رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بترو- لوجيستكس: انخفاض صادرات إيران النفطية بسبب العقوبات

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قالت شركة بترو- لوجيستكس المتخصصة في تتبع ناقلات النفط اليوم الخميس إن صادرات إيران النفطية انخفضت بمئات الآلاف من البراميل يوميا في الشهر الجاري، ما يشير إلى أن العقوبات الأمريكية التي بدأ تطبيقها على طهران في أوائل الشهر أبعدت الكثير من المشترين.

أضافت الشركة، التي مقرها جنيف وترصد إمدادات النفط من الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وغيرها من كبار المصدرين، أن الشحنات هبطت بشدة في مطلع نوفمبر مع انتظار العملاء إلى أن يتضح ما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستصدر أي إعفاءات من العقوبات.

وقال دانييل جربر الرئيس التنفيذي للشركة لرويترز "انخفضت صادرات الخام الإيرانية في نوفمبر بضعة مئات الآلاف من البراميل يوميا مقارنة بمستويات أكتوبر".

وأضاف قائلًا: "الأحجام المنخفضة التي شهدناها في مطلع الشهر ترجع لعزوف المشترين عن تحديد مواعيد شحنات ترقبا لتوضيح بشأن الإعفاء من العقوبات".

ولم تقدم بترو - لوجيستكس رقما دقيقا لصادرات نوفمبر لكنها سلمت بأن الشحنات أصبحت أكثر غموضًا منذ بدء سريان العقوبات في الشهر الجاري.

وامتنعت شركتان أخريان ترصدان الصادرات عن إعلان أرقام نوفمبر غير أن هبوطا بواقع بضع مئات الآلاف من البراميل يوميا يخفض صادرات الخام الإيرانية في الشهر الجاري إلى ما يقترب من مليون
برميل يوميا وفقا لتقديرات القطاع لصادرات أكتوبر.

وذكرت شركة كبلر للبيانات أن إيران صدرت 1.85 مليون برميل يوميا في أكتوبربينما قالت شركة أخرى تراقب الشحنات الإيرانية إنها صدرت 1.5 مليون برميل يوميا.

وكانت تقديرات أخرى لصادرات الشهر الجاري أقل حجما ووفقا لبيانات رفينيتيف هوت الشحنات إلى حوالي 100 ألف برميل يوميا منذ بداية نوفمبر وحتى الآن.

ووفقًا لمصدر آخر بلغت الصادرات نحو 340 ألف برميل يوميًا في النصف الأول من الشهر، غير أن مثل هذه الأرقام لا تحسب جميع الناقلات التي أطفأت نظام التتبع الإلكتروني المستخدم في السفن مما يجعلها "غير مرصودة".

وقال جربر "الأمر شديد الغموض وغالبية التجارة مستترة. نعتقد أن الأحجام تزايدت في الأسبوع المنقضي".

وتبدأ الصادرات في الارتفاع بعد نوفمبر بفضل إعفاءات من العقوبات الأمريكية ممنوحة لثمانية مشترين وهو ما يسمح لهم باستيراد بعض النفط على الأقل لمدة 180 يومًا.

وانخفضت الشحنات بشدة من 2.5 مليون برميل يوميا على الأقل في أبريل نيسان قبل أن يسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم في العام 2015 بين إيران وقوى
عالمية ويعيد فرض عقوبات على طهران.

وتعهدت إيران بمواصلة تصدير النفط برغم الجهود الأمريكية لخفض شحناتها إلى الصفر.