا سنحاول خلالها الإشارة إليها لمحاولة تداركها».
واستكمل: «نخبر الطرفين بأنه من الجيد وجود أشياء مشتركة، لكنها لا تصل إلى حد التطابق فى كل شىء، فلا يوجد شخصان متطابقان فى كل شىء حول العالم كله، وإن حدث هذا لن يجد كل طرف ما يضيفه للآخر وسيشعر بالملل، فمن المهم وجود قدر من الاختلاف يجعل الحياة أكثر ثراءً وتنوعًا».
وواصل أستاذ علم النفس حديثه: «الزواج شراكة، والشراكة تحتاج إلى نضج وعطاء واستقبال ومهارات، فمن الضرورى أن يتوفر لدى الطرفين مهارة التواصل، بمعنى الانفعال الذى يحدث عند تقديم فكرة وانتظار الأثر الرجعى feedback، ومعرفة ما وصل إلى الطرف الآخر، لأن الأمر ليس فقط (أنا أقول.. أنا قولتلك)، مع عدم التأكد من استقبال الآخر أو فهم الأمر بشكل صحيح».
بارك الله لكما وبارك
منى أبوطيرة: نركز على استغلال فترة الخطوبة فى فهم الآخر وتقبل اختلافاته.. ونحتاج لتعاون الطرفين
شددت الدكتورة منى أبوطيرة، أستاذ علم النفس، على أهمية الجانبين النفسى والدينى فى حل المشكلات الأسرية، نظرًا لقدرتهما على تهيئة المقبلين على الزواج من أجل تفهم طبيعة الاختلاف بين الرجل والمرأة.
وقالت: «علينا أن نفهم أن الاختلاف سُنة الحياة، وأننا نتزوج كى يضيف كل منا للآخر، لكننا لا يجب أن نشبه بعضنا فى السلوك والطباع، وبالتالى فإن تقبل فكرة الاختلاف قد تكون الأساس فى حل المشكلات الأسرية».
وأضافت أن «الدورات التدريبية تهدف بالأساس إلى مساعدة الأشخاص على إيجاد حلول مناسبة لتجاوز مشكلاتهم الحياتية، مع التركيز على عدم وجود حل واحد لكل مشكلة، بل مئات الحلول التى يجب أن يختار منها كل إنسان ما يناسب ظروفه وظروف شريكه». وأوضحت أن البعض قد يواجه مشكلة، ويعتقدون أنهم وجدوا حلولًا رائعة، لكن هذه الحلول قد لا تناسب ظروف الطرف الآخر، لذا فإن الدورات تساعد الشخص على التوصل للحل بنفسه، وتؤهله لدراسة ظروفه وظروف شريكه وشخصيته، من أجل تجاوز المشكلات المختلفة.
وشددت على أهمية تدريب المقبلين على الزواج، على فهم العوامل النفسية لأنفسهم ولشركائهم، قبل بدء العلاقة الزوجية، وآليات استغلال فترة الخطوبة فى فهم الطرف الآخر، ودراسة احتمالات النجاح والفشل فى العلاقة.
ونبهت: «بعض الشخصيات يكون التعامل معها صعبًا، لأنها تحتاج إلى طرق معينة فى التعامل، وهنا يجب أن يكون الشريك واعيًا ومدركًا طباع شريكه، وكيفية التعامل معه، وإلا سيؤدى ذلك إلى ما نسميه (التفاعل العاصف)».
وشرحت: «التطبع فى السنوات الأولى يستغرق وقتًا من الطرفين، والمشكلات جزء من التفاعل، وفى الغالب تؤدى المشكلات الأولى بعد الزواج إلى اعتقاد كل شخص أنه أساء الاختيار، لكن مع التوعية يمكن تدريب الطرفين على التأقلم والتكيف والتعامل مع المشكلات كل من منظوره، مع تفهم منظور الآخر». وقالت إن فترة الخطوبة يجب ألا تقل عن عام كامل، وألا تزيد على ٣ سنوات، مع تخصيصها للتعرف على الطباع وآليات التعامل فى مختلف جوانب الحياة، حتى لا يتأثر مسار الحياة الزوجية بعد ذلك بالمفاجآت غير السارة.
وأضافت: «بعد الزواج تتغير الأمور، وفجأة يجد كل طرف شريك حياته وهو مستيقظ من نومه، أو يرتدى ملابس غير مناسبة، تختلف عن فترة الخطوبة، ويمكن أن يؤدى ذلك لصدمة عند بعض الأشخاص منذ اليوم الأول للزواج».
وعن كيفية تجاوز هذه الأزمة، قالت أستاذة علم النفس: «يجب على المقبلين على الزواج أن يدركوا أنهم سيعيشون فى بيت واحد مع هذا الشريك، لذا فإنهم سيشاهدونه فى حالات تختلف عن فترة الخطوبة، وهذا ما يحتاج إلى تأهيل نفسى، وهو ما تحرص عليه الدورات».
وعن أسباب تفاقم المشكلات الزوجية بشكل كبير فى السنوات الأخيرة، رأت أن الأمر يرجع إلى نشأة بعض الأشخاص فى بيئة غير سوية، لذا يحدث لديهم خوف مرضى من الزواج والارتباط، وهو ما سبب مثلًا مشكلة الخوف من الارتباط وأدى للعنوسة. وتابعت: «تؤدى مشكلات النشأة أيضًا إلى تأخر النضج النفسى لدى بعض الأفراد، ما ينشأ عنه مشكلات جديدة حال تكوين أسرهم الخاصة، ما ينتج عنه جيل جديد من الأبناء، الذين يعانون من مخاوف الأسرة والارتباط، ويرى كل منهم أن مشكلاته مع شريك حياته لا يمكن حلها». واختتمت: «تشوه مفهوم الأسرة لدى الطفل يخلق لديه مشكلات جديدة فى مستقبل حياته، لذا يجب مراعاة ذلك عند حدوث أى خلافات أسرية، لأن الأطفال عادة ما يكونون الطرف الأكثر تضررًا من ذلك».
بارك الله لكما وبارك
ads
ads

ads