الأحد 21 يوليه 2019 الموافق 18 ذو القعدة 1440
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
adsads
ads

الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.. "براندو" معبود نساء الشرق

الإثنين 03/ديسمبر/2018 - 05:38 م
جريدة الدستور
وائل توفيق
طباعة
ads
عام 1955 تمثال للشيخ عبد الباسط عبد الصمد- يباع في شوارع القاهرة بقرش صاغ، وتعالت صيحات الباعة:"الشيخ عبد الباسط براندو بقرش، معبود الستات بقرش".

أجيال تلك الفترة شبهوا الشيخ "عبد الباسط" بـ "مارلون براندو" معبود النساء في العالم، شكلًا وموضوعًا.

الشيخ"عبد الباسط" لم يستطع شراء تمثال لنفسه، فالتماثيل الصغيرة نفذت من السوق في ساعات، ورأى التمثال في مكتب أحد أصدقائه، فلم يستطع أن يتمالك نفسه من الضحك.

التمثال الذي صنعوه للشيخ عبد الباسط براندو كان عجيبًا، عيونه سود، وعلى فمة تعلو الابتسامة، وشعره أصفر.
وسافر الشيخ إلى سوريا، بعد أن سبقه اللقب إلى هناك "مارلون براندو مصر"، فاستقبله الصحفيون السوريون كنجم سينما، بالأسئلة عن حكاية التمثال، وملاحقة النساء له.

وقرأ الشيخ "عبد الباسط" في دار الإذاعة السورية وتلقى دعوة من وزير المعارف ليقرأ في حماة، وقرأ في حلب، ودعاه وزير الاقتصاد اللبناني، ومفي طرابلس، ودعاه عبد الله الباق رئيس الوزراء اللبناني السابق، وكرمه صبري الشبلي، رئيس وزراء سوريا بوسام الاستحقاق السوري من الدرجة الثانية، وكرمه سامي الصلح، رئيس وزراء لبنان بالميدالية الذهبية.

وأصبح الشيخ حديث سوريا كلها، وانهالت عليه الدعوات من كل مكان لزيارة تركيا، لكنه اعتذر، واكتفى بزيارته لسوريا ولبنان.

أما النساء في سوريا ولبنان، فكن إذا قابلنه يرفعن الحجاب عن وجههن ويحملقن فيه، وفي كل مكان يذهبن إليه، وفي الإذاعة السورية كانت المذيعات السوريات يبادرن إلى رؤيته ومشاهدته عند تسجيله لقرءاته.

وكان الشيخ"عبد الباسط" يقول لمرافقيه الذين يرون هذه الحكايات للناس:"يا ناس استغفروا الله.. مش كدا".

كما نشرت جريدة الجيل عام 1955، أن التمثال تم تقليده للبيع في شوارع دمشق، وبيروت، وبغداد، وعمان، بالفلسات والليرات.



ads
ads
ads
ads