الثلاثاء 25 يونيو 2019 الموافق 22 شوال 1440
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
adsads

سعادت حسن منتو

السبت 29/ديسمبر/2018 - 08:04 م
جريدة الدستور
طباعة
تقسيم
تخير أحد الأشخاص لنفسه صندوقًا كبيرًا من الخشب لكى ينهبه، وعندما شرع فى رفعه لم يتحرك من مكانه بوصة واحدة.
شخص آخر، ربما لم يجد شيئًا يناسبه، قال للرجل الذى يحاول رفع الصندوق «هل أساعدك؟».
رضى الذى يحاول رفع الصندوق بالمساعدة، فحرك الذى لم يجد شيئًا يناسبه الصندوق بيديه القويتين، ورفعه إلى ظهره، وعاونه الثانى، وخرجا معًا.
كان الصندوق ثقيلًا جدًا، حتى كاد ظهر الرجل يتحطم تحت وزنه، كان يمشى وركبتاه مثنيتان، ولكن توقعه للمكافأة خفف من الإحساس بالتعب.
كان الذى اختار الصندوق ضعيفًا جدًا بالمقارنة بمن يحمله، فظل طوال الطريق يسند الصندوق بيد واحدة فقط، لكى يؤكد حقه. وعندما وصل الاثنان إلى مكان مأمون وضع الذى تحمل المشقة كلها الصندوق فى ناحية وقال: «أخبرنى، كم نصيبى مما فى الصندوق؟».
أجاب من وقع نظره على الصندوق أولًا: «الربع».
- قليل جدًا.
- ليس قليلًا، بالطبع، بل كثيرًا. لقد وضعت يدى عليه أولًا.
- حسنًا، لكن من حمل الوزن الذى يحطم الظهر، وأتى به إلى هنا؟
- أترضى بالنصف؟
- حسنًا، افتح الصندوق.
وعندما فُتح الصندوق خرج منه رجل يحمل سيفًا فى يده، وما كاد يخرج حتى قسم الشريكين إلى أربعة أجزاء.
اتهام
«انظر، يا عزيزى، لقد تقاضيت منّا بسعر السوق السوداء، ومع ذلك أعطيتنا بنزينًا رديئًا، حتى إنَّه لم يحرق دكانًا واحدًا».
راحة ضرورية
لم يمت. انظر، ما زال حيًا.
دعه، يا أخى، لقد تعبت.
ads
ads
ads