القاهرة : الجمعة 22 مارس 2019
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
تقارير ومتابعات
الخميس 21/فبراير/2019 - 06:34 م

خلف خطوط القتلة.. وصية أحدهم واعترافات أهاليهم: نعم نفذنا الجريمة

خلف خطوط القتلة..
dostor.org/2526928

والد أبوبكر السيد: اختار «طريق الجهاد» و«عشق السيف»
والدة أحمد الدجوى: دوره كان إرشاد المنفذين على منزل النائب العام

اعترف أهالى إرهابيين جرى إعدامهم فى قضية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، بتورط أبنائهم فى ارتكاب الجريمة، وذلك بعد تنفيذ الأحكام مباشرة، حيث نشر أحدهم «وصية ابنه» قبل وفاته، مما يعد دليلًا جديدًا على صحة التحقيقات القضائية التى تمت مع المتهمين والأحكام الصادرة بشأنهم.
وكانت مصلحة السجون، قد نفذت الأحكام، أمس الأول، بحق ٩ مدانين فى القضية التى يتم تداولها فى المحاكم طوال السنوات الماضية، فى أعقاب استهداف المستشار الشهيد أثناء خروجه من منزله فى منطقة مصر الجديدة بالقاهرة.
واستنفد المتهمون الـ٩ جميع درجات التقاضى قبل صدور حكم إعدامهم، وهم: «أحمد طه، وأبوالقاسم أحمد، وأحمد جمال حجازى، ومحمود الأحمدى، وأبوبكر السيد، وعبدالرحمن سليمان، وأحمد محمد، وأحمد محروس سيد، وإسلام محمد»، وحضر تنفيذ الحكم عضو من النيابة العامة، وطبيب شرعى، ورجل دين، وعدد من ضباط مصلحة السجون.
وبعد تنفيذ الحكم مباشرة، قال والد المدان أبوبكر السيد، إن ابنه ترك وصية لأسرته قبل تنفيذ الحكم، معترفًا فيها بانضمامه إلى الجماعة الإرهابية، واختيار طريق «الجهاد»، مشيرًا إلى أن ابنه كان يرى أنه اختار طريق «القرآن والسيف»، على حد وصفه.
وأضاف والد «أبوبكر»، فى مداخلة هاتفية لقناة «مكملين» التابعة للإخوان فى تركيا، أن نجله ترك الوصية لوالدته، فى آخر زيارة لها، قبل تنفيذ عملية اغتيال النائب العام، وطلب منها ألا تفتحها إلا بعد تلقيهم نبأ وفاته.
وقرأ والده تلك الوصية، التى ردد فيها المتهم كلمة «الجهاد» كثيرًا، قائلًا: «هذا طريقى الذى أنا اخترته، سلكت طريقى لا أحيد عنه»، محرضًا من وصفهم بـ«إخوانه» على «النفير مثله» لمواصلة طريقه الإجرامى.
وأشار المدان، إلى أنه عزم على «المضى قدمًا فى طريقه لتحرير إخوانه من القيود»، كما واصل فى وصيته التحريض على الجيش المصرى.
وأوضح «الأب» أن ابنه المدان، طلب من الأسرة عدم فتح الوصية إلا بعد موته، قائلًا: «كتب وصايا لنا ولإخوته ولجيرانه، ولأمه قال فيها: عزائى يا أمى سألبسك تاج الوقار»، مختتمًا: «فتحنا الوصية بعد نبأ تنفيذ حكم الإعدام».
من جهتها، قالت والدة الإرهابى أحمد محمد هيثم الدجوى، إن دور نجلها فى واقعة اغتيال النائب العام، هو إرشاد الجماعة الإرهابية إلى مكان منزل المستشار الشهيد فقط.

ads
ads