القاهرة : الثلاثاء 18 ديسمبر 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
تقارير ومتابعات
الجمعة 07/ديسمبر/2018 - 01:00 ص

القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى

صورة من الحدث
صورة من الحدث
شيماء حمودة
dostor.org/2425781

تواصل "الدستور" رحلة الدمج لأطفال بلا مأوى من الشارع عن طريق الوحدات المتنقلة، إلى مجمع الدفاع الإجتماعي، ليكون أول المستقبلين لهم الإخصائي النفسي والإجتماعي، وتبدأ رحلة التأهيل، وإيجاد الطرق لكيفية التعامل معهم.

تقول منال ذكي إخصائية إجتماعية بالمجمع، إن التعامل مع هؤلاء الأطفال يتطلب مزيدا من الإحتواء لجعلهم يتقبلوا النصح والإرشاد، فهم قادمون من بيئة لا تعرف القوانين ولا الضوابط، ولابد من التعامل معهم بحكمة.

وتتابع ألاء نصر، إخصائية بالمجمع، أن دراسة الحالة هي أولى خطواتنا لتحديد نقاط الضعف والقوة لدى شخصية الطفل، فهناك أطفال معنفة نفسيا ومعتدي عليهم جسديا بسبب فترة تواجدهم في الشارع، ولهذا لابد أن يكون الإحتواء أول الطريق، نظرا لكونه يفتقد الأمان وتكون كل أولوياته جمع المال، مكملة:"أنه في حال دمج الطفل بعد تأهيله لأسرته وبعد أيضَا تأهيل الأسره لكيفية التعامل معه، لا تغلق الحاله وتستمر المتابعات من قبلنا لوضع الطفل بعد عودته لمزيد من الإطمئنان لغلق الحالة نهائيا.

- مرحلة التطوير
المجمع على مساحة 5000 متر مربع، استغرق تطويره ما يقرب 22 شهرًا بتكلفة 5 ملايين و600 ألف جنيهًا، 5 مباني منها "المكتبة، المسرح، قسم نفسي،غرف للرسم والموسيقى"، كما تم تطوير صالة الألعاب، وغرفة الأطفال ذوي الإعاقة، المطعم، والمطبخ، وأيضًا تطوير 6 عنابر للنوم بكل عنبر 25 سرير، وورش النجارة والطباعة والعيادة والمسجد وملعب كرة القدم، وحديقة الألعاب، وأيضا تم استحداث ورش تدريبية للتركيبات الكهربائية والتحكم وورش الالكترونيات وقاعة للمحاضرات بطاقة استيعابية حاليا للمجمع 60 طفلًا.

وتجولت "الدستور" داخل ورش الحرف التأهيلية للأطفال، فيقول فريد عبد الراضي محمد، مدرب ورشة النجارة، أن المهن تكون الدافع الرئيسي لاستمرار الأطفال بالورشة، حيث أن فترة التدريب تتحدد على حسب استجابة ورغبة الطفل، لتبدأ من 6 أشهر، لكي يستطيع أن ينتج قطعه أثاث خشبية، حيث أن إنتاجية الورشة تشمل كل المنتجات الخشبية بدءا من الباب والشباب لقطع الأثاث الكاملة.

ومن ورشة النجارة إلى ورش الكهرباء، يقول خالد عبد العاطي مدرب، إن الورش تنقسم إلى ثلاثة هى كهرباء المنازل، ورشة الكنترو، ورشة الإلكترونيات"، فبعد أن يتلقى الطفل التدريب النظري يكون له كابينه خاصة للتدريب العملي، حيث أن فترة الندريب 3 أشهر يوميا، لعدد 10 أطفال تتراوح أعمارهم مم 14 إلى 18 عامًا.

يتحدث "أحمد،ر"،13 عاما، قائلا: "علشان ميبقاش منظري وحش قدام الناس"،أما "محمد،أ"، 14 عامًا، أمنيته بأن يمتهن الطب، معللا: "عايز أساعد الناس".

- مدير الدفاع الإجتماعي: لدينا إنتاج وينقصنا التسويق

يقول ايهاب رفعت، المدير المسؤول عن دار الدفاع الإجتماعي، إن الدار هي مؤسسة حكومية تتبع وزارة التضامن الإجتماعي بالشراكة مع صندوق تحيا مصر، وهناك نظرة مختلفة من الوزارة لإحتواء الأطفال بلا مأوى لدمجهم من جديد، بدءا من الوحدة المتنقلة والتي صممت على هيئة جذابة للطفل لكسر الحاجز النفسي بينه وبين الإدارة والمشرفين، وخلق نوع من الإستجابه لما يوجه له، وصولا بالتأهيل من خلال الورش التدريبية، والملعب الترفيهي، والمدرسة الصديقة.

ويتابع أن الصنعة التي يتعلمها الطفل في الورش بالمجمع تدخر عائدا يتم وضعه في حساب توفير، وينفق على المستلزمات التي يرغب في شراءها، ما خلق روح الإراده في نفسه وشعوره بذاته.

ويضيف "رفعت"، أننا بحاجة إلى تضافر جهود المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والخاصة لمزيد من التسويق لمنتجاتنا، فهذا سيكون بمثابة التبرع للمؤسسة والمشاركه في تعليم وتأهيل طفل بحاجه لذلك، مكملًا لدينا مشكلة واضحة في التسويق ونرغب في تطوير هذا القسم لتسليط الضوء على ما ينتجه الأطفال.

وتمنى أن يتم تنظيم معرضا خاص بالمجمع بالتعاون مع احدى شركات المقاولات، لخلق مساحة لعرض إنتاجية الأطفال من الأثاث، والخياطة والطباعة، كما حدث عدما شاركنا في المعرض الخيري بمركز شباب سموحة، ومعرض الأسر المنتجة بالهانوفيل.

من جانبه قال حسني يوسف، مدير برنامج أطفال بلا مأوى، أنه طبقا لرؤية البرنامج الرئاسي، تم عقد بروتوكول بين وزارة التضامن وصندوق تحيا مصر لإيجاد حل لأزمة أطفال بلا مأوى والذي كان يطلق عليهم أطفال الشوارع، فهناك ما يقرب 20 ألف طفل مشرد يتجمعون في 2558 نقطة على مستوى الجمهورية، في 10 محافظات "القاهره، الجيزة، القليوبية، الاسكندرية، المنوفية، الشرقية، السويس، بني سويف، المنيا، اسيوط"، وكان لابد من وضع خطة لمواجة الأزمة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهليه.

وتابع أن هؤلاء الأطفال ضحايا، كان لا بد من تغيير طريقة التعامل معهم عن ذي قبل لجذبهم وخلق جسور الثقة بيننا وبينهم لتحقيق الهدف المنشود، وطبقا لمراعاه حقوق الطفل الدولية، وبالتعاون مع الجهات المعنية مثل وزارات الداخلية، الصحة، التربية والتعليم، الثقافة، والشباب والرياضة، تحقيقا لتوفير حياة كريمة وآمنة لكل الأطفال بلا مأوى.



القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
القصة الكاملة لمجمع الدفاع الإجتماعى لدمج وتأهيل أطفال بلا مأوى
ads